آدم الحسامي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed آدم الحسامي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
آدم الحسامي
تعز.. دلالات على هامش المعركة
إلى سيدة المشاقر: ثلاثة سيناريوهات أمام معاليك!
إلى سيدة المشاقر: ثلاثة سيناريوهات أمام معاليك!
بحثاً عن السريالية في قرية شرعبية
عن رمزية الثورة...سبتمبر التي تكرّست، فبراير التي انتكست
غزوة هاشم علي
مقترحات لنتدارك أزمتنا الأخلاقية إزاء إرث البردوني
مقترحات لنتدارك أزمتنا الأخلاقية إزاء إرث البردوني
سميح القاسم: ارحموني من هذه التوأمة القاسية!
أميرة أنور عكاشة تجترّ «سرايا عابدين»
لم نردها باهظة..انحرفت زائفة
اعتقال وإخفاء أكاديمي يمني في الإمارات
اعتقال وإخفاء أكاديمي يمني في الإمارات


  
أنصارٌ للهِ ولشرْعةِ نبيّهِ لم يمسّوا خنجراً
بقلم/ آدم الحسامي
نشر منذ: 4 سنوات و شهرين و 12 يوماً
الإثنين 14 يوليو-تموز 2014 12:36 ص


لم يكن المسيح ابن مريم عليه السلام حين سأل حوارييه: "من أنصاري إلى الله" لم يكن يريد منهم القتال في سبيل الله إذ يتفق الأنجيل والقرآن والمؤرخون على أن المسيح لم يكن داعياً إلى إقامة دولة بل إن شرعته وسيرته أكدتا على السلمية كخيار وحيد لا بديل عنه في ظل وجود دولة ونظام حكم حتى وإن كان النظام الحاكم الذي حارب المسيح وأنصاره مصدراً رئيسياً للفساد الذي بُعث المسيح لإصلاحه. لا يعني هذا أن نهج المسيح ومشروعه كانا سلبيين بل إن الدعوة السلمية الفاعلة للإصلاح الاجتماعي أشد خطراً على الأنظمة الفاسدة من التمردات المحاربة، لأن بنية أي دعوة للإصلاح هي إدانة صريحة ونقد جاد للنظام الحاكم الذي ينتظر تمرداً مباشراً يقع حتماً في أخطاء إجرائية تكسبه شرعية "لا بديلاً صالحاً غيري". بمعنى أن ممارسة أصحاب المشاريع الفكرية للعمل السياسي أكانت دينية أم غيرها؛ تربك العملية السياسية القائمة على معادلات واقعية تحتاج عقليات قيادية اجتماعية لا مفكرين ودعاة أنّى لهم التوفيق بين المُثل والتجريدات واليوتوبيات التي ينادون إليها وبين العمل السياسي الذي ينتظر منهم نقداً وتقويماً ورؤىً لا مشاركة وإرباكاً..وهنا نرى أن الفكر الديني أكثر من أربك الحياة السياسية على مر العصور وما حركات الإسلام السياسي منذ بدء القرن العشرين وكذلك الحركات اليمينية المتطرفة في الغرب إلا شواهد حديثة على هذا الإرباك... وخلافاً لموسى عليه السلام صاحب الشريعة الحدّية والباحث عن الدولة التي مكّنت بني إسرائيل من إقامتها بعيداً عن دولة الفراعنة التي لم تقبلهم، وخلافاً لمحمد عليه السلام الذي بُعث في ظروف تاريخية كان لابد فيها من إقامة الدولة، في أرض (شمال الجزيرة) كانت المحاولة الأولى فيها لإقامة دولة على يد زعيم قبيلة تغلب كليب بن ربيعة، أدت تلك المحاولة لخلوها من أي مشروع أو فكرة غير قوة السلطة، أدت إلى حرب أهلية طاحنة أمتدت أربعين سنة، وهي المعروفة بحرب البسوس؛ أقول بخلاف الرسالتين اليهودية والإسلامية اقتصرت رسالة المسيح على قيم إصلاحيه انبثقت منها قاعدة معروفة (ما لله لله وما لقيصر لقيصر) أراها فكرة محورية لكل حركة إصلاح تسعى إلى إحداث أي تغيير في أي مجتمع يستظل بظلال أي دولة. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ) سورة الصف_ الآية 14
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
مدارات
أيمن نبيل
الواعظ ك كائن حَرْفي
أيمن نبيل
فيصل جلول
مسلسل صديق العمر: عدوان على عبدالناصر وخيار مصر الناصري
فيصل جلول
نقولا ناصر
ازدواجية "معسكر السلام" العربي
نقولا ناصر
محمد العزعزي
المقاومة خيار استراتيجي
محمد العزعزي
أيمن نبيل
عن "الغيرة" في الفضاء العام!
أيمن نبيل
أحمد طارش خرصان
في الذكرى ال21 لرحيل الربادي
أحمد طارش خرصان
المزيد