الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
مؤتمر الآمال اليمنية
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 3 أيام
الإثنين 18 مارس - آذار 2013 04:21 م


اليوم الاثنين، الثامن عشر من شهر مارس/آذار، سيسجل واحداً من أهم الأحداث في تاريخ اليمن الحديث، فبانعقاد مؤتمر الحوار الوطني، الذي دعا إليه الرئيس عبد ربه منصور هادي، يكون اليمنيون قد بدأوا في رسم أولى لبنات بناء مستقبلهم بعد عشرات من السنين حملت معها بذور الفرقة والانقسام، وعانى الشعب كثيراً بفعل دورات العنف والصراعات التي ميزت الحكم في هذا البلد الذي توحد قبل ما يقرب من 23 عاماً بعد تشطير دام مئات السنين .

لا شك في أن انعقاد مؤتمر الحوار الوطني بعد تحضيرات مكثفة له في الداخل والخارج أمر يفرح اليمنيين وأشقاءهم وأصدقاءهم، فمجرد نجاحهم في الوصول إلى موعد انعقاده يعد شيئاً إيجابياً، خاصة في ظل الانقسام الحاصل في الساحة السياسية والاجتماعية منذ بدء الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد قبل أكثر من عامين .

الرهان على نجاح المؤتمر يبدو كبيراً في ظل ترقب اليمنيين لنتائجه وما ستسفر عنه الحوارات التي سيخوضها أكثر من 500 شخص يمثلون مختلف أطياف المجتمع . ولا يفوتنا هنا التذكير بأهمية أن يضع المتحاورون نصب أعينهم مصلحة اليمن، كل اليمن، فوق كل اعتبار، والبحث عن صيغة تحفظ كرامة الجميع في بلد يسوده العدل والنظام والقانون والمواطنة المتساوية .

 المؤمل من مؤتمر الحوار الوطني، الذي سيستمر لمدة ستة أشهر، أن يؤسس لدولة يمنية قادرة على مواجهة مخاطر الحاضر والمستقبل، خاصة في ظل سياسة الاستقطابات الدولية التي تهدف إلى تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت في أكثر من منطقة عربية .

الآمال معقودة بشكل كبير على مؤتمر الحوار في الخروج بنموذج جديد لبناء الدولة في اليمن، دولة تستطيع أن تخرج من دائرة الحكم الضيقة إلى فضاء أوسع، فضاء يجد اليمنيون أنفسهم جميعاً فيه لا أن يشعر طرف بأنه مظلوم من أية جهة كانت .

والرهان اليوم على من سيشاركون في مؤتمر الحوار في الخروج برؤية ليمن جديد، يختلف اختلافاً كاملاً عن اليمن الذي أنهكته الصراعات والأزمات وصار غير قادر على الصمود في وجه العواصف التي مرت عليه .

ويجب أن يأخذ الجميع في الاعتبار مخاطر الوصول إلى طريق مسدود بعد أن أتيحت لهم هذه الفرصة للتحاور والتشاور في ما بينهم للبحث عن حلول جادة لأزماتهم، واليمن لن تقوم له قائمة إذا ما أصر كل طرف على التمسك بموقفه وتجاهل آراء الآخرين، فاليمن أرضاً وإنساناً يتسع للجميع، ومستقبله مرهون أولاً وأخيراً بهم وبحكمتهم .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
رشاد الشرعبي
حوار التفاؤل ورفض استمرار الألم
رشاد الشرعبي
صبحي غندور
زيارة أوباما تهيئة لمناخ التّفاهمات مع موسكو!
صبحي غندور
محمد شمسان
قضية دارفور في واقع الاعلام العربي والعالمي بعد ثورة الربيع العربي
محمد شمسان
عمر الضبياني
التنظيم الناصري.. بين نضال الماضي واستحقاقات المستقبل
عمر الضبياني
رأي البيان
اليمن وترقب الحوار
رأي البيان
محمد شمسان
المرأة والحوار والتطلعات المنشودة ..... رحلة الى المستقبل
محمد شمسان
المزيد