محمد العزعزي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد العزعزي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد العزعزي
اغتيال الحمدي.. اغتيال وطن
قمع اكاديمي في جامعة صنعاء
الذكرى 98 لميلاد قائد الأمة جمال عبدالناصر
الذكرى 98 لميلاد قائد الأمة جمال عبدالناصر
محاولة للنيل من حراس القانون..!
في ذكرى قائد ثورة 13يونيو 1974م
في ذكرى قائد ثورة 13يونيو 1974م
التنظيم الناصري يعقد مؤتمره الذهبي!!
اعمل اهبل!!!
عودة "الايام " الفرحة الوحيدة في يوم الصحافة العالمي.
عمال اليمن يتذكرون الحمدي في عيدهم العالمي
القرشي.. الرحيل الفاجعة


  
المقاومة خيار استراتيجي
بقلم/ محمد العزعزي
نشر منذ: 4 سنوات و 4 أشهر و 8 أيام
الجمعة 11 يوليو-تموز 2014 05:39 م


العدوان الصهيوني على غزة هذه الايام جريمة ضد،الانسانية تضاف،الى جرائم العدو الصهيوني الغاشم في ظل صمت عربي مطبق كصمت القبور ولم تحرك صور الموت والدمار الضمير العربي والحس الانساني العاجز تماما امام الآلة العسكرية الصهيونية باوامر أعطيت من المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الذي اعطى تعليماته لجيش الاحتلال بتصعيد العدوان على غزة. المحاصرة اصلا من دول الجوار العربية ..وبينما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يدعو إلى التهدئة ووقف التصعيد بين الجانبين وكأن غزة دولة عظمى متناسيا ان اخواننا في،مرمى العدوان فماكان من الفصائل المقاومة الا ان أعلنت التصدي للعدوان ومواجهة العدو، وكأنها تقول إن استجداء التهدئة لا يرد العدوان، ولا يدحر العدوان.

ان اعلان الحرب على شعب مظلوم من قبل  المجالس الاسرائيلية على العرب هو الثابت والدائم بينما حكام العار يتبادلون التهاني،ولاغرابة في ذلك كون  حكومات الاستسلام العربية تدين وتشجب الطرف المقتول بل ان المنابر الإعلامية الدائمة تبث المسلسلات الرمضانية وقليل عن خيار ضبط النفس من اجل السلام الاستراتيجي لبقاء كراسي الحكم اطول فترة لاذلال الشعب،العربي والتحكم بثروته ومستقبله .

في كل عدوان بربري للغدو وشن الحرب على الشعب الفلسطيني  تتكرّر على القطاع المقاوم، تتابع الجماهير العربية العمليات العسكرية النوعية التي تسفك الدم العربي الفلسطيني لا يتفاجئ شعبنا هناك المقاوم لكن تكون المفاجئة بخذلان الاخوة العرب،  ومع كل عدوان تخرج المقاومةُ بدروس ان الاعتماد،على الذات كفيل بهزيمة العدو المتغطرس فالدم سينتصر على السيف وقد تراكمت خبرات قتالية لدى المقاومة وزادت من صلابتها وقدرتها على التصدي لعربدة العدو الاسرائيلي  بينما تتابع الأنظمة العربية المشهد وفي،افضل الاحوال ترسل انظمة الذل شاحنات دواء منتهي الصلاحية لقطاع غزة لتوهم الشارع العربي انها مازالت مع القضية غير مدركين ان حكمهم الى زوال وان الغضب الشعبي قادم لامحالة بحنق وغيظ كبيرين.

المقاومة الفلسطينية في غزة هي التي أجبرت إسرائيل إلى فك الارتباط مع غزة عام 2005، ومنذ ذلك العام، حلت اللعنة والقلق على العدو فلا حل دائم أكيد لدى المؤسستين العسكرية والسياسية الإسرائيليتين المزمن مع قطاع،غزة هاشم ( وقد تمنى أحد كبار الساسة الإسرائيليين أن يستيقظ فيجد غزة قد غرقت في البحر. في الحقيقة، كان يتمنى أن تختفي المقاومة من العالم المحيط به. الأمن هو غاية إسرائيل الأولى، بعد وجودها، والإخلال بأمنها يعني الإخلال بوجودها، والمقاومة فقط هي مَن يجتثّ هذا الأمن الأسطوري. لذلك، المقاومة هي القلق الأول على هذا الوجود.)"

 إن النظام الرسمي العربي،مهزوم من داخله لانه جاء بعد،تصفية تيار الحرية المقاوم في،قلب العروبة مصر ومهما اختلفت الانظمة العميلة الرجعية فإنها تتفق على كره المقاومة واعتمادها على الداخل وابتكار وسائل ردع وايجاد توازن رعب،مع ضخامة الفارق،في الردع لكنها تسبب صداع مستمر للعدو المحتل وتآمر حكام العرب على المقاومة والعمل على محاصرتها، لأنه نظام ظالم  ظلوم. والمقاومة حرب على الظلم والاستبداد والشر والعدوان والمهانة والضعف والوهن الذي،اصاب الامة.

المعيب ان الاعلام الرسمي يسخر من صواريخ المقاومة ويعتبرها اعواد ثقاب امام صواريخ باتريوت والقبة الحديدية والغطاء الامريكي للعدو الاسرائيلي غير مدركين ان هذه الامة مشروعها مقاومة منذ 1400عام وان الاسلام جاء لمناهضة العدوان والظلم والخنوع

الخذلان العربي،والعالمي للشعب الفلسطيني زاد عن حده وعلى قوى الخير دعم هذا الشعب المطلوم والتفاعل مع القضية باعتبارها قضية مركزية للامة فلا خيار سوى المقاومة حتى تحقيق النصر باعتبارها خيار استراتيجي لاستعادة الارض والهوية وستهزم آلة الحرب العدوانية امام تصميم المقاومين على استعادة الكرامة وعاشت فلسطين عربية ..وعاشت المقاومة في،كل شبر عربي،تقاوم المحتل وانظمة العار والخنوع .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
آدم الحسامي
أنصارٌ للهِ ولشرْعةِ نبيّهِ لم يمسّوا خنجراً
آدم الحسامي
أيمن نبيل
الواعظ ك كائن حَرْفي
أيمن نبيل
فيصل جلول
مسلسل صديق العمر: عدوان على عبدالناصر وخيار مصر الناصري
فيصل جلول
أيمن نبيل
عن "الغيرة" في الفضاء العام!
أيمن نبيل
أحمد طارش خرصان
في الذكرى ال21 لرحيل الربادي
أحمد طارش خرصان
نقولا ناصر
إنها ساعة الحقيقة للقيادة الفلسطينية
نقولا ناصر
المزيد