أمين الوائلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أمين الوائلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أمين الوائلي
علاو..أن تَسَعَ وَطَناً يَضِيقُ عَنْكَ
علاو..أن تَسَعَ وَطَناً يَضِيقُ عَنْكَ


  
الوحدة العظيمة .. كيف أمست مجرد احتفال رسمي ؟!
بقلم/ أمين الوائلي
نشر منذ: 8 سنوات و 5 أشهر و 25 يوماً
الخميس 20 مايو 2010 09:52 م


* القول أن" الوحدة هي منجز عظيم وحلم تأريخي ناضل اليمنيون طويلاً لأجل تحقيقه",مفروغ منه ولا يقدم جديداً ,باستثناء أنه يحاول التلبيس أو التستر على الحقيقة التي لا تقال, ويجب أن تقال بالفم المليان, باتجاه إعادة بناء المقولات المتعلقة بالوحدة وكيف أنها باتت مثار جدل ومادة للخلاف والاختلاف بعد أن كانت مادة اتفاق ومثار توافق بين جميع الفرقاء.
* الوحدة منجز عظيم, لا خلاف. ولكن من الذي ,وكيف, حول المنجز العظيم إلى مكسب شخصي ,وأساء التصرف والاستئثار بالمكتسبات الوطنية لتغدو مكاسب شخصية وعائلية ؟!
وكيف غدا الحلم التاريخي ,إذاً, مرتعاً للكوابيس ومزاداً مفتوحاً ,أمام المزايدين بالوحدة ,والمزايدين عليها,على السواء؟!
 المكابرة دون الاعتراف بجوهر الأزمة الوطنية المركبة ,سوف تجر ورائها الوضع العام في البلد إلى حالة من الغليان والفلتان؛ يصعب معها تعويض الثقة الجماعية والتماسك الداخلي والسلم الأهلي,بمظاهر احتفالية مصطنعة على شكل مآدب وولائم ومهرجانات تبديدية ,تقدم للأشقاء والأصدقاء ,المانحين والداعمين للحكومة والسلطة في اليمن, تصوراً سيئاً حول مصارف المساعدات المالية المقدمة..وكيفية التعامل معها.. بطريقة الهدر والتبديد والإنفاق(الحاتمي)..على مناسبات رسمية, تكرس الحرمان والإفقار الشعبي ,وتضاعف مشاعر الاستياء والاحتجاج لدى غالبية المواطنين, الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية وخدمية سيئة ,زاد من سوءها الغلاء المتصاعد والجرع الحكومية المتسارعة خلال الفترة الأخيرة التي أعقبت اجتماعات" لندن" و"أصدقاء اليمن"..
* في بلد فقير,كاليمن, وتتناهبه الأزمات والتحديات الداخلية المشهودة ,لا يحتاج إلى سلطة تركب رأسها وجراحه ..وتذهب إلى احتفالات رسمية باذخة ..والإنفاق على المواكب والمآدب والضيافات والخدمات الفندقية.. وصرف الهبات والسيارات والمنح على دائرة ضيقة من المقربين ورؤؤس القبائل ووجهاء المحليات الناقمة والمضطربة في مناطق الحراك الجنوبي,لحج-الضالع-أبين وعدن,لكسب الولاء.. وطمعاً في سيطرة هؤلاء على المواطنين المحتجين.. وتحجيم مظاهر الفلتان ومشاعر النقمة, التي بلغت في الأسابيع والأيام القليلة الماضية حداً ,لم يعد ممكناً التستر عليه أو تجاوز الواقع الجديد الذي صارت إليه الأوضاع الداخلية للسبب المذكور..
* تقترف السلطة أخطاءاً مميتة, بتجاهلها للوقائع والمعطيات اليومية المتافقمة على الأرض ,فتلجأ,كعادتها الوحيدة والعتيدة, إلى الاستخفاف المتعالي ,والالتفاف على المشاكل والقضايا المتفجرة والأزمات التي تحاصرها من كل مكان,عبر اقتطاع جزء من الميزانية لشراء الولاءات ومحاولة استرضاء وإسكات الخصوم والإنفاق على حلفاء, سرعان ما ينقلبوا عليها طلباً للمزيد من المصالح والأموال التي تفسدهم أكثر مما تصلح. وتجربة السنوات الماضية مع هؤلاء وأمثالهم لم تفد السلطة شيئاً وكأنها لا تريد أن تتعلم من أخطاءها..!
* كان يجدر الاحتفال بذكرى الوحدة, بالطريقة الوحيدة المتوقعة والمطلوبة في مثل هذه الأحوال والظروف, طريقة تليق بالوحدة وتعيد الاعتبار لهذا المنجز..والاعتذار له,بالذهاب إلى حلول ومعالجات جريئة عبر مائدة حوار وطني شامل وموسع لا يستثني أحدأً,مع إحضار إرادة سياسية جادة ورغبة حقيقية في الوصول إلى نتائج عملية تضع تسوية نهائية لكل مشاكل وأزمات اليمن ..وفقاً لمقتضيات الشراكة والإجماع ,باعتبار أن هذا وحده الضمانة الوحيدة الممكنة والمقبولة الآن لتلافي الأزمات وتدارك مافات ..وقد فات أكثر مما يمكن تداركه بسهولة ويسر..ويحتاج الأمر إلى شجاعة وتجرد كبيرين ,هذا إذا كان الناس حريصين على بلادهم ومستقبل شعبهم ..وعلى دورهم وسمعتهم وحضورهم في التأريخ ..
* ما الذي سنحصل عليه من احتفالات رسمية ,يشهدها الرسميون وحدهم؟
بينما المواطن والوطن في وادٍ آخر..غير ذي زرع,ولا يعني لهما الرقص والبرع والغناء ومعلقات شعراء البلاط شيئاً,في ظل أوضاع غير مسبوقة وظروف معيشية طاحنة أنست الناس معاني الأعياد ومواعيد المناسبات ,وطنية وغير وطنية..!
* في ظروف مشابهة..تتأكد الحاجة اليمنية القصوى إلى إعمال الحكمة والعقل واستدعاء المخزون الوطني منهما,
وليس من الحكمة أبداً,أن يحتفل الحاكم- لوحده..وحيداً- بوحدة, تتفحص في وجوه الحاضرين صُنَّاعها ..الشركاء فيها..شركاء الوطن واليمن,فلا تجد منهم إلا نفراً قليلا..وتفتقد الكثيرين – ممن يقاسمون هؤلاء,بل يفوقونهم, وطنية ووحدوية ورصيداً في بنك اليمن ومصرف التأريخ..!
* عوداً على بدء : "الوحدة منجز عظيم",نعم..
ولكن..ما حدث..وما يحدث..ليس منجزاً..وليس عظيماً
ليس هذا هو "الحلم"الذي ناضل من أجله اليمنيون ,
هذا "كابوس" ثقيل, يناضل اليمنيون ..اليوم ..لتخليص الحلم من بين أنيابه.
تعليقات:
1)
الاسم: كيف انقلب
هل هذا فعلا امين الوائلي بوق السلطة والنظام ام شبه لي ؟
يا ترى ماذا حدث حتى ينقلب هكذا ..
السبت 22/مايو/2010 08:30 صباحاً
2)
العنوان: خير ان شا اللة
الاسم: بسام
لما يكتب الشخص في الصحف الرسمية او المؤتمرية يبدو ملكي اكثر من الملك واليوم يتكلم وكانة عضو من اعضا المشترك عجيب اتمنى من الصحفين ان يكونو اصحاب رسالة توعوية ارشاديةبعيدة عن الحزبية او المناطقيةاو اي عنصرية وما قالة الاخ الوايلي هو الحقيقةبس العجيب هل انقلب السحر علي الساحر اتمنى ذلك لان البلادتتطلب ذلك البلاد بحاجةالى تطهيرمن الفساد والمفسدين ابتداء برئيس البلادوهو المصيبة وانتهاء بااصغر سارق وهذا يقتضي وجود صحافة وصحفين غيرمنافقين.
الأحد 23/مايو/2010 05:54 مساءً
3)
العنوان: خير ان شا اللة
الاسم: بسام
طيب ليش ما تنشروة لانة مافية تجريح لشخص بل تعقيب ما في واحد مؤتمري يقول الحق معروف هذا الشئ لكل اليمنين.
الأحد 23/مايو/2010 06:02 مساءً
4)
العنوان: تحيه لأمين الوائلي
الاسم: محمد اسماعيل
لم أصدق عيني وأنا أقرأ لأمين هذا المقال الجرئ ولكن الحق يقال كلام جميل ويستحق ان نستقبل أمين بالأحضان ونقول له معا لصرخة الحق ونقول كفايه استهتار بشعب ووطن
الإثنين 24/مايو/2010 03:32 صباحاً
5)
العنوان: سلمت أناملك أمين
الاسم: ممدوح كمال
أخي أمين الوائلي ، لقد عرفت الحق فالزم ولا تتقهقر لأن الكلمة الصادقة من الصحفي الصادق تصل إلى القلب، وما ذكره بعض المعلقين أعلاه من استغراب إنما هو من باب محاولة تشكيك القارئ بمقالاتك فلا تعيرهم أي اهتمام وكان عليهم أن يسألوا انفسهم لماذا أمثالك يتغيرون وهم لا يتغيرون؟ أليس الحق أبلج ؟ هل فعلا الذين يسبحون بحمد الحزب الحاكم مقتنعين بانه صالح للاستخدام الآدمي؟ إمض أيها الوائلي واكتب ولا تعر أحدا أي اهتمام طالما كنت واثقاً أن ما تقوله هو الحقيقة ، فلإن كتبت في صحف الحزب الحاكم يوماً فما كنت مداحاً وليس من العيب أن يكتب الصحفي في اي موقع أو صحيفة إنما العيب أن يستمر في الدجل على عباد الله بعد أن عرف الحقيقة أو بعض الحقيقة وهذا ليس من صفاتك فقد تابعت العديد من مقالاتك الأخيرة فوجدتك صحفي تكتب ما أشعر به كمواطن عادي وتنقل آلام أمتك وسلبيات الفاسدين دون أن تبالغ وهذه فعلاً مهمة الصحفي
الإثنين 24/مايو/2010 01:33 مساءً
6)
العنوان: مرة اخرى
الاسم: بسام مهيوب
يارباةةةةةة لا اكاد اصدق هل هذا امين الوايلي ام انة اسم مستعار هل هذا الصحفي الذي كان يكتب للنضام ويدافع عنة بكل ما اوتئ من قوة لا اخفيكم سرا اني قرات لة مرة نصف مقال وتركتة في حالة اكاد اجن هل هذا الوايلي!!!!!!
الإثنين 24/مايو/2010 05:44 مساءً
7)
العنوان: حوار ام خوار
الاسم: محمد اسماعيل
استغرب عندما سمعت ان علي عبدالله صالح يدعو لتشكيل حكومة وحده وطنيه وللحوار والعفو عن جميع المعتقلين(بدل ما يطلب هو العفو من الشعب)نقول للمشترك إياك والأنجرار وراء ألاعيب الحزب الحاكم الألتفافيه لتضييع الوقت وأستغلال جهل الشعب ومن ثم محاوله تجريم المشترك بانه حجر في طريق الحوار والسلام والأمن الأقليمي بل والدولي ومش بعيد يتهم المشترك بالأرهاب بس تعبت من هذاالكلام (الضرب بالميت حرام )
الإثنين 24/مايو/2010 05:53 مساءً
8)
الاسم: نعم هو امين
بصراحة انا لا اثق بمن ظل سنين يلمح صورة نظام قتل الشعب جوعا وفقر وفسادا .
الثلاثاء 25/مايو/2010 10:30 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
محمد كريشان
العروبة والمستقبل
محمد كريشان
بلقيس خالد الهاشمي
الوحدة بين الطموح والجروح
بلقيس خالد الهاشمي
زكريا الحسامي
حكومة كروت
زكريا الحسامي
أحمد سعيد
حزب الأزمات
أحمد سعيد
محمد صادق العديني
سوبرمان الحكومة!!!
محمد صادق العديني
عادل عبدالمغني
مفاجأة الرئيس..!!
عادل عبدالمغني
المزيد