صدام الزيدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صدام الزيدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صدام الزيدي
تغريدتان...
لوهلةٍ في الغياب
أن تقتُلك ذبابةّ طائشة..
تشابالا.. ما الذي تُخَبِّئهُ لنا في الساعات القادمة؟
أمسيةٌ من ظلامٍ عند رأس السنة الهجرية المباغتة
هذا الوادي اغترابيٌّ بحت..
كدُبٍّ مريضٍ باغتته انهياراتٌ في الجليد!
كما يليقُ بحشدٍ مريرٍ تلفّعته الخيبات!
تدوينتان..
انزياحاتٌ أولى على ضفاف
انزياحاتٌ أولى على ضفاف "أبي رقراق"..


  
عن المثقف والحرب واستلاباتٍ أخرى!
بقلم/ صدام الزيدي
نشر منذ: 4 سنوات و أسبوعين
الخميس 06 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 07:53 م


بينما يذهب الوطن في غيبوبةٍ طويلةٍ أفرزتها أدوات القبح السياسي البليدة، تتحفز الحرب!

الحرب وحدها من يلمع في أفقيةٍ للحيرة مصلوبة على أسنّةٍ من بارود.. وبقايا أمل مشفوعة برجاءاتنا ناحية السماء أن تشهد اللحظات الأخيرة- أو ما قبل الانفلاتة الني لا تُقاوم- للتدميغ الفادح تنكيلاً وتشريداً، إطلالة منطق واستفاقة معترك سياسي كان بلغ حداً من السقوط والتناور المتأزم والمتقزم، معاً، والممكنات المعبوءة بأنانية التعاطي وعبثية التصويب المطلبي المندفع!!

علاوة على أن الحرب باتت تتجول معنا في دروبنا المنفلتة، داخل صنعاء وفي محيطها، وبعيداً في التخوم المترامية لعقائدية الانجراف الهوسي -الملعون- تكفيراً وتحجيماً وتضليلاً.. لكن علينا أن نتوقع انبثاقةً للضوء، أبداً، إما بلا حربٍ، أو من بعد حربٍ، وتصفياتٍ ذات الشمال وذات الجنون!

في هذا البلد، مشكلتنا، أنه من سبق إلى "غير مُباحٍ" قال "هذا لي"!!

لا بد للحرب أن تنكبح أجراسها اللعينة.. لأنها إن أطلقتها، مدويةً، أفزعتنا وقتلتنا وشردتنا ونكلت بنا، جميعاً.

إنها لحظة فارقة في التاريخ اليمني، لحظة أن يتقي الله فينا وفي البلد كل الساسة ودخلاء السياسة، أيضاً.

الحرب تباغتنا منذ توثبيةٍ في الأمد البعيد القريب.. هي النقيض المشاكس وهي النكال المباغت الذي يصحو في وهلةٍ ولا يغفو هكذا بسهولةٍ ما..

فما الذي يتوجب على المثقف فعله، في مثل هذا الآن، وللتصدي لمثل هذا الوحل؟ الحربُ وحلٌ قذرٌ جداً.. الحربُ لا ترحم.. الحربُ دمارٌ وغبارٌ وموازين تفقد عقلها لصالح شبقيتها للدم!

لكي ألتمس إجابةً شافيةً، على استفهامٍ يقول: " ما القراءة للوضع الراهن، يمنياً، وما الذي يفعله المثقف لإيقاف الحرب"؟

إذاً : "المثقف" ذاته، ما موقعه الآن في إذكاءِ الحربِ؟ "المثقف" وقد طوعته السياسة القذرة والولاءات النتنة والتمظهرات الموحلة، لتغذية معارك الأوباش والأدعياء وتجار الحروب.. ما الذي يفعله هذا ال .... " مثقف" برأيك؟!

على أن طابوراً من المثقفين لا يُسمع لهم في مثل هذه التناورات التي تجذر للقبح الانساني في أبشع أدواته، هؤلاء بُحّت أصواتهم، -أعني المثقف- وبئست حُنجراتهم وليس ثمة من يصغي إلا لنداءات الشيطان ولعلعات الرصاص في هذا الليل المريب!!

المثقف بمقدوره أن يشعل ثورةً لكن ليس بمقدوره، وحده، أن يوقف حرباً.

اللهم اكفنا الحرب، وانتقم ممن يوقظها بحولك وقوتك.. اللهم اكفنا واصرف عنا الحرب وكل ما يشبه الحرب وكل ما يفضي إلى الحرب يا رب العرش العظيم.. اللهم آمين.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
د. عبدالعزيز المقالح
عن القلق العربي العام
د. عبدالعزيز المقالح
عبدالله السناوي
كتلة التململ الحرجة
عبدالله السناوي
آدم الحسامي
إلى سيدة المشاقر: ثلاثة سيناريوهات أمام معاليك!
آدم الحسامي
أحمد طارش خرصان
الدكتور المتوكل.. دمُ بين قاتلين
أحمد طارش خرصان
د. عبدالعزيز المقالح
هنيئاً لك الشهادة أيها الزميل العزيز
د. عبدالعزيز المقالح
فائز عبده
اغتيال المتوكل.. خسارة لمشروع المدنية
فائز عبده
المزيد