محمد القحطاني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد القحطاني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد القحطاني
في ذكرى سقوط بغداد..
مدينة "السياحة" تغرق في وحل الإنفلات الأمني!!
تعز.. بين مطرقة قاتل وسندان شرعية تمارس دور إخوة يوسف !
لماذا يسكت الإنسان و في فمه ماء؟!
أنا مديووون..!


  
ما حيلة الليل والصبح آتْ؟!
بقلم/ محمد القحطاني
نشر منذ: سنتين و 3 أشهر و 26 يوماً
الجمعة 27 مايو 2016 09:45 م


لا أظن أن أحداً يحمل مثقال ذرة من عروبةٍ و شرف غير مستاء للمشهد الموضح في الصورة أدناه ؛ مشهد تحرق فيه امرأة شعرها و جلباب رأسها أمام مجلس الوزراء استجداءً لنخوة  - ظنتها المسكينة لا زالت تسري في دماء تلك الكائنات المتخمة البليدة - مطالبة بإطلاق سراح زوجها المعتقل دون ذنب لدى مليشيا سيد الكهف الحوثي و قوات زعيم القتل و التدمير المسمى تناقضا بــ " صالح " ! 

الوحدوي نت

يا للعاااار !!

هذا المشهد في اليمن السعيد ؛ يمن العروبة و النخوة و القبِيلَة و الإباء.. نعم إنه اليمن .. و لا أدري بأي لغة سوف يدون بها التاريخ ذلك المشهد الذي يرغمنا أن ندس رؤوسنا في التراب خجلاً من جيلٍ قادم سيسألنا عن كرامتنا التى اندثرت لتحل محلها هذه المآسي المتكررة كل يوم ؟

و إذا ما تحدثنا عن أعرافنا فالجدير أن نذكر منها : أن القاتل كان إذا احتمى بمنزله لا يجرؤ خصمه على اقتحام أو تدمير منزله احتراماً لوجود نسوة فيه ، و إنما ينتظره انتظار مواجهة الشجعان على مفترق طريق ، أما إذا خرجت امرأة و هتكها أحدهم بطريقة أو بأخرى فذلك " العيب الأسود " الذي لا يُغتَفر في عُرف القبيلة !

عن أي أعراف سنتحدث و عن أي شهامة سنفاخر بها كل من يسمع بنا و قد كنا نُعرف بنجدة الملهوف و إكرام الضيف و احترام المرأة ، و ها نحن اليوم نقف مكتوفي الأيدي أمام مشهد يختزل اندثار كل القيم و المبادئ ؛ مما ينذر بانزلاقنا في واقع تنسلخ منه كل مقومات الأخلاق والفضائل ؟

أيها الرجعيون : لقد تم إشعال فتيل ثورة فبراير في ٢٠١١ ، و معه خرج الثوار من كل أطياف المجتمع و مكوناته السياسية ، و مهما تجبرتم فإن وأد الحرية صار مستحيلاً ؛ وما جرائمكم التي تقترفونها إلا محفزات للشعب بالحرص على ضرورة و حتمية الثورة و الخروج من قوقعة العائلة و الفرد و تقبيل الرُّكَب ، إلى فسحة الحرية و العدالة و تطبيق سيادة القانون إيماناً منهم بأن ما بذلوه و سيبذلونه هو ثمن الحرية و إن كلّف الكثير ، وقد صدق شوقي حين قال :

و للحرية الحمراء باب .... بكل يد مضرجة يدق.

و اعلموا أن مصيركم إلى زوال ولو بعد حين و ما تشبثكم بالبقاء إلا كغريق يتمسك بقشة في عباب البحر ؛ فما حيلة الليل و الصبح آت ؟!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
محمود ياسين
تطهير عرقي في اليمن
محمود ياسين
عارف أبو حاتم
الحرب الوريث الشرعي لفشل السلام
عارف أبو حاتم
صادق ناشر
بصيص نور من الكويت
صادق ناشر
د. عمر عبد العزيز
المُتحاورون «الأشاوس» في الكويت
د. عمر عبد العزيز
محمد سعيد الشرعبي
المقاومة والأمن والمغبشي
محمد سعيد الشرعبي
نبيل البكيري
وهم احتواء الحوثية
نبيل البكيري
المزيد