حمدي دوبلة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed حمدي دوبلة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حمدي دوبلة
لكِ الله يا تهامة
عمال نظافة "استوكهولم"
هل آن زمن البكاء؟
طوابير الألم
من ينهي تذمّر أبناء «الأذمور»؟!
المظلومون في كل مكان
هل ينفض اللواء الترب الأتربة عن وجه الأمن الباهت؟!
أخطاء طبية أم جرائم متكاملة؟!
الطائفة الراقية
البؤساء والعدالة المنتظرة


  
دماء صياد يمني تؤرق الشعب النرويجي
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: 4 سنوات و 9 أشهر و 15 يوماً
الأربعاء 29 يناير-كانون الثاني 2014 08:20 م


الصياد اليمني محمد قونص كان على قاربه في رحلة بحرية مع 8 صيادين عند ما أصابته رصاصة في رأسه أطلقها قناص من على متن سفينة تجارية نرويجية اسمها «نوردك فايتر» كانت تمر في المجرى الدولي في البحر الأحمر بجوار جزر السوابع اليمنية..

هذا الصياد المسكين سقط قتيلاً على الفور فما كان من زملائه إلاّ أن أبحروا باتجاه ساحل الحديدة ليواروه الثرى بعد أن دونوا اسم ورقم هذه السفينة لتبدأ رحلة طويلة من البحث عن الانصاف والحق الضائع.

 حادثة مقتل الصياد قونص تعود إلى ما قبل 3 سنوات وبالتحديد إلى الثالث من أغسطس من عام 2011م، ومنذ ذلك اليوم وأسرة هذا الصياد المكونة من 8 أطفال يبلغ عمر أكبرهم 12 عاماً وأبوين مسنين تعاني الأمرين دون أن يكترث لامرها أحد على الرغم من المتابعة الحثيثة للجهات الرسمية المختصة في صنعاء وما كان أمام وكيل هذه الأسرة المنكوبة وهو خال الصياد القتيل إزاء عدم الاهتمام واللامبالاة من قبل المعنيين إلاّ أن يلملم أوراقه ويعود خائباً من العاصمة إلى قريته النائية بمديرية الخوخة وقد بلغ اليأس والاحباط مدى كبيراً في نفسه.

 غير أن الأيام القليلة الماضية شهدت تطوراً لافتاً في القضية إثر قيام منظمات حقوقية نرويجية بايفاد صحفي إلى القرية النائية، حيث يسكن أطفال القتيل واجراء مقابلة صحفية معهم وبعد أن تم نشرها في عدد من الصحف النرويجية باتت قضية مقتل الصياد اليمني في صدارة اهتمامات الرأي العام النرويجي لتتعرض حكومة أوسلو لضغوط كبيرة من قبل الحقوقيين والناشطين هناك من أجل تحقيق العدالة والانصاف لأطفال الصياد قونص فيما ظلت الجهات المختصة في اليمن تتعامل مع الأمر وكأنه لا يعنيها وهو الموقف الذي كان محل استغراب ودهشة واستنكار المنظمات الحقوقية في النرويج والتي أكدت بأن هذا الاهمال الغريب لا يعفي أبداً حكومة بلادهم من القيام بمسؤولياتها وتحقيق الإنصاف العادل لأسرة وأطفال الصياد القتيل.

 وهنا نستطيع القول بأنه لا يمكن لنا الحديث عن دولة حديثة وعن مستقبل منشود وعن وطن العدالة والمساواة إلاّ إذا أصبح الإنسان محور اهتمام الدولة وغاية أدائها وبدون ذلك سنظل نغازل الأوهام ونتطلع إلى معانقة السراب..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبدالله دوبله
فرنسا العدوة..
عبدالله دوبله
القدس العربي
تنامي ظاهرة المقاطعة لإسرائيل
القدس العربي
حمدي دوبلة
الصيادون العائدون.. والفرحة المنقوصة
حمدي دوبلة
د. عبدالعزيز المقالح
الشهيد الدكتور أحمد شرف الدين وذكريات عشرين عاماً في الميدان الأكاديمي
د. عبدالعزيز المقالح
سليمان ناجي آغا
الهيئة الوطنية للفساد
سليمان ناجي آغا
عبدالوهاب الشرفي
انتهينا من مرحلة ولنبدأ أخرى
عبدالوهاب الشرفي
المزيد