أنور حيدر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أنور حيدر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أنور حيدر
الموت كان شعاركم منذ البداية يا حوثيين
21 سبتمبر كارثة وانقلاب يا حوثيون وليس ثورة
موسم اعلان تأسيس التكتلات اليمنية بهدف التكسب السياسي والمادي
الحوثيون.. وتفريس اليمن!
الإرهاب هو جهنم بحد ذاته


  
الصرخة الحوثية شعار عنف لا يتضرر منه إلا اليمنيون فقط
بقلم/ أنور حيدر
نشر منذ: سنة و 11 شهراً و 24 يوماً
السبت 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 10:05 ص


التطورات الأخيرة كشفت زيف صرخة الحوثيين التي يرددونها ليلا ونهارا بأنهم أعداء لأمريكا فمقابلة وفدهم لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري كوسيط من اجل تحقيق السلام في اليمن إضافة الى لقاءات سرية مع مسؤولين أمريكيين خير دليل على زيف صرختهم .

نحن مع السلام وعبر اي وسيط كان امريكي أو أوروبي أو روسي أو ... لكن المشكلة هنا تكمن في كذب الحوثيين طوال الفترة الماضية على اليمنيين بانهم ضد امريكا ولا يمدون ايديهم اليها .

الصرخة التي تتضمن عبارات "الله أكبر، الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" أشعلت حروبا عدة في اليمن مات فيها عشرات الآلاف وهدمت وفجرت المنازل والمساجد وتشرد الناس ودمرت المزارع والبنى التحتية واختطف واعتقل وعذب الكثير من اليمنيين وتم توطيد الفساد و...

هذه الصرخه من يرفضها من اليمنيين يعتبره الحوثيون عميل وخائن ويفرضوها عليه بقوة السلاح لكي يرددها!

 الحركة الحوثية من خلال صرختها الكاذبة والتي تعتبر تقليدا أعمى لحركات خارجيه استغفلت واستهترت باليمنيين من خلال الزج بهم الى المحارق والموت وفي النهاية من يموت في الأرض هم اليمنيون من مختلف المحافظات وليس الامريكان !

يا أصحاب المسيرة القرآنية ! سقط شعاركم وعليكم التوقف عن دفع الأطفال والشباب للموت تحت شعار حرب أمريكا سيتم دفن صرختكم الطائفية والمذهبيه نهائيا كما دفنت في بعض الجوامع والمدارس صرختكم هذه نكبت اليمن وأهله وزجت باليمنيين الى المحارق و جلبت المجاعه لليمن ووطدت الفساد ودمرت البنى التحتيه ....

وللمعلومة أول ظهور للصرخه الحوثية في اليمن بحسب باحثين يمنيين كان في يناير 2002 خلال محاضرة ألقاها حسين بدرالدين الحوثي في مدرسة الهادي بمنطقة مرَان بعنوان الصرخة في وجه المستكبرين بترديد شعار “الله اكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام” وكانت اول مواجهة بين الدولة والحوثيين بسبب ترديد شعار “الصرخة” عقب الصلوات في الجامع الكبير بصنعاء مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة لمن كانوا يرددونها.

الشيء الغريب والعجيب عندما تسأل أي شخص كم عدد الامريكان الذين قُتلوا على ايدي الحوثيين حتى الان تطبيقاً لشعارهم ؟ يرد لا شيء ومن قتل هم من اليمنيين !

انا شخصيا ضد ثقافة القتل والإجرام والإفساد في الأرض التي يطلقها المتطرفون الحوثيون الذين وصلوا الى مراحل متطورة من الانحراف الفكري يومًا بعد يوم .

انا مع ثقافة السلام والتعايش مع العالم (أمريكا اوروربا روسيا ....وغيرها من بلدان العالم .

يا حوثيون  لماذا تضحكون على البسطاء بهذا الشعار؟ وجعلتوه مجرد شعار للسيطرة على المدن اليمنيه ؟ لماذا يموت الآلاف وتهدم وتفجر المنازل والمساجد وتجرف المزارع ويشرد الناس من أجل شعار طائفي مذهبي أرعن؟

بعد كل هذا هل ستصرون على أداء الصرخة؟ والاحتفاء بالذكرى السنوية لها ؟

أخيرا عليكم بتعديل صرختكم المعروفة من "الموت لأميركا" إلى "أموت في أميركا" وفقا لتغريدة اطلقها النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي .

من باب المعلومه

أصحاب الصرخة في القرآن الكريم:

1- الشيطان:

﴿ما أنا "بمصرخكم" وما أنتم بمصرخي ، إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾

2- الإسرائيلي الذي استنجد بموسى عليه السلام:

﴿فإذا بالذي استنصره بالأمس "يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين﴾

3- أهل النار:

﴿وهم "يصطرخون" فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل﴾

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
علي أحمد العمراني
السلام في اليمن.. ممكنات وتمنيات ..
علي أحمد العمراني
مايا الحديبي
الزغير ... كاد المسمى أن يخلق!
مايا الحديبي
دكتور / ياسين سعيد نعمان
الحروب عندما تسخر لاهداف شيطانية
دكتور / ياسين سعيد نعمان
د. وديع العزعزي
جرائم مليشيات الحوثي لا تنتهي في تعز
د. وديع العزعزي
د. عيدروس النقيب
فحوى مشروع كيري
د. عيدروس النقيب
ياسين التميمي
صالح يفقد السيطرة عسكرياً
ياسين التميمي
المزيد