خالد الهمداني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الهمداني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الهمداني
المؤتمر العام الناصري ومهمة اعادة البناء ..
عن تفجير مجمع الدفاع وصراع القوى التقليدية
حرب دماج.. جذورها, دوافعها, اهدافها وتداعيات استمرارها
هل الاعتذار مؤشر جدية للحل ام ضرورة يتطلبها استمرار الحوار؟
الى التائهين بعيداً عن ارادات الشعوب
عن التنظيم الوحدوي الناصري في ذكرى تأسيسه ال (47)
في الذكرى الاولى لاجتياح الجنوب بعد الثورة .. ما الذي تغير؟
من أجل ذلك قتلوك
من أجل ذلك قتلوك
عن الحاجة لاستعادة تجربة  13 يونيو 1974م  التصحيحية.
عن الحاجة لاستعادة تجربة 13 يونيو 1974م التصحيحية.


  
البحث قي ذاكرة 13يونيو1974م عن خارطة طريق لبناء الدولة المدنية الحديثة
بقلم/ خالد الهمداني
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و يومين
الأحد 16 يونيو-حزيران 2013 03:00 م


ما يميز ذكرى قيام حركة 13يونيو التصحيحية هذ ا العام تزامنها مع مرحلة تغيير تشبه في أهدافها والتحديات المحيطة بها تلك التي بدأت في ذكرى ميلادها الاولى عام 1974م .

هذا التشابه بين تجربة يونيو 1974م وعملية التغيير الجارية اليوم ,الذي لايتعدى حتى الآن محوري "الاهداف والتحديات التي تواجه ترجمتها الى واقع ملموس " لايعد مؤشرا على نجاح او فشل عملية التغيير بقدر ما يفرض اعادة قراءة تأريخ المحاولات والتجارب السابقة بحيادية ومسئولية لكشف الجذور الحقيقية للتحديات والعوائق التي تلازم كل محاولة لبناء الدولة الحديثة بغرض الاستفادة وتجنب ما يمكن تجنبه .

ما يستدعي البحث في ذاكرة 13يونيو 1974م بالذات هو ؛ انها كانت اول تجربة عملية ناجحة لبناء الدولة بطرق واساليب حضارية بعيدا عن ممارسات الاقصاء والتهميش والنزعات المذهبية ,المناطقية او الطائفية وبأقل التكاليف في اليمن عموما بعد اعلان تحقيق الوحدة الوطنية 1990م وفي الشطر الشمالي تحديدا قبل ذات التأريخ ,اضافة الى ان القوى التي تعيق عملية التغيير وبناء دولة مدنية حديثة اليوم وتسعى الى تسطيح اهداف الثورة بعد ان افسدت كل الفرص المواتية لتحقيق تطلعات اليمنيين واحبطت كل محاولة لتحديث الدولة واستعادة ادواتها طيلة ثلاثة عقود, هي ذاتها التي تضررت من ترجمة مشروع بناء الدولة المدنية الحديثة عمليا وعملت على اجهاضة بعد ثلاثة سنوات من تأسيسه عام 1974م باغتيال رئيس الجمهورية قائد حركة 13يونيو الشهيد ابراهيم الحمدي وتصفية ما تبقى من رفاقه بعد ان كانت قد تظاهرت في البداية بتأييد قيام الحركة التصحيحية .

هذه القوى التي مازالت ترفض التراجع عن قبح ماضيها هي التي غيبت حملة المشاريع المدنية الحداثية من مختلف التيارات لثلاثة عقود مضت ومزقت وحدة الانسان اليمني بعد بقائها متماسكة قبل اعلان تحقيق الوحدة ,رغم التشطير , بحروب ظالمة وممارسات لا انسانية وهي ذاتها المستهدفة اليوم كضرورة لاحداث تغيير حقيقي يلبي تطلعات الجماهير الثائرة ويحقق اهداف الثورة السلمية دون التفاف او انتقاص .

الدول الظالعة في تحجيم اي تقدم يتمكن اليمنيون من احرازه ,هي الاخرى, ماتزال ادواتها المؤثرة في مجريات التغيير تتعدد وتتجذر في البلاد باستمرار حالة غياب الدولة القائمة .

معطيات كهذه الى جانب ما تشهده البلاد من اختلال امنية وادارية يجب ان يتم مواجهتها باستعادة كافة ادوات الدولة وبسط سلطتها على كل ربوع الوطن وفرض سيادة القانون ووضع معايير سليمة للتعيينات في الوظيفة العامة ..حالة غياب الدولة يجب ألا تمتد الى ما بعد المرحلة الانتقالية حتى لاتبقى القوى المتضررة من بناء الدولة قادرة على خلط الاوراق وارباك العملية السياسية كما فعلت من قبل .

لا شك ان متطلبات التغيير هذه المرة اكثر تشعبا مما كانت عليه عام 1974م وان تعدد القوى والكيانات السياسية والاجتماعية الذي انتجته الوحدة عام 1990م وما تلاها من حروب وساهمت في اخراجه وابرازه ثورة 11فراير السلمية كفيل با نتاج مشروع بناء دولة يتناسب مع المستجدات التي افرزها تراكم الاحداث والممارسات الخاطئة طيلة 33عاما كالقضية الجنوبية وقضية صعدة وغيرها الا ان المعطيات على الارض التي تضمن تطبيقه كنتيجة للحوار لم تتوفر بعد رغم انه لم يتبقى سوى اشهر قليلة من عمر المرحلة الانتقالية .

فهل بدأت حركة 13يونيو تنفيذ مشروع بناء الدولة والخطة الخمسية للتنمية الشاملة في ظل او ضاع مختلة وغير آمنة كالتي تحيط بمجريات التغيير اليوم ؟

في ذاكرة 13 يونيو تتضح اهمية التوائم والانسجام بين اهداف التغيير وآلياته , حيث الانتقال الى مرحلة جديدة تم وفق ما خطط له وبالفترة الانتقالية التي حددت مسبقا ليصبح مستوى الانجاز في معظم المجالات اعلى من المتوقع ..تم بأدوات وآليات جديدة تجسدت في مجموعة مبادئ ونظريات صريحة اهمها "تجريب المجرب خطأ والتصحيح بالملوثين خطأ مرتين ".. "الرجل المناسب في المكان المناسب في كل التعيينات على مستوى الدولة واعتبار الولاء لليمن شعبا قبل اي شيئ اخر مقياسا لوطنية اي مواطن " ,و في حزمة قرارات 14يونيو 1974م والقرار رقم "13 " لعام 1974م التي قضت بتجميد مجلس الشورى وحل القيادة العامة للقوات المسلحة وتوحيد الجيش وتشكيل لجان في كل المحافظات للنظر في قضايا المسجونين واطلاق من ثبتت براءتهم فورا ,وتأسيس هيئة لرعاية اسر الشهداء والمعوقين وغيرها كبدايات صريحة باتجاه التغيير , تخدم اهدافه وتلبي متطلباته.بعد تثبيت الامن والاستقرار في كل ربوع الوطن.على خلاف مايجري اليوم من تقاسم لادوات الدولة ومحاصصة للوظيفة العامة باسم التغيير وبناء دولة مدنية حديثة

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
قبائل اليمن ورسائلها القوية..!
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
محمد الحاج سالم
نكون أو لا نكون .. المجهول قادم لا مفر منه
محمد الحاج سالم
محمد مسعد الرداعي
ضيق الأفق السياسي وأنتكاسات الوطن
محمد مسعد الرداعي
د. محمد الظاهري
فتواي الكهربائية ضد كلفوت و(الكلفوتية) !
د. محمد الظاهري
د.عبد الودود الزبيري
إعادة إنتاج التهميش في المؤسسة العسكرية..!!
د.عبد الودود الزبيري
د. محمد الظاهري
أُباة وطغاة: من وحي ذكرى يونيو
د. محمد الظاهري
عبدالملك المخلافي
المؤتمر القومي العربي والزوبعة اليمنية
عبدالملك المخلافي
المزيد