سليمان ناجي آغا
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سليمان ناجي آغا
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سليمان ناجي آغا
اليمن ..بلاد الضجيج والشائعات ..
باختصار عن حماقة القوة وذكاؤها!
الهيئة الوطنية للفساد
الهيئة الوطنية للفساد


  
إلى مصلح آغا...الوالد الفاضل والناصري المناضل
بقلم/ سليمان ناجي آغا
نشر منذ: 4 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً
الأربعاء 04 يونيو-حزيران 2014 02:01 ص


بمجرد الإعلان عن الأستعدادت الخاصة بالمؤتمر الحادي عشر للتنظيم  الوحدوي الشعبي الناصري توالدت لدي احاسيس ومشاعر تجاه الوالد الفاضل والناصري المناضل (( مصلح احمد آغا )) هذا الرجل الذي جعلنا نرضع مع حليب الأم ثقافة ناصرية رفيعة وهل ثمة ثقافة انسانية ارفع من (( الحرية / الاشتراكية / الوحدة).

الوحدوي نت

وبعد تفكير عن الكتابة تساءلت هل اكتب عن مصلح آغا الأنسان أم مصلح آغا الناصرية فوجدت ان الناصرية والإنسانية لا يفترقان الانسانية بالنسبة للناصرية كالروح في الجسد ..لكن سؤال اخر باغتني هو:  كيف لي أن أنكفأ عن كتابة ما يليق كتابته عن انسان ومناضل بحجم الناصري المناضل والوالد الفاضل (مصلح احمد آغــــا)ليس لدي لغة لألبس هذه القامة الأنسانية النادرة  نصاً يليق بظلها،كيف لي ان اكتب أن انسان

 صورته ضلال اشجار واقفة صوته عميق جداً، كأنه آيات من الأرض، ،فمع هذا الانسان تشعر بأن بأن حبة عبادة واحترامة صلاة،، وبأن الكلام يخرج من "فم الذهب".. ليس لدي لغة لألبس هذه القامة نصاً يليق بظلها....

لكن ساحاول الكتابة فمن يعيرني اليوم قلم .. فحلق يراعي جف حين شهقت مني لغة الكتابة وبخلت بالزفير حياء .. وإن جادت قريحتي بمتواضع ماعندي من لغة الكتابة لن تمحى عجزي عن وصف رجل يحيل قعر المعاناة إلى مخبز قل خبازيها واحترق من بذورتها الكثير .. فراقب نارها حتى اخرجها نصف إستواء لتنضجنا شمس تجاربنا الانسانية ..

صافٍ كدمعة.. رقيق كقطرة ضوء، ويكنز للجميع محبةً شاسعة..

 قبل أن تقرأؤو هذه الكلمات المتواضعة عن مناضل ناصري بسيط كالخبز وعميق كالحزن ورحيب كالحرية .

افتحوا نوافذكم كي يدخل ذالك الضياءُ الثمين.لأنه عند قراءتكم عن هذا الرجل الذي بوجودة تستحيلُ القطرةُ نهراً.. والنسمةُ عاصفةً.. والغصنُ شجرةً... والموجة بحراً.. وإذْا حدّقُنا في قاربٍ يمكث في عالمة ..يبحر بنا القارب عبر الجدران ..وإذا حدقنا في طائر في سماء ألوانه نشعر بأنة يمنحنا أجنحة وأننا نطير ..وفي كل الفصول يقول لروحة ...اقتطفي لهم وردة فتتكاثر في مساماتنا الزنابق وفي عتمتنا يقول لها: كوني نجمةً...فتمسي قمصاننا مثقلة بملايين النجوم... بأي اللغات سأكتب وكل بحور الشعر ومفردات الكلام ..كل البلاغة واللغة تقف خجولة المحياء وعاثرة اللسان أمام مآثر وقيم وحب وإنسانية ونبل وعطاء يمطرنا بها كل يوم حتى صارت ترتعش الأرض والسماء وتملى فضاء العقل والوجدان كل الكلمات خائبة وعاجزة أن تكون بمستوى وجودة ومكانته ..

شعور يراودني كل يوم يحاول اجباري على الكتابة عنه فرديت علية

الوالد الفاضل والناصري المناضل اكبر من اللغة التي لا تنجب منا سوى ما تيسر لها من حروف لا توصل حقيقة الزكيات والصلاة.

أيها الأحساس

كيف اكتب عن انسان بحجم الوالد الفاضل والناصري المناضل والوقت لا يسمح والأقلام قد لا تفيء والأوراق قد لا تتسع والاقلام قد لا يتحمل ....أي لغة تليق بمن يمنحنا دفء القلب ونسائم الروح أي لغة تليق بإنسان كالوالد الحبيب وهو ليس أبا لنا فقط بل كإنسان يقف إلى جوار كل نبتة صغيرة تخرج من ظلام الطين أو قسوة الحجر.. مشجعاً وداعماً ومحرضاً دون تعالٍ أو فوقية أو من ...كآخرين كثر ومعاذ الله أن أشبههم به او أقارنهم بمكانته اي لغة تليق بمقامة وهو مثل مطرٍ سخيٍّ ينقر زجاج نوافذِ القلب ليقنعنا بأن نحتمل قبح هذه الحياة، وأن نفتش في أعماقنا عن حدائق مُهْمَلةٍ آنَ أنْ نعتني بها..

 كيف اكتب عنة وحين أذكر اسمه، يكف «الربع الخالي» عن أن يكون خالياً! ويتبرج زاخراً بالحياة ومرح الكائنات.. حين أتذكر «الربع الخالي»، مرة أخرى يخطر في براري الروح مثل وعل كلما دعك الرمل .استحال سجادة أنيقة ....وحين أتذكر وحدة غربته من العراء يبتكر ..فيستحيل بيتاً ومأوى.....وبحفنة من الكلمات يرتب العاصفة ..يسر إلى البحر بأصبعه فيتبعه البحر .. ويقول للأشجار شيئاً، فتموج في قميصه الصيفيِّ،.. وتصدح فوق أغصانها العصافير مُبلِّلةً جباهَنا بالغناء.. كيف أستطيع أن نعطيه حقه وهو يحسن إعادة إنتاج العالم كما يحسن السطو على قلوبنا التي ترفرف كالعصافير حال ذكر أسمة ناهيكم عن أشياء أخرى

 أي لغة تليق بالوالد الغالي وهو يشرق علينا كما تفعل الشمس، من دون مللٍ أو كسلٍ أو تسويف.. ومنتج مثل حقلٍ ثمين، ومثمر مثل سنبلة وافرة.. أي لغة تليق بمن أنفق ضوء عينيه – ولا يزال – على نقل «أرغفة الضوء» إلينا بجلَدٍ رائع، مكرّساً وقته في فتح الكثير من النوافذ الجميلة المطلة على الجهات العامرة بالكد والعمل الإنساني الجبار العطاء الغنيّ، المقيم في الزمن، المضاد للصدأ ولكل عوامل التعرية، المنحاز للفقراء والمحرومين والسائل عن مصائر البشر على هذه الأرض المطعونة بالكوارث والنصب والاحتيال والكذب وأنفاق النفاق وإنكار الذات كيف وهو من في وجودة الأن اشعر وقد اتسع القلبُ في القلب.. وازدهرت في الشفاه العصافير.. وكلما ارتفعت عقيرته بالحُداء الجميلِ أشرقت الآفاقُ في أعين السالكين.. واتضحت الطرق التي كانت ملتبسة.. وتهاوت المتاهات الجهمة.. واخضّرتْ المسرّةُ فينا.. في عينيه نظرات نسر، وفي جبهته نجمةٌ عالية.. في السعي كأنه البوصلة.. وفي السري كالمجرّة.. يدلنا على جهة الضوء والحب والبياض وبكارة الوردة.. وكلما أبصر طيف الخريف على مشارف الروح.. أشعل شمعة ً في القلبِ ، وبشّرَ بربيعٍ سوف يأتي.. وبسحابةٍ تكنز المطرَ والفرحَ.. وبعطاء يدْحَرُ القيظ والرملَ واليأسَ والحرمان والعوز عن المعوزين والمحتاجين.. عطاءاتة توغرصدور مغتربين القحطِ وكهنةِ المال.. الآن وأنا اكتب عنة تحتشد لتحيته النورس في الأفئدة... وفي بساتين الأعماق انحنت له حسان النخيل... وفي جهات الوطن صفقت له الأجنحة..

 أي لغة ستليق بة ..وهو شاهق كنخلة ..وعميق كبحر ..ومدهش كسرب هديل في مرايا الفجر .. جريءٌ كغناء بحّارة ٍ يكابد طويلاً كآبة الملح... ويعاند بجسارةٍ غدر الزرقة.. هو في القلب كالعشق الأول.. كالفرح المعتق.. والبهجة الحاسمة.. كيف أوصف وهو في الشغاف..كدندنة .. أي لغة تليق بإنسان كهذا و قلبه وطنٌ للعصافير، ملاذٌ للفراشات قلعةٌ لطمأنينة الظباء وعشٌّ فاتنٌ لتبرُّجِ الأقمار.. أعماقه بريةٌ تتطامن فيها القطا المثقوبة أفئدتها بالخوف، وخباءٌ للوعول المسكونة بهاجس المطاردة.. صوته نزهةٌ سخيةٌ لصهيل الجياد وفلاةٌ مفتوحة للريح النحاسية.. ضحكته الطويلة ظلالُ أشجارٍ عالية ووليمةُ ماء.. سريرته فندقٌ للعطاءات ومأوى للإنسان والموقف والرجولة نزلٌ للشهقاتِ الغضّة وللحرائق الناضجة.. يحدبُ على البرعم ِ البكر، ويرأفُ دومًا بالوردة ِ الناعمة .. مسكونٌ بالشجن العذب بالأمواج الصاخبة بالعواصف الأنيقة بالجمر الشهيّ بالدعابةِ الحلوة بالغد الوسيم وبالمواويل التي تكترث بالحياة والإنسان.. مهنةً البذل والعطاء الكرم والجود والسخاء والعمل الإنساني الخلاق لدية للغاية الإنسانية التي تسكنه وليس كما يفعل الآخرون، وإنما كدور أنساني بحت ، وكرسالة غاية في النبل ، وكوجد خالص، ولهذا اكثر منها وفيها، لأنه حمل أعباءها بشغف أنساني خلاق لا يتحملها آخرين ، وتعهدها بمطر الجبين فظلت منتجةً كالبساتين.. أي لغة تليق به وهمساته يتسع لها القلب أكثر، ويصبح الكون أقل عبوساً، وأرى السماء مزدانةً بملايين النجوم وأرى الغيوم تهبطُ في الكأس، وأرى القصيدة تتهادى ممعنةً في التبرج، وأرى غزالة اللغة مطيعةً على غير عادتها، وتفيض في رئتي نزهةُ الأوكسجين..

في كل لقاء مع مناضلين او سياسين وقادة راي ومفكرين وفي اي محافظة ولا أكمل كلمة التعريف باسمي ألاء وفتح لي كوّةً يتسرب منها ضياءٌ جديد ونسائم فاخرة.. وعندما يعرفوني آخرين به من مناضلين ومفكرين وسياسيين ومغتربين ويكلمونا عن شخصه النبيل اشعر لحضتها أنه يغمر نوافذي المسكُ، ويبلل ساعاتي الياسمين! الآن وهو في الغربة اشعر أن بوحه قريب من القلب. كأنه يسكن القلب متئداً. حين أقرؤه، تحيط بي الفراشاتُ مطمئنةً، وتفئ ُ إلي الغزلان. حميمٌ كبوح ِ المرايا الجميل لأقنعة خائفة. حين أقرؤه أخبئه عميقاً في حقول الروح، وأحرسه من ذبابٍ لئيمٍ ، ومن ذئبه في دجى الليل. كأنه موجود او كان انا هو . لا مسافة بيننا. على الرغم من شراسة الجغرافيا وحماقة التاريخ. لا تمتد بين أحلامي جدران هرمة. ولا تستبدُّ الضغائن، هذه الأسقام التي باتت تؤثث قلوبًا كثيرة ً في زمن ٍ حامض ٍ وكئيب. الأشياء الميتة تسترد حياتها على يديه وفي عطائه وبذلة ومواقفه . مغمورٌ بالناس وبالذكرى. والماضي في قلبه حاضرٌ كرائحة الرغيف وكالعشب تحت المطر. أكلمة أحيانا فيفيض بالبساطة العميقة. ولغته التي يكلمني بها صافية كالنبع في محادثته تتبرج موسيقى هادئةٌ، وإيقاعاتٌ متمهلة، ورنينٌ حميمٌ كرنين الأجراس الصغيرة في جيد مهرة تتهادى دلالاً في المروج الفسيحة. ويضرم الأقمار في القمصان، ويملأ الرئات بالنسائم العذبة، وينفض عن شرفاتنا الهواء المستعمل ان القراءة عنة تشعر أنة الحروف مواويل يحسن فيها تيحرك عباب القلب... ويحيل الجراح وروداً..

وفي الاخير لا أملك تجاه روحك الطاهرة ...سوى نظرة تأمل مفعمة بالصلاة ووالترانيم..دمت سعيداً والدي العزيز واطال الله في عمرك..

والسلام عليك بكرة واصيلاء

والسلام عليك عشية وضحاها

والسلام عليك حتى مطلع الفجر

والسلام عليك حتى مطلع الشمس من مغربها .

وفي الأخير والدي العزيز اهنئك تهنئة تليق بك وبتظيمك العريق وكل عام وانت بألف خير والتنظيم في تطور وتقدم وكم كنت اتمنى أن تكون حاضراً بيننا ..

تعليقات:
1)
الاسم: عدنان صويلح
ﻻ استطيع اﻻ ان اقول ان مصلح اغا انسان بحجم امه
ومفكر بحجم نخبة
حفظه الله
الخميس 05/يونيو-حزيران/2014 05:47 صباحاً
2)
العنوان: اي غراب بين. انت
الاسم: فيصل شماخ
لم أقرء الوحدوي منذو أشهر وعندما أردت ان أتصفحها صفع وجهي هاذ المصاب الجلل. فيا ليتها كانة القاضية ،
الخميس 05/يونيو-حزيران/2014 05:53 صباحاً
3)
العنوان: استدراك واعتذار وآمل
الاسم: فيصل شماخ
اعتذار للكاتب لوصفه بغراب البين ست رآك لآني عندم قرأت المقال حتى وصلت ( لا املك تجاه روحك الطاهرة). حتى أضللت الدنيا وقلت وقعت الواقعة ودمعة عيناي وأرسلت الرسالة وقد بت طوال ليلي استرجع الذكريات منذ قابلته اول مره في بيت الاستاذ احمد سلام الذي لا اعلم في اي بحر لجي هوا وآخرين من ميقرب ربع قرن ،،، وعندما عدت للمقال ليوم التالي وجدت رسالت عدنان صويلح فقلت يحي ألعصام وهي رميم وحمدت الله على بقاءه بياننا شمعه ومشعل وحاديا ونبرس،،،،،
الخميس 05/يونيو-حزيران/2014 06:43 مساءً
4)
العنوان: تحية
الاسم: اسامة عصام
اطال الله في عمرك والدنا الغااااااااااااالي
وبصراحة يا سليمان ..
جعلتني ابكي وانا أقراء هذا الاسلوب الانساني ..
لا املك سوى الدعاء لك ولوالدك بطول العمر والصحة والسلامة ..
الجمعة 06/يونيو-حزيران/2014 05:45 مساءً
5)
العنوان: مصلح انسان بحجم وطن
الاسم: فكري الصوفي
بدايتآ اشكرك اخي الفاضل سليمان اغا في لفتتك الجميلة الى معلمنا وقائدنا وأستاذنا في المهجر الاستاذ مصلح اغا هذا الرجل الذي يشعر المروء وهو يكتب ان الشموع تنطفي خجلآ عند الشعور بالتعثر في الكتابة في لحظات تتزاحم فية الأحرف والكلمات في خواطرنا متمنيين ان نلملم الحرف لنصنع الكلمة التي من خلالها نفي بالغرض ونحن نقف امام هذة الهامة والقامة الوطنية وبما ان العجز يعترينا والكلمات لاتفي بالغرض ننظر الى السماء في لحظات استغاثة نتمنا ونحن ننظر الى الشمس ان ننسج منها كلمات تعبر ولو عن جزء مما يستحقة استاذنا الغالي على قلوبنا في الأخير تقبل اعتذارنا أستاذنا الفاضل ان عجزنا ان نوفيك حقك سالين المولى ان يمن عليك بموفور الصحة ودوام السعادة وطيب الوقت املين ان يجمعنا واياك في يمن أمن مستقر
السبت 07/يونيو-حزيران/2014 06:41 صباحاً
6)
العنوان: تحية للسيد مصلح
الاسم: المهندس أمين شمسان
فعلا السيد مصلح صاحب فكر ومطلع.. أسجل هنا كلمة إنصاف فى حق إمرأة تجاوزت قدرات الرجال برغم إن المجتمع لم يساويها فى الرجل بحق الحصول على المعرفة. دائما حين التقى بجديد أسأله، لكى أعرف قربه من الواقع والحل. وجدت مصلح مع زوجته فى بقالة أمريكية. فقال هذه زوجتى. قلت لها، كيف أمريكا؟ أجابت كل شئ موجود وهم بشر مثلنا والفرق بيننا وبينهم الحكومة.. أدهشنى إجابة إمرأة ريفية، فلم أسمع قبل مثل.. تمر الأيام فحين أتصل بمصلح تجاوب، فأقول لها أنا الرئيس على صالح أين زوجك؟ يكون ردها بكم عبارة تحليلية للوضع الاقتصادى اليمنى ومعاناة الناس والحلول. أستغرب أيضا من عباراتها وكأنها تقرأ كتب وتحضر ندوات ويهمها الشأن العام . إنها موهبة وفطرة، فلودرست بجانب الموهبة ممكن أن تكون خبيرة يستفيد المجتمع من قدراتها. ليت النساء مثلها، حتى تحصن كل إمرأة صبيتها ممن لايريدون للعرب خيرا.
السبت 07/يونيو-حزيران/2014 08:05 صباحاً
7)
العنوان: للاخ فيصل شماخ
الاسم: اسامة
كنت خوفتنا يا فيصل شماخ ,,
بالرغم ان كتابة سليمان آغا واضحة وضوح الشمس لكنك حكمت بدون تأني
وكأن الانسان لا يجب الكتابة عنة إلاء بعد وفاتة ,,
وهو موجود
ممكن تطرح لنا رقمك في تعليق وسنتواصل بك ..
الأحد 08/يونيو-حزيران/2014 08:20 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
حمدي دوبلة
هل آن زمن البكاء؟
حمدي دوبلة
عمر النهمي
أنا القومي
عمر النهمي
نقولا ناصر
مواجهة فلسطينية أميركية مؤجلة
نقولا ناصر
محمود شرف الدين
حاجتنا الى التجديد والتطور
محمود شرف الدين
عبدالملك المخلافي
في معنى العروبة وجيل جديد من القوميين
عبدالملك المخلافي
أيمن نبيل
عن "الشماتة" في الحيّز العام
أيمن نبيل
المزيد