غمدان أبو أصبع
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed غمدان أبو أصبع
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
غمدان أبو أصبع
كلية الطب.. الأمل المفقود
الجنوب العربي.. إسم بلا هوية
هادي يلعب بصمت
الحوثي يخسر الحليف العراقي بقمة عمٌان
الحوثي لا يتعلم من التاريخ
نهم.. حرب تحركية أم حرب تحريرية؟!
اليمن بين الثعالب والذئاب
الهاشمية سياسة تفتيت
حكومة الانقلابيين.. صراع المتحالفين
ثقافة موت لا ثقافة للحياة


  
كومبارس على منصة السبعين..!
بقلم/ غمدان أبو أصبع
نشر منذ: سنتين و شهر
الثلاثاء 23 أغسطس-آب 2016 06:17 م


من تابع الخطاب الذي القاه صالح الصماط في ميدان السبعين أمام الجماهير المحتشدة، يتخيل أنه امام فلم أمريكي من انتاج مؤسسة هوليود، او امام مسرحية الزعيم، تلك المسرحية التي تحاكي كيف قامت مؤسسة الرئاسة بجلب كومبارس تربطه بالحاكم الفعلي شبه كبير في تركيبة الوجه ولم يكن احضار الكومبارس بهدف منحه ادارة الدولة وتنمية قدراته، انما استخدامه  لتنفيذ خطط عملت عليها الفئة المقربه من الحاكم المتوفي  ليتمكنوا عبره من تامين وجودهم داخل ادارة الدولة.

 فتعقد المعاهدات وتستولي على الصفقات المشبوهة دون الاهتمام بما تخلفه من اضرار اجتماعية على البلاد مقابل مبالغ مالية تذهب الى جيوبهم ويتحمل الكومبارس نتائج الاتفاقيات المرفوضة من قبل الشعب فيسارعون للتخلص منه بعد ان تخلصوا من معارضيهم داخل القصر وخارجه ليعلنوا بعد ذالك القضاﺀ على الزعيم نتيجة اقدامه على عقد اتفاقيات ضاره بالمصلحة الوطنية.

 وبغض النظر عن البعد السياسي لهذه المسرحية الان لكومبارس المتقمص شخصية الزعيم، ليس بمقدوره ان يصبح حقيقة تواكب الدور المنوط به ،ولم يستطيع تجنب الهفوات البرتكولية لجهله في قوانين السياسة الدوليه واتخاذه قرارات تتواكب مع القانون الدولي.

 وبما ان مسرحية الزعيم التي قام بأدائها الفنان عادل الامام تكاد تحاكي واقع اليمن في الوقت الحالي، فان كاتب المسرحية الان كان اكثر حنكة ومعرفه بضرورة اتقان الدور ليتمكن المشاهد من معايشة القصة بما يمكنه من تنفيذ المهمة الموكله له مختارا موت الزعيم الحقيقي وإخفاء جثته عن موظفي القصر وجلب كومبارس يؤدي مهمة تسهل على القيادات الطامحة بالمنصب تصفية خصومهم السياسيين وتنفيذ اتفاقيات مشبوهة تمكنهم من الحصول على ثروة مالية تضمن لهم هيمنة على مفاصل الدوله ،فيتخلصوا من الكومبارس بقتله ونشر خبر وفاته للجماهير ،هكذا تجاوز الكاتب حل الاشكالية القانونيه لمسرحيته لتاخذ بعد فني يعكسه واقع بعض البلدان المحكومه بدكتاتوريه ،وهو ما لم يفهمه العاملون على انشاﺀ المجلس السياسي ومن اشرك في تشكيله فحجم ضعف المعرفي بالعامل السياسي والبعد والقانونية وما يحتاجه من معرفه تمكنهم من تسويق مجلسهم المزعوم لدى الدول ليتسنى لهم دراسة وضعه القانوني والسياسي ما يسهل فتح خط بين الدول والمجلس وهو ما لم يتمكنوا من توظيفه .

فمن يحمل مشروع ادارة الدولة يبحث عن وسائل انجاحه وتسويقه في دهاليز السياسة الدوليه قبل الاقدام على تشكيله ليضمن اعتراف دولي به ما يضمن نجاحه وتحويله من مشروع يعاني تعثر الى مشروع يحضا باعتراف دولي واقليمي وهو مالم يكن في حساب صالح الصماط ذلك الرجل الذي لا يفرق مابين المصطلحات السياسيه والخطابات الاستهلاكية.

 لقد جعلني خطابه في ميدان السبعين وهو يعبر عن استعداده بالتضحية بالوطن لحماية البلاد بحسب خطابه جعلني اتسائل ما الذي يمتلكه هذا الرجل من مشروع سياسي ورؤية دوليه ليسوقها للرأي العام الدولي والمحلي وكيف سيتعامل مع الاشكاليات المتجذرة والقضايا الدوليه وهو لايفرق مابين كلمة وطن وكلمة بلا د؟!!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عارف أبو حاتم
شرعية هادي بحاجة إلى ديناميكية جديدة
عارف أبو حاتم
عادل اليافعي
هذا هو الرئيس هادي ..
عادل اليافعي
نبيل البكيري
تعز في المعادلة السياسية اليمنية
نبيل البكيري
رأي البيان
بشاعة الإنقلابيين
رأي البيان
خالد الرويشان
مؤسس الداعشية الأول في تاريخ العرب!
خالد الرويشان
صادق ناشر
الموت المتنقل في اليمن
صادق ناشر
المزيد