صدام الزيدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صدام الزيدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صدام الزيدي
تغريدتان...
لوهلةٍ في الغياب
أن تقتُلك ذبابةّ طائشة..
تشابالا.. ما الذي تُخَبِّئهُ لنا في الساعات القادمة؟
أمسيةٌ من ظلامٍ عند رأس السنة الهجرية المباغتة
هذا الوادي اغترابيٌّ بحت..
كدُبٍّ مريضٍ باغتته انهياراتٌ في الجليد!
كما يليقُ بحشدٍ مريرٍ تلفّعته الخيبات!
تدوينتان..
انزياحاتٌ أولى على ضفاف
انزياحاتٌ أولى على ضفاف "أبي رقراق"..


  
لحظة جنون..
بقلم/ صدام الزيدي
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 23 يوماً
الثلاثاء 22 يوليو-تموز 2014 11:19 م


لحظة جنون لا تعبر بالضرورة عن انهزامٍ فعلي.. كونوا أنتم.

أفكر جدياً في اعتزال العالم وسأبدأ باعتزال فيسبوك والنت..

وقد أغيب لفترة طويلة غير متوقعة. ولهذا ارجو لكم كل الخير.

آمل أن يكون في الغياب جلاء للعذاب اليومي الذي أتجرعه.. لم أعد قادراً على مواصلة الحياة وهزائمي تراكمت.. سأبتكر عالمي الخاص بين يدي السماء والرجاء.. العالم لم يعد يتسع لي..

هذه اللحظة اتخذت قراري..

سيكون المدى ملغوماً بحروب بني الانسان، كعادته.. وسأكون أنا أوغل في العزلة والتوحد معي ومع الله ومع الشعر..

حتى العيد لن أمر بمدائنه، كما سأجهد على ألا يمر قطاره من قبالة روحي، إذ لم يعد بالجوار سوى مطر الفضاءات الملبدة بالنسيان..

سأعتزل المكان المتجعد بتطلعاتي.. هذه مشاوير منهكة والعثرات تحاصرني من جهاتها الثمانين، حتى الأوكسجين الذي جدير بي تنفسه استحال رماداً ومدناً من سديم القواميس المكللة بالوشم الجارح!

هنا أضع كل نقاط معجمي وكل سطور هزيمتي موقناً أن الندبات التي خلفتها أنا في محيا كل من قابلني في حياتي بعالميها الافتراضي والاحترابي هي الشاهد الأخير على أن الانسان لم يعد هو الانسان..

سأنسى إنني اعتزلت العالم مقابل أن ينسى العيد إنني كنت أنتظره في المحطة التي بينها وبين التبانة ما بين مشرق نيوزيلندا ومغرب يوم المحشر!

هذا بيان افتراضي أكتبه الآن في رسالةٍ فيسبوكيةٍ مدموغة بالماء المندفق من أعماق ال....... التي لم تعد تكفي للاعتماد على مخزونها ل3سنوات رمادياتٍ قاتمات!

هذا التدوين ابتداء مغامرةٍ جنونيةٍ لاعتزال الجنون المغامراتي في أوديةٍ للموت الجمعي وفي انتكاسةٍ للضمير المتكدس كبقايا أقبيةٍ ومشاتل هذيانٍ وانتحابةٍ ومضيٍّ في الظلمة، بمحاذاة الوجل الفجائي النسيم!

تعليقات:
1)
العنوان: على خطى رامبو
الاسم: أحمد البوص
المتتبع لكتاباتك يجدك تحذو حذو الفيلسوف رامبو في كتابة مذكراته ومعاناته في غربته في بلد منحوس مثل اليمن 😃
أرجو لك التوفيق
الإثنين 18/أغسطس-آب/2014 11:35 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فائز عبده
ستنتصر غزة..
فائز عبده
محمد سيف الحسني
في الذكرى ال62 لثورة 23 يوليو المجيدة
محمد سيف الحسني
آدم الحسامي
أميرة أنور عكاشة تجترّ «سرايا عابدين»
آدم الحسامي
د. مخلص الصيادي
غزة والمقاومة: ميزان الحق
د. مخلص الصيادي
د. عبدالعزيز المقالح
فلسطين وواقع العرب المأساوي
د. عبدالعزيز المقالح
معن بشور
غزة وثورة يوليو
معن بشور
المزيد