أروى الغرافي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أروى الغرافي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أروى الغرافي
ان تكون يمنياً ليست جريمة


  
حرية، اشتراكية ووحدة
بقلم/ أروى الغرافي
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 8 أيام
الجمعة 13 يونيو-حزيران 2014 06:14 م


حرية، اشتراكية ووحدة عشق قديم وأزلي..!! دائماً كنت أستمع له وأتغنى به في طفولتي وفترة مراهقتي بهيامي الشديد واللامتناهي بأناشيد "العندليب الأسمر"، الوطنية التي تحكي عن بطولات عبد الناصر، قوميته وعروبته.. فترات عشتها في حياتي زادت عشقي وهيامي بعبدالناصر وقوميته، وبالتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.. مع أني في طفولتي ومراهقتي صراحة لم أكن أعرف وأدرك ماهو سر عشقي وهيامي بالقومية العربية.

 أناملي بدأت تصرخ، تنادي، تحكي مابداخلي وتعبر عن مشاعري، أحاسيسي ومعاناتي وأنا في سن الرابعة عشرة، في البداية كان الدعم الوحيد والحضن الدافئ والآمل الذي يجعلني أكتب وأفكر هو "والدي"، لكن لم أجد من يوجهني فكرياً وأدبياً وينمي مهاراتي، كنت أكتب وأكتب وأكتب، لكني لم أكن أعبر تماماً عن ذاتي ولم أجد الشخصية والكيان الذي يعبر عني ويمثلني حينها، والدار والحصن الذي يحتضنني ويرعاني.

تم استغلال كتاباتي من قبل أناس وأشخاص لم يكن يعنيهم ما أكتب، بقدر ما يعنيهم كم أكتب، لم أجد المرسأ الذي كنت أبحث عنه، إلا عند انتقالي بعد لقمة العيش وبعد عملي في محافظة المركزية "العاصمة صنعاء"..!! كنت أطالع وأطالع عدد كبير من الصحف، وحين وقعت صحيفة "الوحدوي"، التابعة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.. بين يدي حينها أحسست بشعور غريب، حنين وشوق لمعشوق تمنيته وانتظرته طويلاً..

أخيراً تنفست ورجعت لي الروح التي افتقدتها..!! وتنهدت تنهيدة أوجعتني وأبكتني، لقد وجدت أخيراً عشقي ومحبوبي، لم أحب يوماً ولم أعشق أو أعش ماتعيشه كل الفتيات في سني.. لكن قلبي كان مغموراً بالحب، العشق والهيام كنت أنتظر وأنتظر دائماً، صحيفة "الوحدوي"، هي ما انتظرته وتمنيته وأحببته، بالفعل أحسست أخيراً بالآمان والأطمئنان، وأني لم أعد وحيدة، كان لقائي برئيس تحرير الصحيفة الأستاذ/علي السقاف، الذي لا أنسى أبداً وقوفه إلى جانبي وتشجيعه اللامتناهي، علي السقاف الذي كان دائماً يجعلني أفتخر بنفسي وذاتي، وكل طاقم تحرير الصحيفة دون إستثناء.. وكل الناصريين الذين أعرفهم كانوا لي الأخوة والآباء.

لم أشعر يوماً وأنا بين طاقم الصحيفة، ولاحتى مع أي شخص ناصري أعرفه.. حتى وإن لم أكن أعرفه وكان أول لقاء بأني وحيدة، حنان وإنسانية الناصريين لا يستطيع أي شخص إنكارها أو حتى تجاهلها، لدى كل الناصريين حنان، دفء، انسانية، كرم تضحيات ومواقف لاتنسى مع كل الناس، تعاملهم الراقي، أخلاقهم العالية، شرفهم وكفاحهم وحسن سيرتهم، عطرهم الذي يفوح في الأرجاء.. لا أستطيع أن أعطي الناصريين حقهم، ببساطة هم الحياة المدنية، الحرية، الكرامة والمواطنة المتساوية.. هم لقمة العيش، الكفاح، الآمل، المحبة، الاخلاص، النزاهة والشرف، هم عبق التاريخ واشراق المستقبل، هم التنظيم لا العشوائية، هم الشعب لا الطبقة المخملية، هم الوحدويون لا الانفصاليون، هم الناصريون لا المتخاذلون..

تعليقات:
1)
العنوان: فخورة جدا بكوني ناصرية
الاسم: ماجده الصبري
هذه هي الناصرية التي تجسدت في اعماق قلوبنا وتربينا عليها نفتخر جدا بكوننا ناصريون ونرفع الراس عاليا لنقول يكل فخر نعم انا ناصري وقومي عربي سلمت اناملك استاذة مروى
الجمعة 13/يونيو-حزيران/2014 10:43 مساءً
2)
العنوان: الناصرية مكون ذاتى للانسان العربي السليم
الاسم: المهندس أمين شمسان
تعبيرات الكاتبه تحكى عن مكونات الانسان العربي. الناصرية مكون ذاتى للانسان العربي السليم. لكى تكون ناصرى لست بحاجة الى ثقافة أو تعلم بل إن العلم أوالثقافة تصقل الناصرية فى الانسان وتجعله ناطق بها بدل أن تكون ناطقة به. فكنت طالب وممارس ومطلع، فألتقيت بشاب بذمار وأثناء حديثى معه قال بأنه يحب أقوالى وهى نفس مايشعر به، ثم جمعتنى الصدف فى صنعاء مرة برجل من ريدة، البيضاء، رداع، همدان، معبر، وصنعاء. كل رجل من منطقة وفى أوقات مختلفة، وبماأن ظروفهم لم تتيح لهم التعلم لكن كان ردهم لحديثى بأنه يعكس بما يشعرون به مع عدم القدرة على التعبير. السعودية وأعوانها فى الداخل إغتالوا طموح الأنسان بإغتيال الحمدى وماتلاه من إعدامات وإتيانهم بعلى صالح مزودا بجماعة محى الهوية.
السبت 14/يونيو-حزيران/2014 02:56 صباحاً
3)
الاسم: المهندس أمين شمسان
السيدة أروى وماجدة. أنا أتكلم هنا عن تعز.
فى زمن الحمدى كان النشاط الناصرى والماركسي أيضا مهتم فى مجال الدفع بالطالبات للعمل السياسي والاجتماعى، مما يجعل سلوك الطالبة مرتبط بسلوك الفكر الذى تنتمى له وبالتالى كل طالبة ترتقى بسلوكها الاجتماعى. تجلى ذلك فى حركة الكشافة والمرشدات ويمكنك أن تشاهدى ذلك فى اليوتيوب حيث وضعت تسجيلات. ففى فترة نظام على صالح دون أن يعرف من أكون، قال لى إحدى القادة العسكريون بعد إستجواب، بأننا سمحنا لكم كل أساليب كذا وكذا... فلما لا؟ تبسمت ونطقى الباطن يقول إنت مع شخص عكس ماتتوقع.
السبت 14/يونيو-حزيران/2014 11:41 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عبدالملك المخلافي
في الذكرى الاربعين لولادة الحلم اليمني
عبدالملك المخلافي
طاهر نعمان المقرمي
الحمدي.. لماذا نحبه ؟!
طاهر نعمان المقرمي
حمدي دوبلة
عمال نظافة "استوكهولم"
حمدي دوبلة
د. أحمد قايد الصايدي
من أجل ماذا يقتتل اليمنيون؟
د. أحمد قايد الصايدي
عبدالله سلام الحكيمي
المطلوب من التنظيم الناصري خلال الفترة القادمة
عبدالله سلام الحكيمي
علي سليمان الدبعي
اليمن وحركة 13 يونيو التصحيحية
علي سليمان الدبعي
المزيد