غمدان أبو أصبع
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed غمدان أبو أصبع
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
غمدان أبو أصبع
كلية الطب.. الأمل المفقود
الجنوب العربي.. إسم بلا هوية
هادي يلعب بصمت
الحوثي يخسر الحليف العراقي بقمة عمٌان
الحوثي لا يتعلم من التاريخ
نهم.. حرب تحركية أم حرب تحريرية؟!
اليمن بين الثعالب والذئاب
الهاشمية سياسة تفتيت
حكومة الانقلابيين.. صراع المتحالفين
ثقافة موت لا ثقافة للحياة


  
الخلافات الايرانيه الامريكيةخلافات جوهريه ام دعايه اعلاميه
بقلم/ غمدان أبو أصبع
نشر منذ: 3 سنوات و شهرين و 9 أيام
الأربعاء 15 يوليو-تموز 2015 02:02 م


لكي يفهم الانسان العربي اهمية الدور الايراني بالنسبه للامريكين ومن خلفها دول الاتحاد الاوروبي هو العوده لصانع السياسه الامريكيه كيسنجر الذي راى ان على دول الغرب ان يحافظو على مصالحهم الحيويه في المنطقه العربيه وان هذه المصالح لايمكن ان تكون اسرائيل هي الحامي لها في ظل ماتشهده اسرائيل من انكسارات بدات هذه الانكسارات تحول اسرائيل من دوله تهدد العمق العربي الى دوله عاجزه عن حمايه عمقها الداخلي ناهيك عن عجز الدوله اليهوديه من بناء علاقات تربطها باللدول العربيه والاسلاميه وان علاقتها اختصرت على بعض الانظمه وهي علاقه قريبه لسريه لماتحمله هذه العلاقه من رفض شعبي فهذا الرفض يجعل اسرائيل تعاني من عزله في المنطقه مايصعب رعايتها للمصالح الامريكيه والغربيه ولايمكن لدول الغربيه ان تحافظ على مصالحها الامن خلال خلق هلال سني شيعي تتزعمه ايران وتركيا فهذه الدول تحضى بنفوذ داخل الوطن العربي مايجعل العرب يعيشون في صراع مستمر تغذي هذا الصراع تركيا وايران مايضمن استمرار النفوذ الامريكي الغربي على المنطقه ويجعل الحكومات العربيه رهن المخاوف فيعزز ارتباطها بدول الغرب لحماية نفسها من التدخلات الاقليميه ويجعل منها سوق مفتوحه لصناعتها العسكريه فتخاذ الولايات المتحده ودول اوروبا الغربيه سياسه كسنجر بمحمل الجد فسعت لتغير الانظمه الحليفه لها في ايران بقيادات الشاه ليحل محله نظام ولاية الفقيه جعلآ من المذهب الشيعي وسيلته لتمدد في الوطن العربي والاسلامي وازاحة نظام صدام حسين العائق مام تنفيذ المشروع المرسوم

للسياسه الايرانيه بعد تراجع المد القومي العربي المتمثل بالناصريه واخفاق البعث امام الحركات الاسلاميه وابرزها حركة الاخون المسلمين التي تحضى بانتشار واسع وهو الانتشار الذي جعل تركيا تتبنى دعمها للجماعه مستخدمه نفس الدعايه الاعلاميه دون ان تتجاوز العلمانيه مشروعها السياسي الذي من خلاله بنيت الدولتها القوميه فضعف القيادات العربيه في ايجاد مشروع يضمن استقلاليتها ويحافظ على بعدها القومي جعلها مطامع الدول النفوذ العالمي مادفع باسرائيل لمعادات النظام الايراني الذي بات ينافسها على خدمة المصالح الغربيه خشية تجاوزها في المنطقه ولم تكن المخاوف الاسرائيل من خطابها ايران الديني ولا من تبنيها لقضية القدس فهي تعرف مسبقآ ان فلسطين ليس قضيه جوهريه بالنسبه للسياسه الايرانيه بقد ماهي مفتاح لتوسع بالمنطقه العربيه وهي نفس الفكر الذي سعى ارذغان لاستخدامها لبناء نفوذه في الساحه العربيه دون ان تقدم الدولتين اي حلول حقيقيه للقضيه الفلسطنيه مكتفيه بدعم مادي ضائيل تسبقه دعايه اعلاميه كبيره للتحسين صورتها لدى المشاهد العربي

تعليقات:
1)
العنوان: تركيا و ايران
الاسم: طارق الحضرمي
المحاولات المستمرة للمماثلة بين ايران وتركيا هي بكل وضوح ناتجة عن انصار الثورة المضادة. و الدليل الساطع كالشمس متى فعلت تركيا مثل ما تفعل ايران في سوريا و العراق و اليمن.
الأربعاء 15/يوليو-تموز/2015 03:51 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
خالد الرويشان
يعومون بلا قدرة.. والنهاية الغرق!
خالد الرويشان
عادل عبدالمغني
ريف مكتظ بالنازحين والعاطلين عن العمل
عادل عبدالمغني
د. أحمد قايد الصايدي
لو أن هذا لم يكن
د. أحمد قايد الصايدي
سامي غالب
هدنة انسانية مركبة!
سامي غالب
د. عيدروس النقيب
القتل بالإشاعة والنميمة
د. عيدروس النقيب
أروى عبده عثمان
اليمن ليست حماة الثورة ولا المسيرة القرآنية وثورتهم
أروى عبده عثمان
المزيد