خالد الهمداني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الهمداني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الهمداني
المؤتمر العام الناصري ومهمة اعادة البناء ..
عن تفجير مجمع الدفاع وصراع القوى التقليدية
حرب دماج.. جذورها, دوافعها, اهدافها وتداعيات استمرارها
هل الاعتذار مؤشر جدية للحل ام ضرورة يتطلبها استمرار الحوار؟
البحث قي ذاكرة 13يونيو1974م عن خارطة طريق لبناء الدولة المدنية الحديثة
عن التنظيم الوحدوي الناصري في ذكرى تأسيسه ال (47)
في الذكرى الاولى لاجتياح الجنوب بعد الثورة .. ما الذي تغير؟
من أجل ذلك قتلوك
من أجل ذلك قتلوك
عن الحاجة لاستعادة تجربة  13 يونيو 1974م  التصحيحية.
عن الحاجة لاستعادة تجربة 13 يونيو 1974م التصحيحية.


  
الى التائهين بعيداً عن ارادات الشعوب
بقلم/ خالد الهمداني
نشر منذ: 5 سنوات و شهرين و 10 أيام
الإثنين 15 يوليو-تموز 2013 12:38 م


تباينت المواقف اقليميا ودوليا حول ثورة30يونيو 2013م المصرية وتناقضت تصريحات البعض في غضون ساعات حول ذات الحدث ,الا ان تلك التباينات لم تفرز سوى فريقين ووجهتي نظر لا ثالث لهما , احداهما يرى ان ما قامت به جماهير الشعب المصري من خروج سلمي هو الاكبر في تأريخ مصر والاكثر انضباطا وسلمية ,عمل يعبر عن ارادة شعبية كونها تمثل كل الوان الطيف المصري باستثناء الحزب الحاكم وأتت بعد انسداد الافق السياسي في البلاد وتعثر استكمال بناء مؤسسات الدولة ويجب احترام تلك الارادة .

بينما يرى الفريق الآخر بأن دلك انقلابا على الشرعية المتمثلة في صناديق الاقتراع التي صعد عبرها مرسي السلطة في ظل حكم مجلس عسكري تم تشكيله من ابرز قيادات الجيش المصري اثر تدخله للضغط على مبارك واجباره على التنحي خلا ل ثورة 25يناير .

بالنسبة للذين اعترضوا على ارادة الشعب المصري وبادروا الى تشويهها بتسمية الثورة انقلابا فيبدو انهم فقدوا القدرة على التمييز بين خطوات تعزيز التحول الديمقراطي التي كان يجب ان يجسدها مرسي قولآ وعملا وتلك الرامية الى تأسيس دكتاتورية جديدة عقب ثورة يناير , هي دكتاتورية الحزب او الجماعة ,كما فقدو القدرة على التمييز بين الثورات الشعبية والانقلابات العسكرية الى حد ان عبدالباري عطوان يورد في احد مقالات وصفً غريبا هو "الانقلاب الشعبي" بعد ان كان قد وصف ما حدث في مقال سابق بأنه انقلاب عسكري دون الاشارة الى حشود 30يونيو السلمية غير المسبوقة في تأريخ مصر وما سبقها من مليونيات ,وكأنها غابت عنهم ابسط ابجديات المفهومين في ان الانقلاب العسكري يتم تدبيره سرآ ويقوم به افراد معدودون من الجيش لأهداف يتم اعلانها عقب تنفيذه والثورة الشعبية هي ارادة عامة تطلقها جماهير شعبية تمثل مختلف فئات الشعب والوان طيفه تكون اهدافها معلنة مسبقاً ومضمنة بمبررات قيام الثورة وتتمثل غالباً في استرداد السلطة كأداة عامة من شخص او اشخاص او حزب او جماعة تجاوزت صلاحياتها الممنوحة من الشعب كإدارة تنفيذية او اساءت استغلالها .

بحجة الدفاع عن الديمقراطية ينحاز هؤلاء الى جانب مرسي الذي تنصل من كل تعهداته عند الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية ورفض الاستماع لملايين المصريين الذين خرجوا في تظاهرات سليمة متوالية منذ اصداره الاعلان الدستوري وحتى 30يونيو2013م واخذ يعمل على اخونة الدولة ورسم مستقبل البلاد وفق رؤية جماعته فحسب وكأن الديمقراطية حسب رأيهم ليست اكثر من صندوق اقتراع يعني تفويض كامل للحاكم في التصرف بكل شئون المجتمع ومقدرات البلاد . متجاهلين ان النظام السياسي الاجتماعي الديمقراطي مهمته الرئيسية رعاية حقوق وحريات كل فرد من افراد المجتمع ويجب ان يكون ملبيآ لتطلعات الشعب خادمآ لإرادته العامة لا متناقضآ معها .

ليس من الديمقراطية ان يتعصب مرسي لجماعته ويرفض الاستماع لسائر مكونات الشعب المصري ويتشبث بكرسي الرئاسة وان يصل به الامر حد التهديد ببذل روحه ودمه في مواجهة ملايين المصريين الذين خرجوا يطالبون برحيلة كخروجهم الاول ضد حسني مبارك 25يناير 2011م ,في موقف يشبه الى حد كبير الموقف الذي واجه به كل من علي صالح و القذافي ومبارك وبن علي والاسد شعوبهم الثائرة .

ربما كان مستغربا لدى البعض ان مرسي اعتبر هذه المرة الطريقة التي اسقطت حسني مبارك واخرجته من السجن ثم قذفته الى سدة الحكم وشاركت فيها جماعته انقلابا في حين انه يعلن تأييده مراراً للثورة المسلحة في سوريا والتي يقودها ضباط من الجيش انحازوا لمطالب الشعب السوري ومع انه قال بعد فوزه في ميدان التحرير ما مضمونه , من هنا تأتي الشرعية ,من هنا يسقط الرئيس او يصعد ,واذا لم اوفي بما وعدت اسقطوني من هنا فالذين يفهون الديمقراطية انها مجرد براق مهمتها تمكينهم الركوب على ظهر شعوبهم او انها تنتهي عند اغلاق صناديق الاقتراع واعلان النتائج او نشأوا وتربو على فكر انقيادي جهادي تكفيري هذا دأبهم .

ما يبعث على الدهشة اكثر من ذلك هو التحول في مواقف بعض الدول ,كتركيا وغيرها , والمثقفين والصحف والكتاب من التظاهرات السلمية كطريقة حضارية امتدحوها كثيرآ عندما بدأت من تونس واسقطت زين العابدين ثم بعده مبارك والقذافي وصالح كما امتدحوا مواقف الجيوش في بلدان الربيع العربي حين انحازت للجماهير الثائرة سلميا في الميادين ,وان كان بعضها آخذ طابع انقسام او تدخل من الوهلة الاولى كما حدث في ليبيا وسورية ,ولم يعتبروا هذا التدخل انقلابا بل يرون ذلك ثورة ,مع تحول تلك الثورات من سلمية الى مسلحة ,انتهت ببعض البلدان كسوريا الى حرب اهلية طائفية احرقت الأخضر واليابس ومزقت النسيج الاجتماعي, او انتهت ببعضها الى استجلاب قوى استعمارية للتخلص عسكريآ من الحاكم وقتله بالرصاص والتمثيل به بطريقة مهينة للانسانية , كما حدث في ليبيا .

يقول عبدالباري في احد مقالاته تحت عنوان " الاميون عائدون في مصر وسحر الانقلاب ينقلب الى فوضى يقول:" بالأمس نزل مئات الآلاف من انصار التيار الاسلامي الى الشوارع في مختلف محافظات مصر مطالبين بعودة رئيسهم والتهديد باللجوء الى العنف اذا لم يتحقق طلبهم هذا ,وهم او بعضهم يقول ويفعل وشاهدنا ذلك بوضوح في افغانستان والعراق وسورية وليبيا واليمن" ولا ادري هل يعتبر عطوان هذا التصرف القائم على تهديد الشعب وتخويفه للقبول بخيار الاخوان عملا ديمقراطيآ كنموذج للشرعية والديمقراطية التي يدافع عنها هو وغيره ؟ !

 

لايهم هنا ان اسرد كل الاسماء او احصي اراء عطوان جميعها او تصنيفات أحمد منصور السلبية لمكونات الشعب المصري او تناقضات توكل كرمان فكثيرون اتكئوا في مواقفهم المتعاطفة مع الاخوان من هذا المنطق "شيطنة الجماعة ودفعها الى العنف لو فقدت السلطة" متجاهلين ان الشعوب الحرة لا تقيم وزنا لمثل هذه التخويفات او الهواجس العاطفية .فالحرية والعدالة الاجتماعية لا تتحقق بالخضوع للمخاوف او التعاطف مع جماعة بعينها على حساب الآخرين .

لم يستطع هؤلاء المتعاطفين مع جماعة الاخوان ان يبرروا ولو بجملة واحدة بشكل منطقي مقنع سبب تحول مواقفهم وتناقضها من مكان لآخر ضد التظاهرا ت السلمية كطريقة حضارية لانتزاع الحقوق و المطالب المشروعة من الحكام او اجبارهم على التنحي اذا ما عجزوا عن ذلك او تجاهلوا اصوات الملايين .وكيف اعتبروها هذه المرة انقلابآ او عمل ارهابي ,كما قالت توكل كرمان ,بينما لاقت تلك الحشود في ميدات التحرير ذاته في 25يناير تأيدهم المطلق ؟ !

لم يستطيعوا بالفعل تقديم تبريرات منطقية مقنعة كيف ان الجيش المصري كان محقآ ووطنيآ حين تدخل لاجبار مبارك على التنحي ومخطئا حين فعل الامر ذاته مع مرسي الذي فاق عدد المصريين المطالبين بتنحيه في 30يونيو الذين خرجوا ضد مبارك وعدد الاصوات التي حصل عليها ,ومع ذلك رفض تلبية مطالب الشعب وبدأت جماعته تحضر للاستعداد لمواجهة الامن والشعب باعلان النفير العام والبدء بتشكيل فرق الدفاع عن النفس قبل مهلة ال 48ساعة .

ان القياس على مواقفهم ما يجري في مصر سيقودنا لاعتبار كل ثورات الربيع العربي التي انحاز خلالها الجيش او جزء منه لمطالب الشعوب اعمالا انقلابية .

 

يستند هؤلاء في تعاطفهم مع نظام مرسي الى انه كان يجب اعطائه مهلة كافية وانه رئيس منتخب ,متناسين ان الشعب المصري لم يرفع مطلب رحيل مرسي قبل 30 يونيو وقبل ان يتبين له ان اعطاء مزيدا من الوقت سيكون خطأ طالما وان الجماعة تسعى من خلال مرسي وحكومته للانفراد بالسلطة وتعطيل مؤسسات الدولة والاستحواذ عليها من جانب واحد ولا تسعى لتعزيز التحول الديمقراطي والبناء وتحقيق اهداف ثورة 25يناير2011م ,

فمظاهرات 30يونيو لم تكن الاولى ضد مرسي ,فقد سبقتها تظاهرات مليونية كان اولها عقب الاعلان الدستوري الذي غير مرسي بموجبه النائب العام وحصن قراراته من اي طعن قضائي ,واستمرت بتزايد مضطرد عقب كل خطوة لاخونة الدولة وعدم احترام استقلالية السلطات وانحيازه المطلق لجماعة الاخوان التي ينتمي اليها وكانت مطالب المتظاهرين قبل 30 يونيو تتمثل في اصلاحات سياسية وتعديل نهجه كرئيس لكل المصريين وفق تعهداته التي قطعها على نفسه عند جولة الانتخابات الرئاسية الثانية وفي اول خطاب له في ميدان التحرير عقب اعلان فوزة واهم تلك المطالب ؛ تشكيل حكومة كفاءات وطنية يشارك فيها الجميع وتشكيل لجنة للتعديلات الدستورية .

متجاهلين ايضا ان لجوء معارضو مرسي للشارع سلميا بمطالب معقولة ومتدرجة كان تعبيرآ عن التزامهم بقيم ومبادئ ثورة يناير وكان تعنته واصراره على تجاهلهم والاساءة اليهم احيانآ , ممادى الى حالة انسداد تام في الافق السياسي وتعثر استكمال بناء مؤسسات الدولة وتدهور الوضع الاقتصادي, تعبيرآ عن تنكره لقيم الديمقراطية التي اتت به للسلطة وعن فمهمه المشوه لها بأنها مجرد صناديق اقتراع وانها تنتهي فور اعلان نتيجة الانتخابات ويصبح الاستماع بعد ذلك لصوت الشارع قرارا اختياريآ يخصه .

 

ان التيه في الحكم عما يجري في مصر بعيدآ عن ارادة الشعب المصري بالنسبة لهؤلاء وقبلهم جماعة الاخوان المصرية يتجلى في تجاهلهم لحق الملايين من المصريين الذين يمثلون كل الوان الطيف ",قبطي وليبرالي واسلامي ,يميني ,يساري ,علماني" واتكاءهم على مصالح احزابهم وجماعاتهم المرتبطة سياسيآ او ايدلوجيآ بجماعة الاخوان المصرية من منطق تعصبي او نفعي وعلى اقوال واعمدة صحف عربية واجنبية او على مواقف دول معينة ,أيدت او رفضت ما حدث في 30 يونيو سواء كانت غربية او عربية في دفاعهم عن تفرد جماعة الاخوان بالسلطة وسعيها لتكريس ديكتاتورية الحزب الواحد بدلا عن الفرد الواحد او العائلة التي ثار ضدها شعب مصر قبل عامين .

فمواقف الاخوان حول العالم ,ارتبطت بمواقف قيادات التنظيم مع انها تتناقض مع ادعاءاتهم باحترام ارادات الشعوب كما هي مواقف العاملين في مؤسسات وقنوات اعلامية تماشت طبقآ لتوجهات رعاتها ومموليها كقناة الجزيرة وغيرها ..

لا يهم ان تؤيد او ترفض امريكا او السعودية او الامارات او حتى طهران أسقاط مرسي فتلك مواقف سياسية تخدم مصالح تلك الدول وتعبر عنها وعن سياسياتها الخارجية وليس عن ارادة الشعب المصري .ومن غير المنطقي ان نحمل الشعوب وثوراتها وزر موقف لم تطلبه ولم تدعوا اليه ولا يعبر عنها لا من قريب ولا من بعيد , كما انه من غير المنطقي ان نحاسبها على ما قد ترتكتبه النيابة العامة المصرية او الجيش من اخطاء كقرارات الاعتقال واغلاق القنوات التابعة للاخوان ..

 

كيف نلغي حق المصريين او غيرهم في تحديد مستقبلهم الذي يريدون بناء على تصريح لوزير خارجية هنا او هناك او بناء على وجهات نظر لكتاب صحف تدار من الغرف المغلقة لها توجهاتها واهدافها التي وجدت ومولت لخدمتها .او بناء على مواقف دول او هيئات لا تمثل اهداف الثورة ومطالبها ؟

لم نستند في تأييدنا لثورات الربيع العربي كلها ولمواقف الجيوش التي انحازت لتلك الثورات الى رأي في صحيفة او موقف لدولة معينة او هيئة بعينها, وانما استندنا لايماننا بحق الشعوب في تقرير مصيرها واحترامآ للملايين التي نراها خرجت بطرق سلمية وحضارية كأرادة شعبية لايعتبر شرعيا حكم فرد او جماعة او حزب تعارض معها او تجاهلها .

لقد وقفت الدول الأوربية والغربية الرأسمالية في المنتصف بين مصالحها المرتبطة بجماعة الاخوان وبين دعواتها لنشر الديمقراطية واحترام ارادات الشعوب ,فلم ترفض او تؤيد بشكل صريح ماحدث في مصر واتسمت عبارات مسؤليها بدبلوماسية حذره , حشية التفريط في جماعة ذو توجه رأسمالي حليفة للمعسكر الغربي الذي تقوده امريكا ولها تأريخ صراع طويل ضد المعسكر الاشتراكي المناهض للهيمنة الامريكية, تحت يافطة الجهاد ,وفي المقابل لا يمكن اعتبار وضوح مواقف بعض دول المعسكر الاشتراكي الا في اطار حمى الاستقطاب العالمي والحفاظ على المصالح ,ما يعني انه من الخطأ الحكم على ان ماجرى في مضر ثورة او انقلاب وفقآ لأي مواقف خارجية .

علينا ان لا ننسى ان معظم الدول المتحفظة على اسقاط مرسي او الرافضة لذلك ترى ان المقاومة في فلسطين ولبنان ومقاومة اي شعب تم احتلاله من قبلها او حلفاءها اعمال ارهابية وعدوانية ولا تعترف بشرعية حركة حماس المنتخبة او حزب الله وتعتبرهما منظمتين ارهابيتين ..فموافقها ليست مبنية على اسس ديمقراطية او قيم انسانية ثابته وانما تخدم مصالحها الخاصة فحسب .

ومهما كانت ايضا مواقف المتشفين بجماعة الاخوان اوالتيارات الاخوانية التي تداعت من مختلف البلدان بمنطق تعصبي تعلو فيه حمية التعصب او الانتقام فأن ذلك لاينتقص من الثورة الشعبية المصرية ولايعبر عن ارادة الشعب المصري المتمثلة في اعادة الاعتبار لثورة 25يناير 2011م و اهدافها وتحقيق المصالحة الوطنية كمقدمة رئيسية للبدء بعملية البناء والتنمية الشاملة .

لفد ساهم تغليب الانتماء للجماعات والاحزاب على الانتماء للاوطان ولمبادئ الديمقراطية في اتخاذ بعض الشخصيات مواقف متوافق مع مصالح احزابها وجماعاتها في تعميق التيه بعيدآ عن اراردات الشعوب والتنكر لحقوها المشروعة ,فاخوان اليمن مثلا وعلى رأسهم توكل كرمان باتوا يدافعوان عن قرار مرسي في التضحية بروحه دومه دون كرسي الرئاسة وهو قرار كان صالح قد اتخذة حين كان هؤلاء في صفوق الثائرين عليه واعلنه مرارآ من على منصة السبعين في حشود لا تختلف عن تلك التي ترابط في رابعة العدوية بدعوى الدفاع عن الشرعية التي سبق وان ادعاها صالح وغيره ممن اسطقتهم الشعوب العربية منذ نهاية عام 2010م ..

الآن بعد اصبح لمصر خارطة طريق مستقبلية واضحة مزمنة ورئيس انتقالي مدني "رشحه ميدان التحرير قبل بيان الجيش" وبخلاف ماكان بعد ثورة يناير وحكومة توافقية يتعيين على كل الاطراف وفي مقدمتها الجيش والنيابة العامة والنظام الانتقالي ان تحذر التيه بعيدآ عن ما يريده الشعب وتبدأ فورآ بالسعي لتحقيق المصالحة الوطنية ,كما هو على الأنظمة والاحزاب والجماعات الاخرى ان تستوعب الدرس وان تنصت جيدآ لصوت الشعوب وما تتطلع اليه .

 
تعليقات:
1)
العنوان: الشعب عرف طريقه
الاسم: عبدالمعز
مقال رائع وواقعى. كونى مغترب بأمريكا أرقب الاشياء بحياد وأتابع الاحداث. فالشعب المصرى معه حق فى ثورته يوم ٣٠ يونيو. لكن البعض الاخر الذين يرون اسقاط مبارك ثورة واسقاط مرسى انقلاب ينطبق عليهم القول " القرد فى عين أمه غزال".
الشعب عرف طريقه.
عبدالمعز
الإثنين 15/يوليو-تموز/2013 10:53 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
تساؤلات حول هجوم الأحواز
محمد جميح
مدارات
عبدالرحمن بجاش
أنا صحفي !!
عبدالرحمن بجاش
الخليج الإماراتية
اليمن وطريق الخلاص
الخليج الإماراتية
أحمد محمد عبدالغني
متى ينظر الرئيس بعين واحدة؟
أحمد محمد عبدالغني
محمد مهيوب سيف المليكي
ما اعظم الناصريين
محمد مهيوب سيف المليكي
د.سمير الشرجبي
تمرد... براءة اختراع لإسقاط الديكتاتورية
د.سمير الشرجبي
عبدالباري عطوان
عن اليمن أكتب
عبدالباري عطوان
المزيد