د.معتز عبد الرقيب القرشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د.معتز عبد الرقيب القرشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د.معتز عبد الرقيب القرشي
حدث في مثل هذا اليوم
حدث في مثل هذا اليوم
اسلم....تسلم!


  
لا تُصالح ولو حَذرتك النجوم!
بقلم/ د.معتز عبد الرقيب القرشي
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 27 يوماً
الخميس 10 أكتوبر-تشرين الأول 2013 06:34 م


يستحضرني اليوم في ذكراه السادسة والثلاثين مشهد اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ولا تنفك مخيلتي عن تشبيهه بحادثة مقتل كليب على يد أبناء عمه بعد أن كان يجمعهم كل ود ليتفاجئ برمحهم الغادر يشق صدره مستقرا في قلبه معلنا" بذلك حرب البسوس التي لم تنتهي إلا بعد أربعين عاما" ظل فيها الزير سالم يطالب بثأر أخيه المقتول غدرا" وهو مشهد تكرر بعد عشرات السنين في ظروف تشابهت بشكل عجيب حينما قام القتلة بدعوة الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه لمأدبة غداء في منزل نائبه الغشمي ليضعوا رصاصات غدرهم وحقدهم الأسود في صدر من وثق فيهم فيما مضى وذهب إليهم كعادته بطلا يمشي في شوارع صنعاء تحرسه محبة شعبه  لا بنادق عسكره هذا الشعب العظيم الذي رماهم بالنعال أثناء جنازته

تعود علينا ذكرى استشهاده في هذا العام ونحن في خضم استحقاق كبير تناله اليمن بعد مؤتمر الحوار والذي من المفترض أن يحل قضايا اليمن الشائكة والحقوق المغتصبة في الحقبة السوداء التي عاشها بعد استشهاد الحمدي شمالا وجنوبا بعد أن قتل لتغتال حينها وحدة حقيقة كانت ستولد في سبعينيات القرن المنصرم والتي في اعتقادي لو تمت على أيدي شرفاء ذلك الزمان في الشمال والجنوب لما وصلت بنا الحال إلى مانحن فيه من تشتت وتمزق لدولة فقدت كل شئ إلا الأمل الذي مازال في قلوب شرفائها

هذا المؤتمر الذي نعول عليه لا يمكن أن يمضي نحو النهاية متجاهلا" حقوق شعبه والذي عقد في الأساس من أجله !! والحقوق كثيرة ومنها الكشف عن قتلة الحمدي ومحاكمتهم والكشف عن مصير المخفيين قسريا" ومن قتل فيما بعد لطمس كل معالم جريمتهم البشعة وحل معاناة المنفيين خارج الوطن أضافه لكل القضايا التي تحملها شعبنا الصبور في جنوبه والشمال

فلابد لليمن الذي ولد من جديد في 11/ فبراير/ 2011 أن يعيش ولكن ليس معاقا ومشوها كما يراد له بسبب ما يمكن أن يحمله من طفرات شاذة تأتي من ماضيه لتشوه مستقبله ، أنما سليما" معافى من كل القضايا التي دمرت البلاد بفعل نتائجها الكارثية

وهنا يأتي دور شبابنا الثائر ، الشعلة المتقدة التي لم ولن تنطفئ على مر الزمان رغم خفوتها في بعض المراحل بفعل خفافيش الظلام التي حاولت أن تدفنها في الرماد إلى أن احترقت أجنحتها الواهية لتسقط غير مأسوف عليها بدون رجعة

إلى شبابنا الثائر في هذه الذكرى العزيزة علينا أقول فلنستمر في النضال وان تعب الَشياب أو غابوا فقد انجبوا شبابا" لا يَهابوا

 مستحضرا" أبيات الشاعر الراحل أمل دنقل في قصيدته الخالدة مقتل كليب والوصايا العشر والتي كتب في مطلعها :

لا تصالح

ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما

هل ترى ...؟

هي أشياء لا تشترى...

 

mutazalqrashi@yahoo.com           

تعليقات:
1)
العنوان: معتز دائما في خط الوطن والوفاء
الاسم: محمد عبده علي الرازحي
منذ ان عرفتك ايها الشاب العزيز بدمشق في ال 2005 تقاوم وتقاوم مايحدث اكثر من الذين عاشوا اعمارهم كلها داخل واذكرك بذلك الاجتماع الذي خصصناه للحرب الثالث الذي شنته الدولة على اتباع السيد حسين بدر الدين وللاسف ما تكلمت عن مظلومية الحوثي وان الدواة تعتدي عليه وجيت الوطن بالادلة والتي لم تسعفني ا تنفع فقد انبرا كل الطلاب حينها لدحر ما ادعيه لانهم كانوا يرون ويعتقدون انه داعية انفصال فقط واحد تقبل وتفهم وتامل فقط انه معتز والذي كان يعرف اساس النظام الدموي الذي اغتال حلم اليمنيين باغتيال الحمدي وقبله اغتيال ثورة سبتمبر
ولذا اود احيي الشهيد لحمدي وكل لشهدا وابشرهم بان احلامهم ستتحقق وان دمائهم الطاهرة لم تذهب هدصنعت لنا المجد ونقشت اسمائهم بحروف من نور في ذاكرة الاجيال وعلى وجه اليمن
احييك اخي معتز من جبل رازح الاخضر الاشم
الأربعاء 24/سبتمبر-أيلول/2014 11:35 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
إنهاء الحرب.. بين جذر الأزمة والبعد الإنساني
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
غازي المفلحي
مناجاة لروح الشهيد إبراهيم الحمدي في ذكرى رحيله!
غازي المفلحي
عبدالحميد الكمالي
كيف أحببناك ولم نراك
عبدالحميد الكمالي
عبدالوهاب الشرفي
المشهد مقلق... والأسوأ سيضرّ الجميع
عبدالوهاب الشرفي
خالد السفياني
في الذكرى الاربعين لحرب اكتوبر المجيدة !!
خالد السفياني
حمدي دوبلة
الوزير الارتيري وخجل مسئولينا
حمدي دوبلة
محمود شرف الدين
معاقون ذهنيا في مجلس الوزراء
محمود شرف الدين
المزيد