حمدان عيسى
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed حمدان عيسى
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حمدان عيسى
أنا ناصري ..
اليويبل الذهبي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
الأمن والجيش هما الرقم الصعب في المعادلة القادمة
مشروع مياه (أشروح – قدس)..خدمة تتوقف ومعاناة تستمر
درهم.. ضحية وطن يتنكر لمناضليه
درهم.. ضحية وطن يتنكر لمناضليه
حقيقة لا بد منها..
بين حكم الرئيس الخالد الشهيد الحمدي والرئيس المخلوع صالح.
بين حكم الرئيس الخالد الشهيد الحمدي والرئيس المخلوع صالح.
لماذا نريدك أن ترحل..؟
لماذا نريدك أن ترحل..؟


  
قضيتي الوطن ..
بقلم/ حمدان عيسى
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 3 أيام
الجمعة 13 سبتمبر-أيلول 2013 10:04 م


• نعم أنا نجل الشهيد عيسى محمد سيف أمين عام الحركة الناصرية، وقائد حركة 15 أكتوبر 78م ضد حكم المجرم علي صالح الذي تم القبض عليه ومحاكمته صورياً هو ورفاقه "تم بثها بشكل مباشر في حينه عبر التلفزيون والراديو" بعد اجهاض الحركة في تحقيق أهدافها، وإعلان المحكمة اعدامه بشكل رسمي إلا أنه لا توجد معلومات أكيدة بتنفيذ حكم الإعدام، حيث أن المعلومات تقول أنه "تم اخذه هو رفاقه من الزنازين في قصر البشائر ليلاً من أجل تنفيذ حكم الإعدام بحقهم ... ومن بعدها لا يعرف أحد عن مصيرهم سوى جلاديهم.."!!.

 

• فقد تم اخفاء جثمانه الطاهرة هو و20 شهيداً من قيادات الثورة الناصرية برغم المطالبات المستمرة بالكشف عن أماكن دفنه هو رفاقه في فترة قبل ثورة 11 فبراير وما بعدها.. إلا أن تلك المطالب تقابل بالرفض من قبل السلطات واصرارها بعدم الكشف عن مصيرهم وأماكن دفنهم حتى هذه اللحظة غير مدركين أن تلك المطالب حق أخلاقي وإنساني ووطني.

 

• وبما أني أحد أبناء الضحايا أثر الصراعات السياسية فقد كرست جزء من جهودي للتعريف بهذه القضية الوطنية وعن مواقف وتضحيات أولئك الخالدون الذين بالفعل نعتز ونفتخر بهم وسنظل نتغنى بحبهم للوطن ما بقيت الشجاعة والتضحية رمزاً لأنبل وأسمى المعاني والمُثل.

 

• نعم فمتابعتي وايماني اللا محدود بهذه القضية جعلتني اتعرف أكثر على كوكبة من الرموز الوطنية "المخفيين قسراً" عبر مسيرة النضال الوطني الذين جسدوا وحدة الأرض والإنسان.

 

• هذا الملف الوطني بامتياز الذي يخفي مصير المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا خلال مراحل الصراعات السياسية المختلفة في اليمن..

 

• هذه القضية التي عشت جميع تفاصيلها برغم أني لم اعِش تلك الفترة التي ظلت مخفية لعقود، وتعرفت على مواقف وتضحيات أولئك الرجال العظام الذين نفذوا ثورة التغيير الأولى في 78م. فقد تعرفت على محطات وملامح من حياة القائد الشهيد عيسى محمد سيف وامنت بأنه كان قائداً عظيماً وصوتاً للتضحية وعظمة الإيمان ... وقمة في العطاء وما يمكن أن تجود به النفس..

 

• وعرفت معنى "العزيمة والتفاؤل" من الشهيد محمد أحمد إبراهيم، وتعرفت أكثر على صفات المجاهد المنتصر في كل الجبهات من الشهيد الرائد قاسم منصر إسماعيل الشيباني، وتأثرت بمصداقية ونقاء الشهيد محمد محسن الحجاجي، كما تأثرت بشجاعة وصلب المواقف والإرادة للشهيد سالم محمد السقاف.

 

• كما أني تغلغلت بالفترة التي ما قبلها وعشت تفاصيل تجربة القائد الشهيد "إبراهيم الحمدي" وحلمة في تأسيس الدولة المدنية الحديثة وبصماته في تحقيق العدل والعزة والكرامة للشعب .. فعرفت معني قيمة "الخلــــود" الذي تجسد فيما حققه خلال فترة حكمة البسيطة والتي مازالت الجماهير تحالف باسمه وتتغنى بمنجزاته ومشروعه الوطني الذي مازلنا نناضل من أجل تحقيقه.

 

• كما أني تعرفت على عظمة واعتزاز وايمان الشهيد "أحمد العبد سعد" بالناصرية فكراً ومنهجاً، وتأثرت كثيراً بما قاله الشهيد علي عبدالله الكسادي "لنا الفخر أن نحاكم كناصريين لآن مبادئ عبد الناصر كالشمس لا يستطيع أحداً أن يحجبها أو ينكرها" .. عندما تم النطق بحكم الاعدام بحقه وبرفاقه، وعرفت أكثر معنى الثورة والفداء من تفاصيل حياة الشهيد أحمد علي حسن العلواني، أما العناد والصلابة والايمان بعدالة القضية فقد تعرفت عليها من الشهيد زين يحيى مبارك .. هؤلاء الشهداء الذين تم اعدامهم في الجنوب بتهمه انتمائهم إلى الفكر الناصري عام 1973م.

 

• وعشت حياة تفاصيل المخفي قسراً "علي قناف زهرة" الذي جسد عظمة الرجال الوطنيين الذين كانوا يحلمون بدولة مدنية فيها العزة والكرامة... وتأثرت كثيراً بتاريخ المخفي "سلطان أمين القرشي" الذي سجله بعظمة مواقفه التي وقعها بيده على صفحات الوطن.. كما أني تأثرت أكثر بقوة وصلابة المواقف التي لا تلين للمخفي "عبد السلام العبسي" الذي تم اخفاءه عام 78م بعد تعذيبه بأبشع الطرق من قبل جلاديه.

 

• وعشقت حلم المخفي "عبد العزيز عون" المخفي عام 77م في بناء يمن جديد، وحلم الشهيد فاضل صالح الزقري بالتغيير من أجل بناء عزة وكرامة الوطن .. فاغتالت حلمه مشايخ الأمن الوطني في عام 1985م.

 

• كما أني تأثرت بشعار ومنهج المخفي "عبد الواحد شمسان الطويل" والمتجسد بـ " الوطن غالي واعظم" والذي اخفى عام 1983م، وتأثرت أكثر بقلم المخفي " صالح فاضل الجبلي" الذي كان ينزف حبراً من أجل العدالة والمساواة وكلماته التي كانت هــزت عرش الجلادين الذين اخفوه في غياهب المجهول في عام 1984م.

 

• نعم لقد عشت تفاصيل العشرات بل المئات من حياة أولئك "المخفيين قسراً" الذين تم اخفائهم ولا يعرف أحد عن مصيرهم حتى هذه اللحظة إلا أن مواقفهم وبصماتهم وكلماتهم ومسيرتهم النضالية خالدة مخلدة في صفحات التاريخ لا تمـــــوت .. أولئك الرموز الوطنية الذين مازالوا منتظرين رؤية نور الشمس يوماً ما "انتصاراً للحق والعدالة".

 

• وشاهدت بأم عيني شهداء الثورة الشبابية .. الذين لم يهابون الموت وهم يصدون رصاصات حكم الأسرة ومراكز النفوذ التابعة لها بصدورهم العـــارية .. مجسدين بتضحيتهم اعظم واسمى القيم في الشجاعة من أجل كسر قيود الظلم وحكم الأسرة المستبدة..

 

• فقضيتي ليست الشهيد "عيسى محمد سيف" وإنما قضيتي جميع الشهداء والمخفيين قسراً بدون استثناء، قضيتي إظهار الحق ونصره العدالة باعتبار ذلك حق اخلاقي وإنساني بامتياز، قضيتي الوطن المنهوب الذي اصبح يلفظ انفاسه الأخيرة والمخفي هو أيضاً في غياهب مراكز القوى والنفوذ التي عاثت بمقدراته وثرواته فساداً .. وما زالت هي من تقرر مصيره ومستقبله، قضيتي الشعب الغلبان المحروم من العيش بكرامة في وطنه، قضيتي تحقيق حلمنا الجميل المتطلع إلى كسر قيود الظلم والاستبداد من أجل بناء الدولة المدنية الحديثة .. التي ينعم فيها الإنسان بإنسانيته.. "قضيتي الوطن".

 

• الخلود لكم يا من ضحيتم وجسدتم أعظم القيم والمثل من أجل عزة وكرامة الوطن ونعاهدكم أننا سنكون على دربكم سائرون .. والمجد والعزة للوطــــن.

  
تعليقات:
1)
الاسم: واحد من الناس
قبل 33 عام ،عسكرى من الحيمة، قال لى بأنه تم أخذهم الى معسكر القوات الجوية، وأعطى الامر لعسكرى بأن يقتلهم، وحين أخذ البندقية شعر فى دوخة، فأستبدلوه بخادم . لم أسأل العسكرى الحيمى كيف عرفت، فقط إكتفيت بماسمعت.
الإثنين 16/سبتمبر-أيلول/2013 07:07 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
حمدي دوبلة
الحديدة.. ومحاكاة تجربة نقم
حمدي دوبلة
عبدالرحمن نصر
الإرادة هي النجاح
عبدالرحمن نصر
محمد جهلان
وكالة الأنباء (الفيدرالية) سبأ
محمد جهلان
محمد مغلس
انتقالية لا انتقائية
محمد مغلس
عبدالوهاب الشرفي
بوتين.. والطفل المدلل في اخر الصف
عبدالوهاب الشرفي
عبدالرحمن بجاش
أين انصار الدولة المدنيه ؟!
عبدالرحمن بجاش
المزيد