محمد مغلس
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد مغلس
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد مغلس
عام من نكبة وطن...!
آن للشعب أن يقول كلمته
دعوة لتحكيم العقل
ما لم يدركه الحوثيون
الحوثيون وشهية السيطرة
حقيقة مواقف الناصريين والإشتراكين من العدالة الإنتقالية
الإرهاب كوسيلة لإفشال الحوار وإجهاض حلم الدولة
الشباب وقود الصراع في دماج
انتقالية لا انتقائية
شهداء التنظيم الناصري قضية وطنية


  
سيادة الوطن بانتصار إرادة شعبه
بقلم/ محمد مغلس
نشر منذ: 4 سنوات و 8 أشهر و 19 يوماً
الإثنين 03 مارس - آذار 2014 10:26 ص


لو أننا في عهد الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وحدث أن أصدر مجلس الأمن قرار يضع اليمن تحت البند السادس لكنتُ أول من يرفض هذا القرار ولرفضه الشعب بكامله ووقف يدافع عن سيادة دولته لأنه انتهاك لسيادة الدولة اليمنية ...

لعنة الوصاية حلت علينا منذُ أن سالت أول قطرة من دم الشهيد إبراهيم الحمدي حينها تم إجهاض مشروع الدولة ومنذُ ذلك الحين واليمن تحت الوصاية أما الآن وفي زمن اللا دولة وفي زمن العصابات والقتل والإرهاب المنظم ومراكز النفوذ التقليدية والقبلية وجماعات العنف المسلح التي تقتطع اجزاء كبيرة من الوطن حيث اغتصبت الدولة واختطفت على مرأى ومسمع من كل القوى الوطنية واللا وطنية والشعب والمجتمع الدولي بأسرة على ماذا أستنكر ولأي دولة أرفض !!

أين هي الدولة التي نبحث عن سيادتها ولماذا لا نثق بأننا قادرون على الوقوف أمام الوصاية واعتبار أن مجلس الأمن إنما يقصد من قرارة وضع المعرقلين تحت البند السابع مع علمه أنه لا يمكن له أن يتدخل في بلد صد أعتى الغزاة على مر التاريخ ليس وثوق الساذج ولكن وثوق الغريق المتشبث بأي شيء ينقذه مما هو فيه مع عدم السماح بأي عمل ينتقص من سيادة الوطن اليمني لأن الدولة لا تزال غائبة بمؤسساتها الدفاعية والأمنية ومؤسساتها المختلفة الأخرى التي تشكل معنى الدولة الحقيقية ولماذا لا نحول هذا القرار ليصبح بالفعل تدخل لفرض العقوبات على كل من يعرق الإنتقال إلى بناء الدولة ولننتصر لإرادتنا الشعبية في فرض التغيير والإنتقال إلى المستقبل !!

على الجميع الآن أن يعمل باتجاه عدم تحقيق أغراض قوى الشر المتربصة باليمن والمتمثلة بوصول اليمن إلى مرحلة التهديد للسلم الإجتماعي والذي يجيز التدخل الخارجي لفرض الأمن والحفاظ على السلم الدولي وليكن هدفنا العمل على الخروج من دائرة الوصاية من خلال تطبيق مخرجات الحوار الوطني ولو بصورته الهزيلة هذه وكشف كل من يقف ويعرقل تنفيذ هذه المخرجات من قوى النظام السابق أو أي قوى أخرى وبهذا يمكن لنا أن نبني دولة حتى لو كانت دولة هشة فقرار الاتجاه نحو بناء الدولة وحده يكفي كي يشمر اليمنيين عن سواعدهم لبناء دولتهم والتخلص من رضاعة الأوصياء والاعتماد على الذات والشعب وخيرات هذا الوطن ... وإلا فما الحل إن ظلينا نرفض الوصاية ولم نبرح حساباتنا الفسبوكية التي نستنكر من خلالها قرار مجلس الأمن بعبارات لا أكثر وليست اكثر من تسجيل مواقف بشعارات قد ملل الشعب من سماعها وهو ينتظر من يقرر أن يقيم أسس دولته المنتظرة ليشارك في بناءها كي يستعيد سيادة أرضة وكرامة شعبة .

تعليقات:
1)
العنوان: جميل
الاسم: علي الشيباني
قلمك جميل يامغلس ، فقط اكتب اكثر ولا تنقطع
الإثنين 03/مارس - آذار/2014 12:26 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
د. عبدالعزيز المقالح
عودة إلى حديث التسيس المفرط
د. عبدالعزيز المقالح
محمد الحاج سالم
الانتصار لليمن. . ولضمان تنفيذ المخرجات
محمد الحاج سالم
صبحي غندور
أوباما.. من أزمة مع نتنياهو إلى تأزم مع موسكو!
صبحي غندور
محمود الوصابي
مأساة مشروع
محمود الوصابي
صدام الزيدي
هذا الليل المتباطئ المملوء وجلاً
صدام الزيدي
نقولا ناصر
أزمة أوكرانيا تهيئ لتهجير يهودها إلى فلسطين
نقولا ناصر
المزيد