خالد الهمداني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الهمداني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الهمداني
عن تفجير مجمع الدفاع وصراع القوى التقليدية
حرب دماج.. جذورها, دوافعها, اهدافها وتداعيات استمرارها
هل الاعتذار مؤشر جدية للحل ام ضرورة يتطلبها استمرار الحوار؟
الى التائهين بعيداً عن ارادات الشعوب
البحث قي ذاكرة 13يونيو1974م عن خارطة طريق لبناء الدولة المدنية الحديثة
عن التنظيم الوحدوي الناصري في ذكرى تأسيسه ال (47)
في الذكرى الاولى لاجتياح الجنوب بعد الثورة .. ما الذي تغير؟
من أجل ذلك قتلوك
من أجل ذلك قتلوك
عن الحاجة لاستعادة تجربة  13 يونيو 1974م  التصحيحية.
عن الحاجة لاستعادة تجربة 13 يونيو 1974م التصحيحية.


  
المؤتمر العام الناصري ومهمة اعادة البناء ..
بقلم/ خالد الهمداني
نشر منذ: 5 سنوات و 3 أشهر و 20 يوماً
الإثنين 02 يونيو-حزيران 2014 12:39 ص


لقد نجح الناصريون في ايقاد شمعة أمل في ظل واقع محبط بالغ التعقيد والسوء امنيا واقتصاديا وسياسيا وكالعادة فإنهم اليوم يبدؤون بالثورة على الذات والتصحيح من الداخل ولكن النجاح الحقيقي ليس في مجرد انعقاد المؤتمر او في تغيير الأشخاص .

العبور الى المستقبل واستعادة الدور الريادي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في البناء والتنمية هو ما نريده نحن كناصريين من خلال المؤتمر العام الحادي عشر المنعقد الاربعاء القادم 4/6/2014م

وليس امامنا طريق الى ذلك سوى التأسيس لمرحلة جديدة تبدأ بمراجعة موضوعية شفافة شاملة لبنية التنظيم وادبياته وبرامجه وسياساته وعلاقاته على الصعيدين الوطني والدولي تليها مرحلة اعادة بناءه بما يواكب التحديات والمسئوليات الراهنة والقادمة ,و تأتي الحاجة الى طرح مفهوم اعادة بناء التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والدعوة لان يكون المؤتمر العام الحادي عشر نقطة البداية في هذا الاتجاه من حيثيات عدة اهمها : انه تعرض لعملية تدمير ممنهج من قبل نظام الثلاثة عقود الماضية . وكون اليمن يمر بمرحلة تحول تاريخية لها معطيات وشروط جديدة انتجتها ثورة فبراير السلمية التي وضعت الجميع وفي المقدمة الاحزاب السياسية امام مسئولية كبيرة ثبت في السنوات الثلاث الماضية ان احزاب اللقاء المشترك ( كمكونات سياسية) والتي يعد التنظيم الناصري احدها لم تكن جاهزة بما يكفي للقيام بهده المسؤلية وانجاز مايريده الشعب وبدلا عن ان تكون جزء من الحل صارت جزء من المشكلة باتخاذ قرارات وانتهاج سياسات شكلت عوائق حقيقة امام تحقيق العدالة وانجاز اهداف الثورة .

التحديث والمرونة شرطان اساسيان للبقاء والتطور .فبما ان الكون في تطور مستمر في اطار حركة التاريخ الى الامام بحسب نظرية هيجل الفلسفية فإن التحديث الذي يبقى ضرورة قائمة في الظروف الطبيعية يصبح حتمية لايجوز تجاوزها عند المرور بظروف غير طبيعية ,خصوصا للأحزاب كمؤسسات سياسة اجتماعية يفترض انها تواكب معطيات واقع يتغير على مدار الساعة كي تلبي متطلباته وتواجه انعكاساته السلبية على حياة المواطنين وتعزز الايجابي ان وجد او تساهم في انضاج ظروف التحول الشامل ,ولكي تبقى عند مستوى طموح الجماهير وثقتهم بها . وهو ماحدث للتنظيم الوحدوي الناصري(وان لم يكن كافيا في مراحل معينة )من خلال مؤتمراته العشرة السابقة والتي عقدت على مدى مايقرب من نصف قرن في ظروف غير عادلة وكانت النتيجة تاريخ حافل بالعطاء والتمييز فقد شكل اعضاءه الى جانب اخوانهم من تيارات اخرى نواة ثورتي سبمتر واكتوبر وساهم الناصريون اكثر من غيرهم في تأسيس بنية النظام الجمهوري ولهم تجارب في تصحيح مسار ثورة 26سبتمبر من خلال حركة 13يونيو التصحيحية حين تحقق للشعب في ثلاث سنوات مالم يتحقق في ثلاثين عام ومع ان ايامه تلك قد مضى عليها عدة عقود الا ان الحنين اليها مازال هاجسا شعبيا حتى اليوم .

لكن المفارقة العجيبة التي تستدعي المراجعة الشاملة كمقدمة ضرورية لإعادة البناء تكمن في ان هذا التنظيم كان له حضور اسطوري اثناء فترة العمل السري وان هذا الحضور شهد تراجعا ملموسا في المرحلة العلنية التي يفترض انه يصبح اكثر تمييزا وحضورا فيها .

عملية اعادة البناء يجب ا ن تاخذ في الحسبان نقاط مهمة . منها : ان تتم وفق ما يضمن تحقيق هدف بناء الفرد بناء وطنيا وان يبقى التنظيم كما هو معتاد وسيلة لخدمة الشعب .و ان تراعي ضمان استعياب تطلعات الثورة وضمان امتلاك القدرة والمؤهلات على فهم رسالة الشعب في مختلف المراحل لتجنب الوقوف في المكان الخطأ او المضاد لارادته العامة سواء كان التنظيم حزبا معارضا او حاكما . لقد راينا كيف سقطت انظمة ما قبل الربيع التي انغلقت على الاسر الحاكمة والتي جعلت من احزابها غاية تستغل الشعوب لخدمتها وكانت ترفض التقييم والمراجعة حتى تجاوزها وعي الجماهير واصبحت طموحات الشعوب اعلى من قدرتها على الاستيعاب وعرفنا كيف صعدت الحركات الاسلامية الى الحكم متشبثة بمسلمات وقوالب لغوية شخصيات مقدسة وكانت تنظيماتها في وعي اتباعها تشكل غاية بحد ذاتها فسقطت قبل انتهاء عامها الاول لانها فشلت ومازالت حتى بعد السقوط عاجزة عن فهم ما الذي يريده الشارع من وراء تضحياته وخروجه المستمر . ما يبعث على التفاءل ان الشباب يشكلون جل اعضاء التنظيم ومناصريه ولديهم وعيى كبير بالتطورات التي تشهدها الساحة الوطنية والعربية وبواقع التنظيم ومتطلبات اعادة بناءة . 

انه جيل متعطش للتغيير والبناء قادم من قلب الثورة ومن اوساط ملايين اليمنيين المطحونين والمهمشين ويملك رؤى للمستقبل وأن المؤتمر ينعقد في لحظة فارقة من حياة الشعب , اذا تجاوز الناصريون شكليات التغيير فإن نتائجه قد تمكنهم من المساهمة بفاعلية في تصحيح مسار الثورة وتحقيق اهدافها .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
صادق الشراعي
ارواح شهداء التنظيم الناصري تحلق في مؤتمره الحادي عشر
صادق الشراعي
أيمن نبيل
عن "الشماتة" في الحيّز العام
أيمن نبيل
عبدالملك المخلافي
في معنى العروبة وجيل جديد من القوميين
عبدالملك المخلافي
صالح المنصوب
المؤتمر العام الحادي عشر يؤكد صلابة واستمرار النضال الناصري
صالح المنصوب
د: مشعل الريفي
لهذه الاسباب رفع الدعم عن المشتقات غير مجد
د: مشعل الريفي
عبدالعزيز ظافر
حكومة مصغرة برئاسة هادي لتجنب الانهيار الاقتصادي
عبدالعزيز ظافر
المزيد