د. عيدروس النقيب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. عيدروس النقيب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. عيدروس النقيب
لاتهينوا الربيع العربي
عن الأزمة الخليجية الراهنة
الإرهاب الأكبر والإرهاب الصغير
عن إفادة ولد الشيخ الأخيرة
الموت يختار فرائسه بعناية
كيري يودع خيباته
فحوى مشروع كيري
جامعة صنعاء عند ما تثور
خارطة طريق كيري
خارطة بلا طريق


  
ثورة 11فبراير من اجل انتصار الوطن فقط
بقلم/ د. عيدروس النقيب
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و 7 أيام
السبت 13 فبراير-شباط 2016 10:23 ص


كانت ثورة 11 فبراير لحظة خلاص من الألم للعمل من اجل الولوج الى المستقبل بروح وثابة متطلعة الى تغيير الوضع المؤلم الذي كان يعيبه القمع ، مصادرة الحريات ، استمرار دولة الاستبداد و تجذير الفساد .

اذ كان الأمل عند كل اليمنيين هو الوصول الى لحظة الشعور بالأمن من السلطة الجائرة و الأمان من ممارساتها الظالمة عن طريق اشتراك كل فئات المجتمع التي صنعت لحظة الثورة في إدارة البلد . ليعيد الجميع الاعتبار للسعيدة ومن عليها من البسطاء ،الفقراء ، المظلومين التي كانت قلوبهم تحمل بجمالها حب الوطن وكافة أبنائه ورغم انها كانت الفئات الأكثر استحقاق بالحرية إلا ان شعورها بهذا الامر مصدره حاجة المجتمع كل اطيافه و الوانه الى الحرية التي تمكنا جميعاً من اظهار ابداعاتنا قدراتنا انفعالاتنا مهاراتنا في صوغ لحظة المستقبل المُعَبر عنها في العيش تحت ظلال دولة القانون وجوهرها العدالة و المساواة للـ ، وبين جميع أبناء السعيدة.

لكن هاهو الحلم يتعثر و الآمال تكبت و الدماء تنزف و الجراح تتعمق و الوطن يمزق و النفسية تنشطر و تتألم .

لمَ هذا يحدث ؟ اما كنا جديرين بما نحلم به ؟ .

بلا فأن من حقنا ازدهار وطننا و تطوره و اشتعال النشاط الذي استحقاقه الوصول بوطننا الى مصاف الدول الناهضة .

ثورة 11فبراير انطلقت بأهداف واضحة تحفها عناية الله و استعداد الجماهير بالتضحية من اجلها وهذا ما يحدث الان لان فئة من بين صفوف ثورتنا كنا نظن انها معنا . واذا بها تغتال كل طموحاتنا بغرض الوصول الى السلطة و استعادة موروث الإباء الامامي وفي اسوء الأحوال إعادة نظام المخلوع بكل مساوئه لاستطاعتها التعايش معه . فعصابة الحوثي ونظام المخلوع يبدو انهما منسجمان في الهدف و الوسيلة بالانتقام من كل من اشترك في الثورة ضد الامام 26 سبتمبر1962 , وفي ثورتنا 11 فبراير ضد طغيان المخلوع بما يعني ان استعادة السلطة عن طريق العنف هو ما يحدث الان لتركيع الوطن و المواطن لهذه السلطة الملفوظة والعصابة المنبوذة اللتان تريدان تكريس قيم الذل و المهانة في نفوس الاحرار المواطنين اليمنيين الابرار اللذين ما استكانوا لهذه القيم المقيتة عبر التاريخ . صحيح اننا في اليمن نتميز باللين و الاخلاق الاصيلة لكن كرامتنا وطموحاتنا بالأمن و الاستقرار و الحرية و العدالة جزء من اصالتنا و لن نتخلى عنها . لذلك ها هي الاحداث منذ أحدى عشر شهر تثبت ان اليمنيين جديرين بالانتصار لمَ ضحوا من اجله وسينتصرون و سيصبح ما حدث في التاريخ مقتاً و عاراً لمن أراد ان يغتال هوية اليمن العربية بغية رميها في أحضان فارس . وهذا لن يتأتى طالما ان دماء اليمنيين حارة تعلوهم كل قيم الحب و الجمال لوطنهم وعشقهم لكرامتهم و العيش على هذه الأرض الطيبة تحت قيم فقط العروبة و الإسلام و الانتماء الحقيقي لبلدنا .

بالتأكيد سيكون لتضحيات الاحرار في 11فبراير القول الفصل في توجهاتنا لصنع المستقبل.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
د. عبدالعزيز المقالح
عن حاجتنا إلى الاختلاف الخلاّق
د. عبدالعزيز المقالح
محمد جميح
بين صنعاء وصعدة
محمد جميح
جمال أنعم
في ذكرى 11 فبراير.. الشهداء والجرحى رموز الكبرياء
جمال أنعم
محمد جميح
الإرهاب والإسلام
محمد جميح
خالد الرويشان
ثورتان .. وجيلان
خالد الرويشان
فاطمة الاغبري
11فبراير يا ثورة أحرار اليمن
فاطمة الاغبري
المزيد