محمد سعيد الشرعبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد سعيد الشرعبي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد سعيد الشرعبي
القفز إلى المجهول
تعز.. أمريكا على الأبواب !!
غداً سنعرف من معنا ومن ضدنا
الإمامة تحتفل بالنكبة
تُحفة حُبل.. ثائرة جمهرت قبل الجمهورية
تعز ضد الإرهاب
لا سلام دون تقديم تنازلات
انقذوا اليمن
اليمن آفاق الحل وخطر الضياع
عيد غير سعيد


  
عام 2016..جمهري وأرقدي
بقلم/ محمد سعيد الشرعبي
نشر منذ: سنتين و 10 أشهر و 7 أيام
السبت 09 يناير-كانون الثاني 2016 10:26 ص


قاربت انتفاشة الإنقلاب على الانتهاء، وبدأت بقية نخب  إمامة 2015 موسم الإنتقال الثاني إلى صفوف الشرعية في هجرة إنقاذ هضبة المذهب من الغرق وسط شرور حروبهم ضد الشعب .

على وقع تقدم الجيش الوطني والمقاومة في معاقل الإنقلاب سيجمهر غالبية الإماميين داخل العاصمة، ويتقدم قوافل المكر قبائل حزام صنعاء، المعروفة بـ "قبائل مع من غلب"!.

يأتي هذا بعد انتهاء المرحلة الأولى من إعلان نخبة منهم إنحيازهم للشرعية، وسفرهم إلى قلب عواصم العاصفة، وعام من الأداء المريب، أثبتوا بأنهم جزء من عصابة خطيرة تتربص بمستقبل البلاد.

نسمع كل يوم بمسرحية إعلان من خانوا الجمهورية تأييدهم للشرعية، وأخطرهم يغادروا سفن الإنقلاب بهدف الوصول إلى مأمن يقيهم مآلات الهزيمة، وتفتح لهم آفاق نخر النظام الجمهوري من الداخل.

بلا مقدمات، يُجمهر من شاركوا في الإنقلاب الإمامي، وتورطوا في حروب الحوافيش، والمفارقة المضحكة ابتهاج المغفلين لهذا العبور الممنهج لأدوات الهضبة إلى مستقبل اليمن.

من يتتبع توافد نخب الإمامة إلى صفوف الشرعية يخرج بقناعة بأن 2016 عام(تجمهري و أرقدى)، بعدما كان 2015 عام (حاربي، وأرقدي)، بحسب توجيه علي صالح لأحدهم ذات مكالمة مسربة .

سيتصدر الإماميين المُجمهرين مشهد اليمن بعد تحريرها من جحافل إنقلابهم، كما تصدروه عقب ثورة 26 سبتمبر 1962، وحصار السبعين 1967، وثورة 11فبراير 2011، والأيام كفيلة بإظهار هذه الحقيقة.

في مختلف المراحل، تعمل الإمامة قبل كل نهاية على العبور الممنهج إلى المستقبل، ويصنعوا مراكز نفوذ تمكنهم التغلل في المؤسسات، وامتلاك أدوات القوة، وإذا سنحت لهم الفرص انقضوا على الدولة.

وهذا ما يخطط له طرفا الإنقلاب صالح والحوثي، وتظهر دعواتهم للتصعيد، ومفاوضاتهم مع ممثلي السلطة الشرعية في سويسرا حرصهم على وقف الحرب، وتهربهم من الإلتزام بقرار مجلس الأمن 2216، والمتضمن نزع السلاح من مليشياتهم.

وبين سماحهم لجزء من نخبهم بتأييد الشرعية، وتمسكهم بمخالب القوة والثروة، يبحثوا عن حل سياسي يمنحهم فرصة جديدة لتقاسم السلطة مع بقية الأطراف الفاعلة في البلاد.

يعمل تحالف الإنقلاب ونخبتهم المؤيدة للشرعية، وبضغوط دولية على إعادة البلد إلى ما تعتبره دولاً غربية معادلة التوازن السياسي، لكن تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على الأرض يبدد آمال الإنقلابيين بالخروج من الحرب بتسوية على غرار تسوية 2011.

لهذا يجب أن يعمل الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته وفق رؤية واضحة غايتها تحرير البلاد، وبناء النظام الجمهوري بصيغته الإتحادية، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، وقبل ذلك إبعاد نخبة الإمامة عن صناعة القرار.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
مراد هاشم
الكرت الاخير
مراد هاشم
يحيى الثلايا
صالح ورفاقه في الحراك الجنوبي !!.
يحيى الثلايا
هائل سلام
عن الحياد المغشوش والمحايد الغشاش
هائل سلام
محمد جميح
محمد جميح: هل إيران طائفية؟؟!
محمد جميح
عارف أبو حاتم
التفاوض مع قاتل
عارف أبو حاتم
مراد هاشم
المنافقون .. بين دارين
مراد هاشم
المزيد