أروى عبده عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أروى عبده عثمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أروى عبده عثمان
جيل " التختة ":الصنمية كحالة يمنية ..
كيف يتحول الأكاديمي إلى إرهابي " قرآني ناطق ".. آية الله المأخذي - نموذجاً
التعليم يعرف بالجمهورية أيها الأكاديمي "القرآن الناطق "
أيها الشيطان .. ما أجملك ..ما أعظمك
كم بالعمر بقية يا حوثي ؟
الغرائز "الوطنية " تحكم..تعكم اليمن
في انتظار القرآن الناطق "الزغير"
إلى: شقاة وقشاوش حنشان الضمأ
الجهل المقدس ل"طحاطيح اليمن ": عن "كسا" فتاة النشمة و " أسياد القرآن الناطق " !!
الروح السائبة تُعلم القتل والحرب


  
من تحت الشجرى:"عدلت، فأمنت، فنمت
بقلم/ أروى عبده عثمان
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 6 أيام
الثلاثاء 10 مايو 2016 10:11 ص


الخليفة محمد علي الخطاب، يتفقد أحوال الرعية في مملكة " القرآن الناطق "

من تحت الشجرى:"عدلت، فأمنت، فنمت"..

 وأنتم تسيرون على نهج سيدنا عمر بن الخطاب ، أمانة ما لقيتم امرأة يمنية عيالها يتزاعقون جوعاً وحصاراً وخوفاً ، فتهرول لتستكشف سر الزعيق ، فتجد امرأة فقيرة تغلي دست من الماء والحصى لتسكت جوع أطفالها ، وتهرول ثانية ودمع العين يسبقك لتجلب ما يسكت جوعهم ، فتدلق عليهم بقطمة دقيق السنابل ، وثنتين قفوع ، وكبانة حامية ، وعشر كدم عسكر ، أما الماء ، فتجر نهداتك العميقة وتهمس لها : مابش ماء ياحجة ، لأنه مابش ديزل ، والديزل مع العدوان ، والعدوان طفى الكهرباء ، ومنين ندي ماء ، اطمنكم : به ماء بالجنة ..

فتختت المرأة فرحة و باكية في الوقت نفسه ، وتشكره على الكبانة الحامية ، وترفع يديها للسماء داعية للخليفة أبو أحمد الخطاب : و"أني عقيرة عليك" ، سير الله يفتح عليك وعلى سيدك فاتح القرآن .

وعلى طريقكم ليلاً ، الم تسمعون في الخيمة المجاورة امرأة تتعذب من الآم الولادة ، فتهرع إليها حزيناً ، وتحدثها بألم من خلف الخيمة : ما أعملك يا أمة الله ، مابش مستشفيات ، ولا علاج ، ثم تقذف لها بحرز إلهي : قائلاً : خذي حرز سيدي عله يساعدك في ولادتك ، وأضاف متألماً : لو طلع ولد الحقيه بجبهة "مع ربي جهادي " ولو هي بنت الحقيها بكتيبة الزهراء للعمليات المسلحة كرفيقاتها في مأرب ..ووعدها بجعبة زغيرة من التمر في رمضان ، وقال : ما نعمل ، مابش الآن عاد نحنا في أول شعبان .. وداعة الله ..

فقشننت المره ، ودوخت ، وحتى اليوم ، لا يعرف سر دوختها هل هي من الجوع ، أم الفجعة ، أم المرض ، أم البرد ، أم من كلهن .. المهم لم تنس أمة الله أن هتفت له ،قائلة : قبل ما أغلق الأربعين ياسيدي ، النونو حقي عندكم ، والآلي عليكم .. روح الله يجعله مجنون بالجبال من يعاديك يا ابو أحمد ، يا خليفة المسلمين .. الله ،الله بالتمر .

وهكذا كان خليفتنا أبو أحمد كرم الله وجهه يتفقد أحوال الرعية من خيمة إلى خيمة ، وما تطيب نفسه إلا والناس" مختتين "فرحين من الفرح بزيارته اللسلية والسرية ، ليبشر بميلاد الفجر الجديد للقرآن الناطق مُنطق البشر والشجر والحجر .. سبحانه ما أعظم شأنه ..

مخافسة من عمتكم تقوى :

بخ ، بخ ، يا" أبو أحمد " .

#‏دولة_لامليشيات

#‏دولة_مدنية

#‏لاسيدي_ولاشيخي_سوى_الدولة

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
زيد عبد الباري سفيان
العقل والهوية الجامعة
زيد عبد الباري سفيان
محمد جميح
كلمة ونصف... ما هو المطلوب اليوم؟
محمد جميح
نصر طه مصطفى
حتى لا تقوم حرب أخرى في اليمن...!!
نصر طه مصطفى
علي أحمد العمراني
عندما نتغافل عن بوادر التطرف والخطر..
علي أحمد العمراني
نبيل سبيع
شائع والزبيدي لايملكان بطائق هوية
نبيل سبيع
أروى الغرافي
ان تكون يمنياً ليست جريمة
أروى الغرافي
المزيد