خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الرويشان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الرويشان
تيسٌ يائسٌ ووحيد!
وشهد شاهدٌ من أهله!
التهريج السياسي بامتياز
بير باشا ستبتلعكم أيها القتلة
رسميا ..سقوط انقلاب 21 سبتمبر!
نريد مبادرة حقيقية لا عريضة شكوى!
الحديدة تموت أيها الجُباةُ البُغاة
يمارسون السياسة بالإشاعات
الانقلاب الانفصالي
الفرق بين السياسي والسائس


  
لذلك قتلوه!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و 7 أيام
الأحد 11 أكتوبر-تشرين الأول 2015 11:27 م


ذات ظهيرةٍ غادرة وعلى دعوة غداءٍ أخير .. وفي جريمة لا سابقة لها في التاريخ .. تم اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي في الحادي عشر من أكتوبر 1977 .

الوحدوي نت

كان اغتيال الحمدي اغتيالا لمشروع الدولة

واغتيالا لخمسين سنة قادمة!

تماما .. مثلما كان يمكن لخمس سنوات إضافية من حكمه أن تتقدم باليمن خمسين سنة!

والخلاصة. .؟

لك أن تختلف أو تتفق مع ابراهيم الحمدي كما تشاء ، لكنك لا تستطيع أن تختلف مع رباعيته المتميَزة:

نزاهة اليد من دماء اليمنيين

نزاهة اليد من أموال الدولة .. مات فقيرا. .!

كان رئيسا مدنيا بامتياز محسوبا لليمن كله:

لا لقبيلة ولا لمنطقة ولا لحزب ولا لمذهب. .والعياذ بالله!

لا سلاح إلا سلاح الدولة .. حتى أنه منع الطماش!

لذلك قتلوه .. قتلوا مشروع الدولة!

وكان أول قرار للغشمي بعد اغتيال الحمدي السماح للطماش!

وتدحرجت كرة النار حتى سمح لمواطنين باستيراد الدبابات! .. ونهبها في ما بعد! ورأينا ذلك بالصوت والصورة ..والزامل!

لذلك قتلوه!

وفي الواقع أنهم قتلوه ثلاث مرات!

قتلوه جسدا في 1977

وقتلوه مرةً ثانية حين تم تدمير مشروع الدولة خلال ثلث قرن ..

ويقتلونه اليوم حين يحتفلون بذكراه وقطرات دمه ماتزال على شواربهم!

أعداء الجمهورية والمواطنة المتساوية يحتفون بذكرى الحمدي!

أيها الطارئون .. ابراهيم الحمدي هو إبن الجمهورية والمواطنة المتساوية بامتياز .. إبن الشعب وأحلامه

قلك الفضائية اليمنية تحتفي بذكراه اليوم!

يقتلونه .. ويمشون في جنازته .. ويحرقون مشروعه .. ويهدمون كل ما بناه ..حتى أنهم أعادوا الإمامة!

وفجأةً .. يحتفلون بذكراه باكين ..!

أمّا أولاد الإيه بصحيح!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن صفحته بالفيس بوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
خالد محمد هاشم
الغداء الاخير..
خالد محمد هاشم
سامي غالب
كلفة الرئيس السابق الفادحة!
سامي غالب
محمود شرف الدين
الشهيد الحمدي وعدالة السماء
محمود شرف الدين
د. علي مهيوب العسلي
في ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي
د. علي مهيوب العسلي
سامي غالب
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
سامي غالب
أحمد طارش خرصان
في وداع الحلم
أحمد طارش خرصان
المزيد