صدام الزيدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صدام الزيدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صدام الزيدي
تغريدتان...
لوهلةٍ في الغياب
أن تقتُلك ذبابةّ طائشة..
تشابالا.. ما الذي تُخَبِّئهُ لنا في الساعات القادمة؟
أمسيةٌ من ظلامٍ عند رأس السنة الهجرية المباغتة
هذا الوادي اغترابيٌّ بحت..
كدُبٍّ مريضٍ باغتته انهياراتٌ في الجليد!
كما يليقُ بحشدٍ مريرٍ تلفّعته الخيبات!
تدوينتان..
انزياحاتٌ أولى على ضفاف
انزياحاتٌ أولى على ضفاف "أبي رقراق"..


  
سكّينٌ لاجتثاث الحياة!
بقلم/ صدام الزيدي
نشر منذ: 4 سنوات و 9 أشهر و 7 أيام
الإثنين 11 أغسطس-آب 2014 10:36 ص


مرتبكٌ ومذبوح وأتحسس رقبتي بين لحظةٍ وأخرى، أتخيل سكيناً حادةً تجتزّ حياتي بوحشيةٍ لم تعهدها الانسانية، يوماً !

يتملكني هذا الرهاب، منذ الليلة الآفلة، أظنني مررت بالخطأ بسكين قفزت ناحية رقبتي بينما خلتها مجرد صورة تضمنها منشور فيسبوكي تشاركته الليلة الآفلة، حينما "أفلت" مفردات "الأنسنة" أفول الذبح على الطريقة الجهنمية الأفولية المتأفلة الغاربة اللامتعارف عليها !

أفلت "الأنسنة" البارحة، فحسب !

البارحة إياها، ذَبحت اللاآدمية وذُبِحت آدمية ما تبقى من الانسان .

يذبحون 14 ممن يشهدون أنه "لا إله إلا الله" كأنما أضحياتٍ من الماعز تراصت لاتمام نسك الحج الأكبر !

كانوا 14 شاباً ينتمون إلى الحياة..هم جنود في الخدمة الوطنية، وينتظرهم، خلف الجبال المترامية ناحية الشمال من صنعاء، أمهات وأطفال وزوجات و..... 14 سكيناً لا تعرف إلى الله سبيلاً !

وكان ثمة 14 "سكّيناً" تؤسس للاحياة بإصرار من لم يعد يدري أين هو !

مررت بفيسبوك منتصف العصرية لأنهمك في إعادة صياغة "منشور" زعمت -قبل يومين تماماً- أن المعني الأول به سيتحرر من عقده المليونية، بالمرور ب"لايك" واحد، على الأقل.. آلمني، آنها، كيف لقطيعةٍ امتدت 3 "سنيّ" من الوخز الموجع جداً ليعاود "الفتى" تسامحية الفضاء الكبير، لكن على أن يعاود "بلاييني العُقد الذاوية ذات الطفولية المنتقمة!.. وقلت: " ليكن.. هذا ما لابد له أن يُدوّن... كان نهاراً تفاعلياً وتتداعى الأنسنة حين تفضي مغامراتها إلى "تبّانات" الضوء.. ويمضي النهار ويأتي المساء وأعود إلى "فيس بوك" لتذبحني بجلافة "سكين" اللذين شيطانهم دينهم "!..

  يا إلهي.. كيف يذبحون وكيف يسلخون وكيف يوثقون بالتصوير الحي؟

أي لحظةٍ هي هذه التي الإسلام ليس في جعبتها؟

حتى "الدين" أي دين.. لم يفعل ما لمحته البارحة في منشورٍ تفاعليٍ تشاركته وهربت فوراً من الشبكة الاجتماعية والعنكبوتية واللابتوبية !..

ذهبت لأرى متى يأتي موعد "WWE RAW" ضمن متراصية للقائمة البرامجية للبارحة، من "إم.بي.سي آكشن".. وقاطعتني الكهرباء مراراً، ورقبتي لم تعد تتقن سوى "رهاب" اللحظة، فمن يقنعني أن هذا "الذبح الجلف" اللامنطقي واللاآدمي عند قبتي، رهاباً كابوسياً في حلمٍ مناميٍ تحت تخدير "السكين" ذاتها، التي تشاركتها -في منشورٍ فوتوغرافيٍ دامٍ -البااااااااااارحة !!

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد عبد الوهاب الشيباني
في ذكرى الظفاري العاشرة...الشعر الحميني وتاريخ اليمن من منظور مختلف
محمد عبد الوهاب الشيباني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
خالد الرويشان
جريفيت.. مجرفة الحوثيين!
خالد الرويشان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
على هامش المسرح
محمد جميح
مدارات
د. أحمد قايد الصايدي
الانفصام بين القول والفعل
د. أحمد قايد الصايدي
عمر الضبياني
عبدالملك المخلافي رئيساً لليمن (1-2 )
عمر الضبياني
علي سليمان الدبعي
غزة ليست حماس فقط
علي سليمان الدبعي
رشيدة القيلي
الحاضر يعلم الغائب ..
رشيدة القيلي
د. عادل باشراحيل
دراسة جدوى؟!
د. عادل باشراحيل
القاضي يحيى محمد الماوري
لا مصالحة بدون مقايضة بين المجتمع ومراكز القوى
القاضي يحيى محمد الماوري
المزيد