سميرة عبدالله
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سميرة عبدالله
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سميرة عبدالله
زواج الصغيرات والفكر الغربي


  
حكومة الدفاع الوطني
بقلم/ سميرة عبدالله
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر و 6 أيام
السبت 01 يونيو-حزيران 2013 06:42 م


الماء.. الكهرباء.. التعليم.. الصحة.. الأمن  تلك هي المفردات الاحتياجية التي ينشدها المواطن اليمني من حكومة الوفاق ويرجو استيعابها والعمل الجاد لتحقيقها على ارض الواقع والخروج من موقف الدفاع التي تتمرس خلفها لحكومة  لحماية نفسها من قادة التخريب والفوضى في البلد.

وحتى تتحول حكومة الوفاق من حكومة دفاع إلى حكومة بناء وتنمية لابد من التفكير بآليات ووسائل جديدة تدفع بالمواطنين إلى الاصطفاف معها في معركة البناء والتنمية واستمرار الوفاق من اجل الخروج من دوامة العنف والفوضى إلى مرحلة الاستقرار والعمل الجاد في البناء المؤسسي للدولة وتحقيق المواطنة المتساوية لكل اليمنيين .. فالمتتبع خلال الفترات الماضية لحكومة الوفاق يلحظ تركيزها على من يقف وراء النزعات التخريبية للمخربين وهذا مطلوب لكنها لم تعد تلقى بالأ لاحتياجات البنا الاخرى التى ينشدها المواطن البسيط الصابر الذي يفرح بعودة التيار الكهربائي وتظهر ملامح الأمل من وجهة وتُرسم له صورة اجمل من تلك الصور المعلقة على جدران مكاتب السياحة وآن انقطع التيار الكهربائي فأنه لايلبس جلباب اليأس ويندب هويته بل يتنفس الصعداء ويدعو للبلاد بالسكينة والاستقرار ويسوق الكثير من المبررات المعلنة والضمنية للحكومة في عجزها عن تثبيت الأمن وحماية خطوط الكهرباء من الخبطات التخريبية في الوقت الذي نسمع شكوى الحكومة عن عجزها بضبط أصحاب تلك الخبطات وفضح من يقف ورائهم ممن فقدوا مصالحهم للرأي العام..

فيا أصحاب المعالي في حكومة الوفاق الناس يحلمون بإعادة تشغيل مصنع الغزل والنسيج واسترجاع المؤسسات التي خصصت (قصصت) بشكل غير قانوني والعمل الجاد بإقامة المشاريع العملاقة في كافة المجالات لتستوعب البطالة وتنعش التنمية كخطوة أولى لاستعادة ثقة الشعب والبدأ في تحقيق أحلامهم. ويرجون الضرب بيد لا تتراجع امام مصلحة الوطن والمواطنين.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
إنهاء الحرب.. بين جذر الأزمة والبعد الإنساني
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
نقولا ناصر
كيري يرشو الفلسطينيين بمشروع إسرائيلي
نقولا ناصر
خالد الصمدي
تعز والطاقات المهدرة والكوادر المهاجرة..!
خالد الصمدي
سامي غالب
هؤلاء أيضا لهم رفاة!
سامي غالب
د. عيدروس النقيب
في ذكرى محرقة ساحة الحرية بتعز
د. عيدروس النقيب
صبحي غندور
الأمل بجيلٍ عربيٍّ مثقّف وملتزم
صبحي غندور
حمدي دوبلة
الكهرباء.. المعضلة الكبرى
حمدي دوبلة
المزيد