سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سامي غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سامي غالب
هيكل معاتبا مؤرخا يمنيا التقاه في صنعاء: حتى ناصر لن تبقونه لنا!
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين
الاعتداء على نبيل سبيع جاء لاحقا على قوائم أمنية جديدة ب"رصد أنفاس" صحفيين مستقلين!
من واجب اليمنيين توديع "الإرياني" في "صنعاء" بما يليق بمكانته
ميثاق الشرف القبلي أو زفرة الحوثي الأخيرة!
كلفة الرئيس السابق الفادحة!
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
نقد الرئيس الشرعي "ضرورة وجود" والامتناع عن الترويج لخرافاته "فريضة وطنية"!
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟
هدنة انسانية مركبة!


  
باب المندب “الهوية اليمنية”..!!
بقلم/ سامي غالب
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و 11 يوماً
السبت 03 أكتوبر-تشرين الأول 2015 12:00 م


حسم معركتي مأرب وتعز يعجل بنهاية سلمية للحرب. لكن الأنسب هو ان تنتهي الحرب الآن قبل أن تتسع وتتعمق جروح اليمنيين حد إصابة اليمن بإعاقة مزمنة؛

_ سيطرة الشرعية على تعز يؤرق الحوثيين ومكونات حراكية. الحوثيون يفقدون بخسرانها آخر ذرائعهم الوطنية الحربية ويظهرون في صورة جماعة ما قبل وطنية؛

_ هناك حراكيون تؤرقهم فكرة انضمام تعز إلى المحافظات الخاضعة للشرعية لأن تعز جنوبية قدر ما هي شمالية، وتحريرها يقوض حلم “استعادة الدولة”!

_ تعيد المواجهة على باب المندب اليوم إلى الواجهة موقع تعز في الحارطة. فهي تشكل مشكلة للوحدويين والانفصاليين الجغرافيين على حد سواء؛

_ تبدو محافظة تعز لصيقة بالجنوب (السياسي) بشكل يفوق أي تصور. وللدكتور أبوبكر السقاف تعبير يكثف هذه العلاقة فحواه أن “الحجرية” هي ريف عدن!

_ قامت مشاريع تفكيك اليمن على قاعدة الجهل ب”اليمن”: الهوية والموارد والمكان والموقع والمجتمع. لذلك سادت التبشيرية بين أفراد الطبقة السياسية؛

_ في منتصف السبعينات لاح الرئيس ابراهيم الحمدي وكأنه يدرك اهمية موقع اليمن في خارطة العالم، وهو دعا إلى قمة رباعية في تعز للدول المطلة باب المندب شارك فيها الرئيس سالمين ورئيسا جيبوتي والصومال عهدذاك؛

_ صحا اليمنيون اليوم على اخبار باب المندب وجزيرة ميون وذباب والشيخ سعيد! هذه الجواهر الاستراتيجية ليس لها محل في حسابات المتسلطين والمحتربين؛

_ في القرنين الماضيين كانت عيون العالم تحدق في باب المندب والمخا وعدن بينما اليمنيون غارقون في صراعاتهم وغزواتهم واقتتالهم على شبر أرض وعلى بئر ماء؛

_ مضيق باب المندب ليس فقط نقطة الوصل بين بحرين. هو أيضا أحد ثوابت الجغرافيا السياسية لليمن الكبير. وهو نقطة وصل “قدرية” بين اليمنيين؛

_ في العقود الأخيرة حُكم اليمن بروحية “قاطع الطريق” غالبا، وبروحية “القرصان” أحيانا. كذلك صار البحر مناطق نفوذ لكبار القادة العسكريين؛

_ باستثناء لحظات عابرة في التاريخ (دولة أوسان مثلا) فإن القوى التي حكمت اليمن هي قوى بر كانت تحتمي بالمرتفعات تاركة البحر للقوى الكبرى؛

_ سياسة عربية لمصر عنت على الدوام وجودا عسكريا في باب المندب، من الفراعنة إلى حرب اكتوبر؛

_ قامت مشاريع تفكيك اليمن (الفدرالية وفدرالية ال6 اقاليم خصوصا) على قاعدة الجهل ب”اليمن”: الهوية والموارد والمكان والموقع والمجتمع. لذلك سادت التبشيرية بين أفراد الطبقة السياسية؛

_ الزعماء والجماعات زائلون، واليمن هو ما يمكث في “العربية” الكانت سعيدة قبل ألفي سنة!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فتحي أبو النصر
تعز.. المثخنة التي لا تستريح
فتحي أبو النصر
سحر ناصر المنصوري
من اجل ذلك نعتز بناصريتنا..!
سحر ناصر المنصوري
د. عيدروس النقيب
حضرموت وقاعدة صالح
د. عيدروس النقيب
عارف أبو حاتم
سبتمبر” الذي أحيا اليمن وهي رميم..!!
عارف أبو حاتم
د. عبدالعزيز المقالح
قافلة التسامح والسمو على الضغائن
د. عبدالعزيز المقالح
بين "معاداة السامية" و"معاداة أهل البيت"
المزيد