صالح المنصوب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صالح المنصوب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صالح المنصوب
مواطن يمني يبحث عن وطن بدون حواجز
الطفل الذي ابكاني..!
ثورة فبراير ستبقى حلمنا
الخطر الأول والعدو الحقيقي للشعب اليمني!!
عندما تكون مجرداً من الشفقة
أحلام مبعثرة..!
في ذكرى رحيل القائد عبدالناصر..
التنظيم الناصري.. تنظيم الموقف
ترميم الضمائر!!
المؤتمر العام الحادي عشر يؤكد صلابة واستمرار النضال الناصري


  
الضالع ومحاولات اغراقها بالعنف
بقلم/ صالح المنصوب
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر
الإثنين 20 مايو 2013 05:52 م


 

الضالع تعيش وضعا صعبا ومعقدا للغاية ورغم محاولات انقاذها مره بعد اخرى الا ان هناك من يدفع الأمور نحو الـتأزيم ويحاول أن يجرها الى العنف ليستفيد من ذلك ويجني مكاسب سياسية او امور اخرى ويتم ذلك من قبل مجموعات تريد للمحافظة الدمار والخراب ولا يهمها سوى تحقيق مصالح سياسية من خلال اللعب بالنار فقط.

المحافظ بكل صراحة كل مره يسعى محاولا تجنيبها الانزلاق في الخطر ,بينما ابنائها لا يدركون حجم المأساة والعزلة التي تعيشه المحافظة والصورة المقيتة التي يحاول البعض تصديرها.

انهمكت قيادة المحافظة بالمشكلات الامنية على حساب التنمية والضحية اولا واخيرا هو المواطن المغلوب على امره.

قيادة المحافظة تسعى جاهدة للابتعاد عن مقابلة العنف بالعنف ادراك منه بمساعي زج الضالع في اتون العنف والاقتتال والفوضى لكن الطرف الاخر لا يريد اعلاء أي لغة اخرى عدا العنف.

ابناء الضالع معنيون بمواجهة مخططات تمزيق النسيج الاجتماعي وبث مشاعر الكراهية والعنف والعنصرية والمناطقية في اوسط ابناء الضالع الذين يتسمون في الغالب بالحب والاخاء اذا أن النزوح نحو العنف يصدر عن قلة قليلة لا تمثل على الاطلاق المجتمع الضالعي المسالم.

خلال الايام الماضية تغير الكثير في الشارع الضالعي بعد ادركوا ان هناك خطر يحاك بالضالع ويراد لها ان تنهار فالتنمية بالضالع تتوقف بسبب الوضع الأمني والمستثمرون يعانون من ضعف الدخل من اصحاب محال ومشافي والصورة اصبحت قاتمة لدى القادمين بفعل تصرفات مسلحين قله لا هدف لهم سوى التشوية بأبناء الضالع الشرفاء والمناضلين والاكثر وطنية

وها هو اول المكاتب الخدمية ممثلا بالبريد يغلق ويغادر الضالع باتجاه مديريات الشمال بسبب عدم الوضع الأمني والاعتداءات المستمرة على البريد من قبل المسلحين.

انا ادرك ان ابناء الضالع ضاقوا ذرعا مما يجري من انحراف عن مسار العقل لجماعات الطيش الذي لاتفكر الا بالعنف واثارة الرعب وهي ذاتها ضحية زرع فكر مستورد يهمه ان يحقق اهدافه الذي قد تدمر الضالع وتعودها الى سنوات الى الخلف.

الضالع تتحول إلى مدينة اشباح ومصدر للرعب والخوف بعد ان كان الأمان هو السائد ولايسمع عنها الا السلام والمحبة وثقافة لا تقارن بكل المحافظات ,اما اليوم فأصوات الرصاص والرعب تخلق الخوف وتقلق السكان .

المخيف ان العقلاء قد تسيد عليهم جماعة الطيش الذين لايفكرون بالعواقب والتوعية اضحت قليلة والفقر قد يخلق وحوشا بلا رحمة لانهم وصلوا الى يأس من العيش بكرامة.

على العقلاء ان لا يهملوا الوضع القائم وان لا يقعدوا في منازلهم فهذا استسلام وعجز قد يدمر محافظة وجيل.. عليهم ان ينتشروا وينشروا وسط الناس الوعي والسلام والحب والآخاء , تحت سقف الاسلام والعروبة والوحدة والقيم ,ليغيروا شيئا من الواقع المر والخوف الذي يزحف بكل وحشية.وليجتمعوا مع المحافظ والسلطة المحلية .

اما القضية الجنوبية فلا ننكر ان هناك مظالم واقصاء والتهميش وكل ابناء الشمال يطرحون ذلك بكل وضوح ويسعون الى معالجة تلك التراكمات الذي جاءت نتيجة عن حقبة عانينا منها جميعا والحراك السلمي بمسيراته السلمية نقل قضيته وعرف بها القاصي والداني لكن هناك اليوم من يزرع شرخ ويحاول ان يشرخ الحراك السلمي ليستفيد من ذلك.

فدعوتي لكل العقلاء مره اخرى ان يفيقوا ولا يستسلموا أويتركوا محافظتهم تتفتت وتغلي وهم يتفرجون يجب ان يكون لهم موقف يجنبها الخراب الذي يقوده المسلحين المجهولين .

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبدالرحمن بجاش
رحمة بالثيران
عبدالرحمن بجاش
د. سامي الاخرس
حكاية معبر رفح
د. سامي الاخرس
توفيق الشعبي
الى فريق العدالة الانتقالية بمؤتمر الحوار الوطني
توفيق الشعبي
محمد الحاج سالم
عيد ووطن.. رجال وشهداء
محمد الحاج سالم
مصطفى ناجي
أنا ضحية حرب وبحاجة إلى مساعدة
مصطفى ناجي
نقولا ناصر
تجار السلام مع الاحتلال الإسرائيلي
نقولا ناصر
المزيد