د. غيداء المجاهد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. غيداء المجاهد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. غيداء المجاهد
التحالف الانقلابي في اليمن اوشك على الانهيار!!!
امريكا على وشك الانهيار ..
هذا هو مصير قادة الانقلاب في اليمن..
مفاوضات الكويت بوادر خير عكس ماتتصورون!!!
مهلا دعاة العنصرية
لكل من يضخمون مايجري في الجنوب اتقوا الله ولاتشططوا
ان لم تنقذوا تعز من الزواحف فلن تعزوا ابدا
لا وحدة ولا انفصال الابعد مشروع المارشال؟!
الانقلابيون وحروبهم القذرةعلى اليمنيين
الانقلابيون يدمرون صنعاءوأهلها ساكتون


  
المحللون المعاصرون ماهي آفتهم واين تكم خطورتهم؟!
بقلم/ د. غيداء المجاهد
نشر منذ: سنتين و أسبوع و يومين
الأحد 06 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 09:54 ص


آلمني جدا حال البعض من إخواننا ممن يطلقون على انفسهم انهم محللون سياسيون او اقتصاديون او عسكريون وكذلكم من يسمون بالنقاد والمراقبين السياسيين والكتاب والصحفيين والاعلاميين بل وحتى المشرعيين .. فأغلب هؤلاء عندما يخوضون في السياسة يصاحبهم الخذلان ومجانبة الصواب ومنهم من يريد ايصال رسائل مفخخة ملغومة ملعونة محرضة على القتل والتدمير وماالى ذلك فهؤلاء المحللين ينقسمون الى عدة فئات فهم :القاصرون في فهم الاحداث التي تجري في واقعنا وامامأجورين!!! فاماالماجورون يكون شرهم أخف وضررهم اقل وتكاليفهم ايسر من الذين قصرت افهامهم وساندون عدوالامة بافكارهم وآرائهم وتحليلاتهم وكانوا وجعا حقيقيا على امتهم واشد إيلاما من العدو الحقيقي واكبر شرخا للأمة من اولئكم الماجورين والعملاء من يرى في نفسه الرغبة في خوض اقذرمعترك لابد عليه الإلمام بتاريخ الامة لان صراعات اليوم مرتبطة بصراعات الامس وليس بينهما انفكاك البتة فمن يتأفف اويبتعد او يمل القراءة والاطلاع بحجة انها دونت وكتبت على اوراق صفراء او بليت وانتهى مفعولها اوقد عفى عليها الزمن صفحاتها وماعدت تناسب عصرنا فلن يحالف الصواب ولن يكون لمذهبه القبول في ماذهب اليه ولنعلم ان سياسة اليوم تعتمدعلى ماضي القوم التليد لان التاريخ دون لنا هزائمهم من قبل المسلمين ولم يذكرلنا فوزهم على المسلمين ولوحتى في معركة واحدة وهذا بسبب انحطاطهم وتعاملهم مع المسلمين بالخبث والمكر والخديعة والحسد والاطماع والتسيد والاستئثارلانهم يرون المسلمين عبيدا لهم وهذا لنقصهم وجبنهم فاجتمعت على ملل الكفر كلها وعلى رأسها الفرس والروم والى جانبهم المجوس ومن يقرأ تاريخ هذه الامم وامة الاسلام بتمعن وروية حينها سيكون ناجحا في طرحه وماذهب اليه من صواب في اراءه و تحليله وطرحه وان أخطأ فخطؤه سريعا ما سينغمرفي بحر اصابته لانه سيواجه بكيل من الانتقادات وبالنصح وسيرجع عما طرحه وسيأخذ بالصواب... وهناك من يدعون التحليل والنقد عندما تتابع حضورهم في وسائل الاعلام او كتاباتهم ترى انهم مقحمون وليسوا من اهل هذا المجال وانما أملي لهم كيدا لينشروه او شرا مستطيرا ليوصلوه او رسائلا مشفرة محرضة لقتل الخصوم او مدمرة للبنى التحتية ونسفا للعمران او ملاحقة بعض الخصوم لاسكاتهم عن قول كلمة الحق وغيرها فكيف لنا ان نسمي هؤلاء الجزارين البطالين بالمحللين وهم لايتورعون في الدس والتآمر والتحريض عن القتل ومعاقبة من لم يغترف ذنبا بل هم المذنبون وهم من يستحق السحق والحرق والاجتثاث من فوق الارض . فعلى من يريد المواصلة في هذه المجالات التي تعتبر شهادات تؤديها فهي جنتك ونارك فاقلل منها او اكثر فسيأتي اليوم الذي تشهد فيه اعضائك عليك وستكب في النار على مناخيرك بسبب ماحصده لسانك ونشره قلمك وجال في افكارك اما خير فخير واما شر فشر . فنصيحتي لكل من يخوض هذا المعترك ان يراقب الله ويثق بوعد الله ووعيده وان الرزق بيده هو من يقسمه وليس فلان اوعلان ممن يطلبون منا ان نساندهم في الباطل ومجانبة الحق ونخذل من أمرنا الله بنصرتهم ومناصرتهم واعلموا ان المؤمنيين نصحة والمنافقين غششة فاختر لنفسك طريقا من هذين الطريقين وابني لنفسك سكنا في احدهما.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
ياسين التميمي
هذه هي مخاطر المسعى الأممي للحل في اليمن
ياسين التميمي
عدنان العديني
الموقف من الخارطة
عدنان العديني
عارف أبو حاتم
الشعب اليمني لن يقبل المساس بشرعية رئيسه
عارف أبو حاتم
رشا عمران
قليلاً من الموضوعية، أيها السادة
رشا عمران
أحمد عثمان
اليمن والمبادرات الدولية
أحمد عثمان
حسن العديني
أسئلة الموصل وغيرها
حسن العديني
المزيد