حمدي دوبلة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed حمدي دوبلة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حمدي دوبلة
لكِ الله يا تهامة
عمال نظافة "استوكهولم"
هل آن زمن البكاء؟
طوابير الألم
من ينهي تذمّر أبناء «الأذمور»؟!
المظلومون في كل مكان
أخطاء طبية أم جرائم متكاملة؟!
الطائفة الراقية
البؤساء والعدالة المنتظرة
الصيادون العائدون.. والفرحة المنقوصة


  
هل ينفض اللواء الترب الأتربة عن وجه الأمن الباهت؟!
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: 4 سنوات و 5 أشهر و 13 يوماً
الثلاثاء 08 إبريل-نيسان 2014 11:47 ص


العلاقات الاستثنائية الخارقة بين الكائنات الحية لا تتوقف عند تلك المشاهد الغريبة التي تطالعنا بها برامج قناة «ناشيونال جغرافيك» التي توثق فيها صداقات عجيبة وطريفة تجمع بين مخلوقين متناقضين في السلوك والنزعات كصداقة كلب مع حوت أو معزة مع دب أو غزال مع أسد أو نمر إلى ما هنالك من هذه العلاقات غير الاعتيادية .

الأمر يختلف هنا كثيراً فقد نجد مطلوباً أمنياً أو محكوماً عليه بالإعدام وقد اتخذ من مسؤول الأمن في المنطقة صديقاً حميماً وجليساَ دائماً وزائراً اعتيادياً للمرفق الأمني على مستوى المديرية أو المحافظة .

هذه الصورة اصبحت مألوفة وطبيعية أمام المواطنين في كثير من مناطق البلاد ووصلت إلى أوجها خلال السنوات الثلاث الماضية التي شهدت انفلاتاً أمنياً غير مسبوق وتدهوراً حاداً في الأداء الأمني إلى درجة اعتقد فيها مسؤول الأمن بأنه بات في مأمن تام من أي مساءلة قانونية أو حتى مجرد عتب عابر على استحياء إزاء أي من خروقاته وتجاوزاته .

اللواء عبده حسين الترب وزير الداخلية الجديد وقد بدأ على ما يبدو وهكذا يقال في انتهاج أساليب جيدة وفعالة في الرقابة والمتابعة والتفتيش المفاجئ على أداء المرافق الأمنية في العاصمة صنعاء على الأقل والتي انتهت إلى اتخاذ اجراءات إدارية وقانونية صارمة بحق المقصرين والمتخاذلين في أداء مسؤولياتهم الأمنية.. هذه الروايات المتواترة أعادت الآمال مجدداً في امكانية إصلاح ما افسده الزمن على هذا الصعيد الحيوي والهام في حياة المواطنين وحماية حقوقهم وممتلكاتهم .

وكم تتعاظم الآمال أن يأتي حماس ورغبة هذا اللواء المتحفز ليشمل إدارات الأمن في المحافظات وعلى وجه التحديد في مديريات محافظة الحديدة التي أصبح فيها المسؤول الأمني شريكاً معروفاً وصديقاً مخلصاً لعناصر التخريب والإجرام.. كما يبقى السؤال الكبير الذي يؤرق المواطنين: هل ينفض اللواء الترب أتربة الزمن العالقة على الجدران الأمنية المتهالكة ليعيد لهذه المرافق هيبتها وثقة الناس فيها أم أن المسألة ليست سوى حماسة البداية قبل الانحسار التدريجي وعودة الأوضاع المأساوية إلى واقعها الأليم؟ !..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
محمد العزعزي
القرشي.. الرحيل الفاجعة
محمد العزعزي
د.سمير الشرجبي
ياسين.. إن الألم لفراقك لكبير
د.سمير الشرجبي
أحمد طارش خرصان
في رثاء رجل يستحق
أحمد طارش خرصان
أحمد طارش خرصان
وحدهُ الرئيس..مَنْ يُشْبِه إب
أحمد طارش خرصان
عبدالملك المخلافي
نعي مناضل فذ
عبدالملك المخلافي
نقولا ناصر
التفاؤل بتحول فلسطيني استراتيجي سابق لأوانه
نقولا ناصر
المزيد