سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سامي غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سامي غالب
هيكل معاتبا مؤرخا يمنيا التقاه في صنعاء: حتى ناصر لن تبقونه لنا!
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين
الاعتداء على نبيل سبيع جاء لاحقا على قوائم أمنية جديدة ب"رصد أنفاس" صحفيين مستقلين!
من واجب اليمنيين توديع "الإرياني" في "صنعاء" بما يليق بمكانته
ميثاق الشرف القبلي أو زفرة الحوثي الأخيرة!
كلفة الرئيس السابق الفادحة!
باب المندب “الهوية اليمنية”..!!
نقد الرئيس الشرعي "ضرورة وجود" والامتناع عن الترويج لخرافاته "فريضة وطنية"!
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟
هدنة انسانية مركبة!


  
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
بقلم/ سامي غالب
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و يومين
الأحد 11 أكتوبر-تشرين الأول 2015 12:45 ص


كلما داعبت أهداب اليمانيين أطياف الرفاه والعدل والمواطنة المتساوية، استحضروا إبراهيم الحمدي، ذاك الذي أبحر على نعش في منتصف أكتوبر1977، وها أنه وقت الشدة يجيء، كما بطل أسطوري، ليؤنس وحشة المستضعفين والمحرومين. 

الوحدوي نت

هكذا هي العلاقة بين إبراهيم الحمدي، وكل الوعود الرائعة للثورة والجمهورية، ارتباطيه كلية، من وحيها ندرك لماذا صار الحمدي عصياً على النسيان، ذلك لأن الذاكرة الجمعية هي قلعة الجماهير الحصينة، وملاذها الأخير ساعة يراد اقتلاع الهوية من الأرض، ووأد الأحلام تحتها.

والجلي أن البون شاسع بين الحماية التي وفرها الحمدي للبسطاء والطيبين، أثناء فترة حكمه الوجيزة، وبين الاحتماء الذي يوفره استدعاؤه في اللحظة الراهنة.

الحماية مقدمة، أمنها حضور غلاب لقائد ملهم حفز الإرادة الشعبية، وتقدم مسيرة الجماهير صوب غاياتها هي إذن فعل واقتحام. والاحتماء نتيجة "وبالأحرى خاتمة" لرحلة اغترابيه موحشة في مجاهل واقع عار من كل قيمة وأعزل من أوهى أمل، فهو إذن ملاذ وانسحاب.

والفارق بين الحماية والاحتماء هو عينه بين دولة النظام والقانون التي تحمي الحقوق، ودولة الطغيان التي تمنح الامتيازات. وقد أرادها القائد الحمدي دولة مواطنين، ونازل نزال الفارس النبيل لأجلها، إلى أن استشهد، وأرادها غيره دولة داخل الدولة، لتسود الفوضى، وتتكرس الامتيازات، فكان سبيلهم التآمر، وسلاحهم الغدر.

إبراهيم الحمدي فوق انه حاجة نفسية للجماهير المنفية من مواقع المشاركة، ضرورة سياسية واجتماعية، ومشروع وطني ووحدوي مستقبلي. إذن بعد 4 عقود من قيام حركة 13 من يونيو التصحيحية، فإن السؤال نفسه لا يزال ماثلاً: أهي دولة حقوق، أم دولة امتيازات؟

إن أردنا اجتياز حدود السؤال إلى تخوم الإجابة يصبح استدعاء إبراهيم الحمدي "زاد" أكثر منه ملاذ وعلى المسافة الفاصلة بين الحماية والاحتماء، بين دولة الحقوق ودولة الامتيازات، يتقرر القول الفصل حيال مستقبل اليمن ومصير شعبها عن نقطة فارقة على مدرج التاريخ الإنساني.

----------

* مجلة (الاقتصاد الآن). العدد 1. مارس 2015.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
د. علي مهيوب العسلي
في ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي
د. علي مهيوب العسلي
خالد الرويشان
لذلك قتلوه!
خالد الرويشان
خالد محمد هاشم
الغداء الاخير..
خالد محمد هاشم
أحمد طارش خرصان
في وداع الحلم
أحمد طارش خرصان
محمد جميح
انقلبتُ على صالح!
محمد جميح
محمد الحكيمي
هادي الرجل القوي في الدولة الضعيفة
محمد الحكيمي
المزيد