شيماء موسى
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed شيماء موسى
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسى
بقلم/ شيماء موسى
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 28 يوماً
الثلاثاء 21 يناير-كانون الثاني 2014 12:08 ص


الى وقت كتابة هذا المقال لم يكن سيادة الفريق عبد الفتاح السيسى قد حسم أمره وأعلن الرئاسة رسميا ، لكنى أكاد اجزم بأنه هو الرئيس القادم ، فكل المؤشرات تشير إلى ذلك ، والمؤشر الأهم هو حب الشعب له ، والتفافهم حوله ، واعتقد أن هذا ما افتقده الشعب المصرى منذ رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ، فكل رئيس جاء بعد ذلك هو مفروض على الشعب سواء بالنيابة عن رئيس قبله او بصناديق لم نعلم من أأتى بها ، لتعبر عن أصوات الشعب ، وتحمل هذا الشعب الكثير من الفقر والمعاناة ،بل ومحاولة عملية غسيل مخ كما كان يفعل مبارك وأعوانه بأن يلهو الناس بالكورة ومشاكلها ، وجاء بعده (رئيس عصابة) منتخب طرح أحلامنا وأمالنا أرضا، لنتلقى ضربة قاسية ظنناها يوما ما من الوطن ، وعانينا نحن جيل الشباب من بوادر افتقاده فينا ، وحل اليأس داخلنا وانتشر الظلام عبر جماعات عاشت عقودا تتوارى خلفه ،جماعات الظلام التى حاولت بشتى الطرق زرع الفتن وتقسيمنا  ، ليظهر الفريق السيسى على الساحة السياسية والوطنية أيضا ليصلح ما أفسده الدهر فى هذا الشعب ، تنفس الشعب المصرى الصعداء بعدما سمع كلمات الفريق السيسى ، والتفوا حول الزعيم ، وكل ما يمناه هذا الشعب أن يكون السيسى قدر حبهم له ، وهم على إستعداد أن يتحملوا كل الصعاب ، ولعل أجمل ما سمعته أنهم مستعدون لتحمل الغلاء والفقر وأية أزمات ما دام هو معنا ، وهنا ترى هل فقط الشعب المصرى قام بثورتين من اجل عدم توفر احتياجاته ؟ لا فالأصح هنا أنه كان يبحث عن زعيم ، عن ناصر جديد ، ناصر الكرامة ، هذا الشعب ظل عقودا يبحث عن كرامته ، ولم يجدها حقا إلا عندما ظهر الفريق السيسى على الساحة ، إنه الشخص المناسب فى المناسب رئيسا ، قائدا ، زعيما .

لذا أقول له أن رعاياك الأولي برعايتك يا سيادة الرئيس هم هؤلاء الذين جاءوا فى قاع أولويات حكومات وحكومات مضت، كان كل هدفها منح التسهيلات الجمركية والاستثمارية للمليارديرات لكي يستزيدوا من المليارات، بينما يزداد الفقراء فقرا و تنحدر الطبقة المتوسطة.

رعاياك يا سيادة الرئيس هم الشباب الذين تم تغييب عقولهم عبر خطط ماسونية نفذتها أجهزة رسمية، بهدف محو شخصياتهم وتبديد قواهم بالمخدرات وتغييب عقولهم وحصر اهتماماتهم فى الكرة والغناء والتحرش، فى ظل عجزهم الأبدي عن مجرد الحلم بحياة طبيعية مع زوجة وأبناء فى مسكن مناسب.

رعاياك يا سيادة الرئيس هم ملايين من المعتقلين داخل الزنازين رغم أنهم يبدون أحرارا، يأكلون ويشربون ويبيتون وسط زوجاتهم وأبنائهم، بينما الواقع يقول العكس، فهم فى حقيقة الأمر أسري لعبودية غرسها الطغاة فى عقولهم، حتى أوهموهم أن الحرية خطر وأن العدالة ترف، وأن الاستبداد والقمع لا غني عنهما من أجل الأمن والاستقرار.

رعاياك يصرخون فى صمت ودموع الأمل المختنقة بأعينهم تناديك سيادة الرئيس: أن محرم عليك كل يوم بل كل لحظة تقضيها فى قصرك وتكون بيدك السلطة ثم لا تسخرها لصالح المصريين جميعا دون استثناء.

أنادي سيادتك بعدم الانحناء للأعداء أو الوقوع في الفخ الذي سينصبونه لك ،من اجل الاستحواذ علي حتي ولو بؤرة واحدة من الأرض الطاهرة بدماء الشهداء الأم ...مصر.

و أخيرا: يجب أن نتحد و نأتلف كقوة مصرية واحدة تجمع المسلم و المسيحي و الغني و الفقير من اجل مواجهة اليد التي تريد العبث ببلادنا ووطننا م. ص. ر ...مصر الاسم الذي يقشعر بدني عند ذكره لان الله المولي تعالي قد ذكرها أيضا بقولة" ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين...." .

عن مجلة رواد الغد..

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي أحمد العمراني
هل سيكون تقسيم اليمن إنجازاً تاريخيا للتحالف العربي ولجيلنا..؟!
علي أحمد العمراني
مدارات
عمر الضبياني
اليمن.. السياسية على حساب الاقتصاد
عمر الضبياني
سامية الأغبري
أي وحش ظل يلاحق الدكتور شرف الدين ليسفك دمه؟!
سامية الأغبري
عبدالوهاب الشرفي
الشهيد شرف الدين قبس لليمن الجديد
عبدالوهاب الشرفي
أحمد طارش خرصان
طلائع الفتح الحوثي
أحمد طارش خرصان
محمد الحاج سالم
هادي والحوثيون والسلفيون ومرايا الإعلام الخبيث
محمد الحاج سالم
فتحي أبو النصر
تحية لروح ناصر
فتحي أبو النصر
المزيد