درهم طاهر الصلاحي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed درهم طاهر الصلاحي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
درهم طاهر الصلاحي
هرمنا ( حال الطلاب اليمنيين في الخارج)
ذكرى فبراير..
تعز المدينةُ الحانية على أرواح ابنائها..
مستقبل طلاب اليمن في الخارج يتهاوى
حلب.. وتعز


  
محافظة السلام "إب مثالا"
بقلم/ درهم طاهر الصلاحي
نشر منذ: سنتين و 7 أشهر و 4 أيام
الجمعة 15 إبريل-نيسان 2016 01:05 م


الان يطلقون عليها زيفا محافظة السلام ، لكن ثمة ما يغص في النفس، من إلحاق صفة السلام اليها ،فمدلوله ليس بمعناه ولا بصفة لمنطقة أو مدينه ،ولا بحلول السلام بأدنى معانيه وأصغر تجلياته، ليعم منطقة بعينها، او يرى به ومن خلاله اثار رغد العيش على اهلها، بل هو على النقيض تماما ، ولنا شواهد كثيره، فما أن يتبع اسم السلام مدينه ،إلا وكانت بؤرة حرب وصراعات على مدى طويل ، ولنا في القدس مثال، وليس ببعيد عنا صعدة مثال آخر ،،

كلاهما مدينتا سلام ، وكلاهما السلام فيهما مقصلة موت أبدية، تنزع الأرواح  ظلما ،وتردي الأجساد توابيت محنطة بين ظهراني الأرض ، وتثكل الامهات، وييتم الأبناء، ولا ضير في ذلك دام أننا في بلدة السلام وأرض السلام ،فلنمت بسلام، هكذا هي ابجديات الحروب وعبثيتها، تصنع من الموت حياة، ومن السلام حربا ظروسا لاهوادة فيها ولا تنازل ولا اتعاض....

والآن في بقعة طاهرة، وبلدة طيبة ، من تخجل السحب حين المرور با رضها ،تأبى إلا أن أن تصيب صيبا نا فعا، وان تروي أرضها بما لقحتها بها رياح السماء، الأرض الموطن الأول للغيوم، ودمعة السحاب، ومعشوقة المطر وحديث الجمال ، وقصيدة الرداء الأخضر، هي من أوت الناس، حين تقطعت بهم السبل فلم يكن لهم عاصم من أمر الحرب وهجر القتل سوى أرضها ، وبين حنايا جبالها، وقبل ذلك كله قلوب أبنائها،

كانت دوما وابدأ ،سباقة في كل شي، أبطالها يذودون عن حمى الكرامة والآباء، حيث شاءت لهم الأقدار أن تناديلهم فلبوا نداءها، اتاها اليوم قوم رعاع، أولى كهف وجرف، وأولى قتل وصلف،

عبثوا بكل شي فيها، حتى من السلام الذي اطلقوه عليها، يريدونه سلام بمفهومه الأقرب إلى الحرب اللامنتهيه منه إلى السلام الحقيقي،،،،

سلام تمتهن فيه كرامة الإنسان، على مرأى ومسمع من الجميع،

أي بلاء اصابتنا به السماء ،بهكذا قوم وهكذا أناس خنعوا، وارادوا أن يكون في صفحة التاريخ  المنسية، بل أريد لهم ذلك ،فمن يجلب الباغي إلى أرضه ، فلا إرادة لديه ولا كرامة....

بالأمس القريب اغتيل الاستاذ امين الرجوي رجل التسامح ....

وابيضت عينا المدنيه كمدا وحزنا، وقلنا عسى أن يكون دمه قميص يوسف، الذي يلقى على وجهة المدنية الخضراء، فتقول اني لأجد ريح الكرامة قد هب ،واجد أضواء العزة والإباء قاب قوسين أو أدنى من كل أرجاءها. .

واليوم الأستاذ/ بشير شحره،

 قتلوه أمام عين أبنائه وزوجته لا لذنب قد اقترف ولا لشيئ قد صنع، هكذا فقط ،،

أن يقتل الإنسان في بيته وأمام أسرته وأهله ،أنها لإحدى الكبر، وستظل جريمة تأريخيه ،لا تسقط بالتقادم فلقد انتزعتم روحا من بين فلذات اكبداها؛ وأمام ناظري زوجته، وكل الناس،،

لم يسبق لاجرامكم أن فعله أحد، أو خطر على قلب شقي،

لكنها ستكون وبالا عليكم

 وستعضون اصابعكم ندما ،يوم أن تدوي صرخة المظلوم عاليا،، وصاحب الأرض تحتضنه أرضه، وانتم الى جرف مشؤوم وإلى كهف مذموم....

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
علي الجرادي
كيف ابتلع الحوثي صالح ؟
علي الجرادي
محمد عبد الوهاب الشيباني
المثقفون اليمنيون وخطايا الاستبداد و الحرب!!
محمد عبد الوهاب الشيباني
أنور حيدر
الحوثيون.. وتفريس اليمن!
أنور حيدر
محمد سعيد الشرعبي
إرادة تعزية لن تقهر
محمد سعيد الشرعبي
محمد جميح
الفاتيكان وإيران: الديني في خدمة السياسي
محمد جميح
نجم الدين الريفي
شابع من بيتهم
نجم الدين الريفي
المزيد