خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الرويشان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الرويشان
تيسٌ يائسٌ ووحيد!
وشهد شاهدٌ من أهله!
التهريج السياسي بامتياز
بير باشا ستبتلعكم أيها القتلة
رسميا ..سقوط انقلاب 21 سبتمبر!
نريد مبادرة حقيقية لا عريضة شكوى!
الحديدة تموت أيها الجُباةُ البُغاة
يمارسون السياسة بالإشاعات
الانقلاب الانفصالي
الفرق بين السياسي والسائس


  
سقوط مشروع الإمامة في اليمن!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: سنتين و 4 أيام
الأربعاء 21 سبتمبر-أيلول 2016 11:31 ص


عشية الذكرى الثانية لكارثة 21 سبتمبر الحوثية الانقلابية تكون قد مرّت سنتان بالكمال والتمام على ذلك الإنقلاب /المقْلب .. أقول ذلك لأن ماحدث هو أقرب للمقلب منه للإنقلاب مقلب على اليمنيين،والإقليم ، والعرب .. والعالم وتعرفون أن المقلب مزيج بين الكذب والتمثيل ..والخديعة ..وربما المأساة أحيانا وبعض المقالب ينتهي بكارثة أو مأساة لم تخطر حتى على بال مَنْ خطط لينتقم أو تذاكى ليتسلّى، وهذا ما حدث بالضبط ..ويحدث حتى اللحظة سلامة الأوطان مسؤولية عظيمة لا يعرفها إلاّ الرجال العظماء وليس ثمّة من سياسي عظيم أو حتى قدير في سنوات اليمن الكارثية التي عشناها ونعيشها وتجرّعنا كوارثها العظيم لا يراهن بوطن ولا يقامر بمصالح شعب ..ولا يغامر بمستقبل بلاد هذا هو الميزان يا شباب اليمن، وهذه هي المسألة باختصار ودَعْك من الأفّاقين مصّاصي دماء الشعب مهما كان بريق صولجانهم .. إذا كان بقي لهم صولجان ربما ردّ أحدُهم متسائلا .. وأين الإمامة في الموضوع .. وبالطبع فإن هذا التساؤل يؤكد للأسف أن سوق البقر - هل تتذكرونه؟ - ما يزال موجودا سوق البقر لا يعرف أنه لولا مشروع الإمامة المخيف لكانت الكارثة قد تلاشت بعد أيام أو أسابيع ..سببا ونتيجة في عشية الذكرى الثانية هذا المساء لأكبر نكبة عرفها اليمن في تاريخه يتأكد لدينا السقوط النهائي لمشروع الإمامة وهذه هي الشواهد: سقط مشروع الإمامة على كل الأصعدة: *داخليا وخارجيا داخليا .. كل الشعب أصبح ضد مشروع الإمامة عدا فئة صغيرة جدا وهي تتصاغر مع الأيام *خارجيا .. بعد سنتين لم تعترف دولة واحدة بالإنقلاب .. حتى بنما أو جيبوتي العالم كله ضد الإنقلاب/المقلب ثمّة فشلٌ مريع على كل المستويات: سياسيا ، واقتصاديا ، واجتماعيا وأخيرا فإن الحسنة الوحيدة لهذه الكارثة الكبرى إذا كان من حسنة لها أنها فتحت عيون وعقول الأجيال اليمنية الجديدة على خطورة المشروع الإمامي الكامن بين الجلد والعظم مثل فيروس باتت أجيال الشباب اليوم أكثر وعيا وهذا بالضبط ما يزعج الإماميين الجدد! دائما الوعي والضوء هما ما يزعج الظلاميين الظالمين المشروع الإمامي يغرق أمام العالم لم يمدّ له أحد حبل نجاة .. ولم يتعاطف معه أحد

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
26سبتمبر 1962م تاريخ إنقشاع الظلام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
هائل سلام
مفارقات الإمامة
هائل سلام
أنور حيدر
21 سبتمبر كارثة وانقلاب يا حوثيون وليس ثورة
أنور حيدر
علي أحمد العمراني
خدعة تطيح بأمة.
علي أحمد العمراني
فاطمة الاغبري
تجار الحروب أعداء السلام
فاطمة الاغبري
محمود ياسين
بين ذاكرة شعب وذكرى جريمة
محمود ياسين
محمد سعيد الشرعبي
ناصر وانتصاره لليمن..
محمد سعيد الشرعبي
المزيد