أروى عبده عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أروى عبده عثمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أروى عبده عثمان
جيل " التختة ":الصنمية كحالة يمنية ..
كيف يتحول الأكاديمي إلى إرهابي " قرآني ناطق ".. آية الله المأخذي - نموذجاً
التعليم يعرف بالجمهورية أيها الأكاديمي "القرآن الناطق "
أيها الشيطان .. ما أجملك ..ما أعظمك
كم بالعمر بقية يا حوثي ؟
الغرائز "الوطنية " تحكم..تعكم اليمن
في انتظار القرآن الناطق "الزغير"
إلى: شقاة وقشاوش حنشان الضمأ
الجهل المقدس ل"طحاطيح اليمن ": عن "كسا" فتاة النشمة و " أسياد القرآن الناطق " !!
الروح السائبة تُعلم القتل والحرب


  
سلموا لنا على الميليشيات النسوية!!
بقلم/ أروى عبده عثمان
نشر منذ: 3 سنوات و شهرين و 18 يوماً
الثلاثاء 25 أغسطس-آب 2015 12:26 م


ما زالت صورة الأستاذة الجليلة أمة السلام الحاج ورفيقاتها ماثلة في ذهني ، وأنا أرى هذه القامة الكبيرة تبكي بحرقة .. وهي ترى نفسها محشورة داخل غرفة صغيرة مليئة بالكراكيب بقسم الجديري ، وكبير أنصار الله " المسئول" يزعق .."والله ما خرجتين إلا لوما يجي ولي أمركن يستلمكن .. "

أحسست بأمة السلام الحاج وهي تدمع ، هذه المرأة التي تناضل من أجل حقوق النساء .. وكيف بعد هذا العمر والتاريخ ، تصبح كشيء " سلم واستلم " لم ينفعها علمها ، ولا نشاطها الحقوقي والمدني ، ولا حزبيتها ، ولا أمومتها ، ولا عمرها ، ولا ، ولا .. فقط " سلم واستلم " ، ثم تعهد ، وتبصيم ، وتوقيعات ..الخ من هذه المهازل في جدار سلم الدولة ومدنيتها ، وقوانينها أن تختطف المرأة ، وتساق كمجرم ، وتنتهك ، وتهزر بحجابها ، تمتهن بكرامتها .. بالإذلال والعنجهية المفرطة .. كانت تلك الدموع الحارقة التي تسكبها بنت الحاج .. هي العنوان الأبرز لما تفعله المليشيات في حق النساء على إختلاف أفكارهن ومشاربهن منذ 21 سبتمبر ، ذلك التاريخ الذي لن ينساه أبناء اليمن من أن الهمجية القادمة من أدغال التوحش .. الفانية للبشر والشجر والحجر .. والتي أدخلتنا في قعر كهف موغل في قدامة البدائية الأولى .. تعبث بنا بمزاجيتها الدموية .. لصالح سيد الكهف ..

في ذلك اليوم 10 أغسطس 2015 ، مساءً خرجت أمة السلام ورفيقاتها من قسم الجديري بمعية أولادهن الصغار ، وأهلهن ولسان حال العكفة الجديدة ، وذلك المسئول الفج الذي كان يكرر أنا لا أخاف .. لا أبالي .. ويرعد ب " بنات العاصفة ، بنات سلمان " وكيل التهم التي قد تودي بحياتهن بشربة ماء ..

واليوم 23 أغسطس 2015 ، المشهد يتكرر مع أساتذة الجامعة .. الرجال والنساء ، ومنهن الدكتور سلوى دماج ، والدكتورة أشواق .. بنفس الإنتهاك ، الضرب بأعقاب البنادق ، واحتجازهن وإمتهان آدميتهن ، ..الخ ..

.. هم لا يخافون ، ولا يبالون .. فالله معهم ، وهم يجاهدون هذه الكائنات الداعشية " نساء اليمن ، والوجوه المدنية للصحافة والفكر ، من أساتذة الجامعة والناشطين ..الخ ,,

من يوقف هذا البلدوزر المليشاوي الإلهي المنفلت ، الذي يقصف هنا ، ويقتل هناك ، ويختطف هذا ، ويسجن ذاك ، يدمر كل شيء أمامه .. فالله معه وحده ، والله له وحده ، وسينصره وحده ، ..الخ من هذيانات الطغاة درجة عاشرة .. ؟؟

تضامننا مع الدكتورة سلوى دماج ورفيقاتهن ، ومع أساتذة الجامعة ، والطلاب والطالبات .. ومع الصرح العلمي والحضاري للدولة : جامعة صنعاء ..

**

قطف خبر ، لو تعملوا ما عملتم يا أنصار الله : برضه ، لاسيدي سوى الدولة " الخبر زلج ..

قبل ما أنسى : سلموا لنا على المليشيات النسوية للجماعة ..وعلى المسبحة ، وآيات الذكر الحكيم .. " بس "

ولا كيف تشوفوووا ؟

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
أحمد عبدالمغني
قذائف الموت..!
أحمد عبدالمغني
حسين الوادعي
ما يحتاجه الحوثيون لاحتفالاتهم...!!
حسين الوادعي
إيران تمنع "شعار الموت"
سامي غالب
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟
سامي غالب
نبيل سبيع
نقص معتقلين"!
نبيل سبيع
خالد الرويشان
بحاح.. لماذا لاتعود لعدن فورا؟!
خالد الرويشان
المزيد