الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
من أجل اليمن وأهله
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 21 يوماً
الأربعاء 27 فبراير-شباط 2013 11:58 ص


مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني في اليمن في الثامن عشر من شهر مارس/ آذار المقبل، تتزايد التحديات أمام القيادة السياسية والأفرقاء بمختلف انتماءاتهم، وسط مخاوف من أن تستمر عجلة الانهيار الأمني والاجتماعي في الدوران، ويفقد الجميع مقود السفينة .

في الأيام الأخيرة ازداد الاحتقان السياسي حدة، بخاصة بعد ما أطلت الأزمة التي تطحن البلاد منذ أكثر من عامين بقرونها من جديد، من خلال العنف الذي شهدته مدينة عدن، وبقية مناطق الجنوب، حيث كان بالإمكان تطويقه بقليل من الجهد، والحرص على الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤجج الصراع، ويزيد الأحقاد بين أبناء البلد الواحد .

لجوء الأطراف المتصارعة في الساحة الجنوبية إلى المواجهات المسلحة، يهدد بفقد السلام الاجتماعي ويعمق مشاعر الكراهية، بخاصة مع انتشار الصراع على أساس مناطقي، مع أن الجميع يدرك أن لا حل للأزمات التي تواجه البلاد إلا بالحوار والحوار وحده، وهذا موقف عربي ودولي واضح .

من المهم أن تبدأ الأطراف السياسية في البحث عن وسيلة لحل خلافاتها وعدم الانجرار إلى العنف الذي يمكن أن يتخطى حدود الخريطة المحلية، بخاصة مع تربص الكثير من الأطراف الخارجية باليمن وأهله، وسعي هذه الأطراف لتأجيج الصراع بين اليمنيين خدمة لمصالحها الذاتية .

يتعين على الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يتولى إدارة المعركة السياسية في البلد بموجب المبادرة الخليجية أن يحث الخطى لإقناع جميع الأفرقاء السياسيين بالدخول في مؤتمر الحوار الوطني، وتهيئة الأجواء لعقده، فضلاً عن القضايا التي سيناقشها، والتي ستحدد هوية اليمن في المرحلة المقبلة .

وعلى القوى السياسية أن تعي مخاطر الوضع القائم، وتحديات المرحلة التي يمر بها اليمن في الوقت الحاضر، ويتوجب عليها مساعدة الرئيس هادي على تهيئة الأجواء للوصول إلى مؤتمر الحوار الوطني بهدف صياغة عقد جديد لليمن يبقي على وحدته واستقراره وعلى تنوعه السياسي والجغرافي .

وعلى الأطراف السياسية التي تعرضت لغبن خلال مرحلة النظام السابق أن تعي أن الحل يكمن في صياغة مستقبل جديد لليمن يكون قادراً على احتضان أبنائه كافة، ونبذ المشاريع التي تهدد الوحدة، والتي يحلم بها العرب جميعاً، وهم حريصون اليوم على بقاء الكيان الوحدوي واستمراره، مع معالجة الأخطاء التي وقعت فيها تجربة السنوات الماضية من عمر دولة الوحدة الممتد إلى نحو 23 عاماً .

الخوف على اليمن يستدعي من الجميع الاحتكام إلى صوت العقل، وإعلاء مصلحة اليمن واليمنيين فوق كل اعتبار .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
محمد شمسان
الفدرالية ..... هل ستكون محل توافق كافة القوى الوطنية
محمد شمسان
محمود شرف الدين
إب.. حيث يُدوّر الفساد وحيث لا ثورة ولا أحزاب
محمود شرف الدين
محمد أحمد العفيف
لماذا التوافق الوطني ضرورة حتمية ؟
محمد أحمد العفيف
عادل عبدالمغني
شرارة الجنوب وسيناريو إحراق اليمن
عادل عبدالمغني
رأي البيان
المبادرة الخليجية واليمن
رأي البيان
جمال أنعم
11 فبراير.. ثورة لا تنكسر
جمال أنعم
المزيد