محمد أحمد العفيف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد أحمد العفيف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد أحمد العفيف
أقاليم الدولة الاتحادية بين الضرورة الحتمية والخيارات المتدرجة
محاولة اثراء في الحلول والضمانات للقضية الجنوبية (2 - 2)
محاولة اثراء في الحلول والضمانات للقضية الجنوبية (1 - 2)
القضية الجنوبية.. المسار والمحتوى
لماذا التوافق الوطني ضرورة حتمية ؟
الذكرى 45 للاستقلال ومطلب الاتحاد الديمقراطي
مبادرة لتطوير الحوار الجنوبي
في الذكرى 34 لعميد الشهداء عيسى محمد سيف
في الذكرى 34 لعميد الشهداء عيسى محمد سيف
الهام العدالة تدعوا للرعاية والتكريم لأسر الشهداء
الهام العدالة تدعوا للرعاية والتكريم لأسر الشهداء
إلى روح  الفقيد الناصري / حسين سعيد   الغيلي
إلى روح الفقيد الناصري / حسين سعيد الغيلي


  
الحقيقة والإنصاف ... مقدمة أولى للمصالحة التاريخية
بقلم/ محمد أحمد العفيف
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 3 أيام
الثلاثاء 15 يناير-كانون الثاني 2013 12:02 ص



الاعتناء بقراءة مسار النضال الوطني في العقود الخمسة الأخيرة ، بتجاربه وخبراته و استطلاع محطات حياته ،    و التمعن في التاريخ و الحاضر اللذين يستشرفان المستقبل ، هذا التأمل يكثف أمام المشاهد من الحلم الذي يراودنا .. خلق عناوين المصالحة الوطنية التاريخية .. و دعوات التصالح و التسامح الذي ننشده و ندعو إليه .... وعلى قاعدة الحقيقة و الانصاف للضمير الوطني ، ازاء أهم وأبرز الخطايا والمحن المثقلة لصفحة من التاريخ الوطني الحديث  ( 1948م ــ 1962م ـ 2012م)               نداءات وحوارات تردد صدها قبل وبعد حوارات وثيقة العهد والاتفاق في الربع الأول من عام 1994م ، ثم تكررت  و تنوعت بعد 1994م إلى حالنا الراهن حيث شهدت العقدين الاخيرين خطايا وجرائم سلطة التفرد والاستبداد و الفساد ، قوضه مشروع الوحدة الوطنية و مزقت النسيج الاجتماعي ، و غذت الحروب والصراعات ..
وبعد تصاعد الحراك الجنوبي السلمي بين 2007م /2012م رفعت خلاله عناوين التصالح و التسامح و اجبار الضرر لمحطات تاريخية محدودة في العقود الاخيرة للقرن المنصرم ق/20 ، ولم يقنن ويشمل المراحل 1962م ـ 1989م للساحة الوطنية كا كل ، ثم تكرر عنوان العدالة الانتقالية في 2011م من وزارة الشئون القانونية التي حصرت عمقه التاريخي فيما بعد 19990م ــ 2012م .
وبعد شهور من التقدم والاقتراح بالإضافة إلى ذلك المشروع خلال عام 2012م ، كان الاعلان عن مشروع قانون العدالة الانتقالية و المصالحة الوطنية المحال من رئيس الجمهورية فخامة الفريق عبد ربه منصور هادي إلى مجلس النواب في 5/1/2013م ، كمشروع قانون اخر مناقض للمشروع السابق المعلن من قبل وزارة الشئون القانونية 2012م ، و محدد الفترة الزمنية حصراً في عام 2011م ، الامر الذي قوبل بعاصفة عريضة ومستمرة من الرفض من داخل وخارج اطراف الوفاق الوطني عدا المؤتمر الشعبي ــ المقدم المشروع من قبله وعبر رئاسة الجمهورية .. التي اعلنت في 10/1/2013م تفهمها لسائر الاعتراضات على مشروع القانون ، و وجهة الرئاسة بسحبه من مجلس النواب ، على أمل الغاء المشروع الاخير ، و اجراء حوار توافقي على المشروع القديم في 2012م و جعله مستوعب لإبراز النواقص فيه ومنها ما يأتي :
(1) ــ ان يشمل الفترة التاريخية منذ 1962م ــ 2012م .
(2) ــ ان ترتكز مواد المشروع على مبدأ الحقيقة والإنصاف للضمير الوطني ، وان يمثل رجال القضاء و القانون في آليته التنفيذيه .
(3) ــ ان يتسع المشروع ليشمل النطاق الاجتماعي و الجغرافي للجمهورية وبسائر فتراته الزمنية الواردة أعلاه . 
ــ و السؤال الذي حرك مثل كتابة هذه السطور هو : إلى متى تستمر هذه الثقافة السياسية لدى القوى الحاكمة في بلادنا ... ؟ حكمت في الماضي .. أو تحكم وتشارك في السلطة الراهنة و تفرض أو تقنن مع سبق الاصرار .. يجعل مشاريع هذا القانون معفي لفترة حكمها وخطاياها .. و تجعل القانون سيف مسلط على معارضيها أو غيرها بالحق و الباطل وفي آن واحد ؟!!  
لقد آن الاوان لليمنيين ان يفكروا في هذه الحالة من تاريخيهم ، وفي هذه المرحلة الانتقالية التي يرئسها فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ، الذي امكن انحيازه لثورة الشباب الشعبية السلمية و الحراك الجنوبي السلمي في سبيل الحرية و العدالة و الكرامة و الاتحاد الديمقراطي رئيس مختار شعبياً ، و مقبول وطنياً ، و مدعوم عربياً وإقليمياً و دولياً وتلك خصائص ينبغي تسخيرها لصالح الأرض و الانسان لتبديد اليأس و تعزيز الامل ، وذلك يتطلب استقلالية الرئاسة و الوقوف في مسافة واحدة من سائر قوى السلطة و المجتمع .
لتأخذ اليمن الدور و الموقع الذي يليق به كشعب و دولة ، تاريخ وحضارة ، لها مكوناتها وظروفها و امكاناتهاو قواها .. بصدقية و شفافية و مسألة في الدولة والمجتمع ..
ــ ونظن ان المقدمة الاولى لهذا الامل هي القضية الجنوبية كشريك معادل للقضية الوطنية .
ان الحوار الجاد .. الحوار المتكافئ في سبيل التوافق .. حوار انفتاح سائر الاطراف على بعضها و التبادل الحر للآراء و المشاريع و المخارج .. هو احد الثوابت الوطنية في حياتنا .. حوار كلما انجز مرحلة ومهام ظهرت امامه في الافق مهام حوارية اخرى ، حوار بين طرفين أو أكثر يسعيان معاً للإيجاد حل لما يتحاورون حوله .
حوار تفاوضي لا يسعى الطرف الاقوى لفرض ارائه و مصالحة .. حوار تفاوضي يسعى اطرافه إلى تذليل العقبات و البحث عن قضايا اللقاء و العمل المشترك .. حوار يتصف بإجادة الاصغاء والتفاهم و التوافق و مراعاة حقوق ومصالح الوطن و المواطن و حقوق ومصالح اطراف الحوار أو التفاوض .
حوار تسوده لغة مشتركة ، وشرط الرغبة المتبادلة في الحل .. حوار يقرب ولا يبعد ، حوار يجمع ولا يفرق ، حوار يكشف الحقائق و يبدد الاخطاء و القلق ، و يشيع الاطمئنان و تكافئ الفرص و يجعل الصدقية قاعدة عرفية  و قانونية و ثقافة و قيمة اخلاقية ضرورية و حتمية في حياة الفرد والمجتمع و الوظيفة العامة و المنشغلين بالشأن العام بحق و حقيقة .. تعزز المصالحة الوطنية و تعظم قيمة العمل في حياتنا .
                                  بقلم /محمد أحمد العـفيف
                                     Mohammed_alafif2010@hotmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
قادري أحمد حيدر
صباح الراتب
قادري أحمد حيدر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عبدالحميد الكمالي
ثلاث رسائل لناصر
عبدالحميد الكمالي
محمود شرف الدين
المغتربون اليمنييون .. قسوة الخارج وخذلان الداخل
محمود شرف الدين
هدى جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر.. من الشعب وإليه
هدى جمال عبدالناصر
عمر الضبياني
ثورة الشباب.. حركة تصحيحية ثانية
عمر الضبياني
أحمد عبدالمغني
السياسة السعودية وخليجي 21
أحمد عبدالمغني
أحمد محمد عبدالغني
أمنيات أولادي في العام الجديد..
أحمد محمد عبدالغني
المزيد